وحمل ابنيه أحمد وعلياً فتوفي محمد وابنه أحمد في الحبس، وأطلق على ابن محمد وهو حي إلى الوقت الذي صنفت فيه هذا الكتاب، وقد كتبت عنه الأحاديث، وروى عن محمد بن المنصور المرادي كتب جده أحمد بن عيسى بن زيد في الأحكام.
الحسين بن إبراهيم
والحسين بن إبراهيم بن علي بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي.
حبسه يعقوب بن الليث الصفار لما غلب على نيسابور، ثم حمله معه حين خرج إلى طبرستان. وتوفي في الطريق رضي الله عنه.
محمد بن عبد الله
ومحمد بن عبد الله بن زيد بن عبيد الله بن زيد بن عبد الله بن الحسن بن زيد بن الحسن.
توفي في حبس يعقوب بنيسابور وكان أسره بطبرستان، وتوفي في محبسه.
علي وعبد الله ابنا موسى
وسعى رافع بن الليث إلى رافع بجماعة من آل أبي طالب، وذكر له أنهم يريدون الخلاف عليه، فأخذ منهم أربعة وهم: علي وعبد الله ابنا موسى بن عبد الله بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي.
علي بن جعفر
وعلي بن جعفر بن هارون بن إسحاق بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
محمد بن عبد الله
ومحمد بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب عليهم السلام.
أيام المعتضد
فممن قتل منهم فيها:
محمد بن زيد
محمد بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وهو المعروف بالداعي، صاحب طبرستان.
كان إسماعيل بن أحمد المتغلب على خراسان بعث إليه قائداً من قواده يقال له: محمد بن هارون، وأمره بحربه، فوافقه على باب جرجان، فقتل في الوقعة، وجد جريحاً وبه رمق، فحمل إلى جرجان فمات بها.
وأسر ابنه زيد بن محمد.
وصلى عليه محمد بن هارون ودفنه. وذلك في شهر رمضان سنة تسع وثمانين ومائتين.
وحمل ابنه زيد إلى خراسان، فهو بها إلى الآن مقيم.
محمد بن عبد الله
ومحمد بن عبد الله بن محمد بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب.
كان أخذ في أيام علي بن محمد صاحب البصرة، فحبس ومات في خلافة المعتضد في حبسه.
أيام المكتفي
فممن قتل منهم فيها:
محمد بن علي
محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.
علي بن محمد
وعلي بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.
قتلا على الدكة مع القرمطي المعروف بصاحب الخال، من غير أن يكونا خرجا معه، وإنما اتهما فأخذا فقطعت أيديهما وأرجلهما، وضربت أعناقهما صبراً.
زيد بن الحسين
وزيد بن الحسين بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
قتله القرمطي فيما يذكرونه في طريق مكة.
حدثني حكيم بن يحيى، قال: كان الحسين بن الحسين بن زيد شيخ بني هاشم وذا قعددهم، وكانت الأموال تحمل إليه من الآفاق.
فاجتمعنا يوماً عند جدك أبي الحسن محمد بن أحمد الأصبهاني، وجماعة الطالبيين، فيهم الحسين بن الحسين بن زيد بن علي، ومحمد بن علي بن حمزة العلوي العباسي، وأبو هاشم داود بن القاسم الجعفري، فقال جدك للحسين: يا أبا عبد الله، أنت أقعد ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم، وأبو هاشم أقعد ولد جعفر، وأنتما شيخا ألا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعل يدعو لهم بالبقاء.
قال: فنفس محمد بن علي بن حمزة ذلك عليهما فقال له يا أبا الحسن، وما ينفعهما من القعدد في هذا الزمان ولو طلبا عليه من أهل العصر باقة بقل ما أعطياها.
قال: فغضب الحسين بن الحسين من ذلك ثم قال: لي تقول هذا؟ فوالله ما أحب أن نسبي أبعد مما هو بأب واحد يبعدني من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن الدنيا بحذافيرها لي.
قال حكيم: وكان للحسين ابن يقال له زيد، هو المقتول في طريق مكة.
وكان من فتيان بني هاشم؛ سخاءً، وظرفاً، وجمالاً.(1/171)


وكان يعاشر أولاد المتوكل، فإذا دعوه رأى ما عندهم من الآلة والفرش والآنية، فيجيء إلى أبيه فيقول: إني أردت أن أدعو بني عمي هؤلاء وأتصنع لهم بمثل ما عندهم، فأعطني ما أنفقه، فيعطيه ويسرف، وربما صادف منه ضيقة فيقول: ليس عندي ما أعطيك، فيخرج مغضباً، ويحلف له أنه يخرج على السلطان، فيقوم إليه فيناشده الله ويبكي، فلا يجيبه، فيدخل إلى أمه، وكانت أم ولد - فيقول لها: إن زيداً طلب كذا وكذا، وحلف أني إن لم أعطه خرج على السلطان، فأعطيني من حليك بمقدار ما يريد، فتقول له: إنه يرهبك بهذا وليس يخرج فدعه مرة واحدة وجرب، فيقول لها: هيهات، ليس الأمر حيث تظنين. شنشنة أعرفها من أخزم.
ثم لا يبرح حتى تعطيه ما يريد.
محمد بن حمزة
ومحمد بن حمزة بن عبيد الله بن العباس بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.
قتله محمد بن طغج في بستان له، رضي الله عنه.
حدثني أحمد بن محمد المسيب، قال: كان محمد بن حمزة من رجالات بني هاشم وكان إذا ذكر ابن طغج لا يؤمره ويثلبه، ويستطيل عليه إذا حضر مجلسه، فاحتال ابن طغج على غلام لبعض الرجالة فستره ثم أعلم أنه في دار محمد بن حمزة وضراه به فاستعوى جماعة من الرجالة فكبسوه وهو في بستان، فقطعوه بالسكاكين، وبقي عامة يومه مطروحاً في البستان، وهم يترددون إليه فيضربونه بسيوفهم، هيبة له وخوفاً أن يكون حياً أو به رمق فيلحقهم ما يكرهون رضي الله عنه.
أيام المقتدر
فممن قتل منهم فيها:
العباس بن إسحاق
العباس بن إسحاق وهو الذي يقال له المهلوس بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.
قتله الأرمن بمدينة بأرمينية يقال لها دبيل.
حدثني بذلك الحسين بن محمد القطربلي.
المحسن بن جعفر
وقتلت الأعراب في بعض نواحي البر المحسن بن جعفر بن علي بن محمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي.
وأدخل رأسه بعد ذلك إلى بغداد، وأظهر من قتله أنه كان دعا إلى خلاف السلطان فقتله لذلك.
وقتل بالكوفة رجل من الطالبيين لم يقع إلى نسبه، في الحرب التي كانت بين العباسيين والعلويين بسبب المسجد الذي بناه أبو الحسن علي بن إبراهيم العلوي في وسط المسجد الجامع في الموضع الذي كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يجلس فيه للقضاء، فإن العباسيين أنكروا ذلك وهدموه وصاروا إلى قبر أمير المؤمنين فشعثوا من حائطه وأرادوا هدمه، فخرج إليهم الطالبيون فقاتلوهم فقتل من العباسيين نفر، وقتل من الطالبيين رجل، فحمل ورقاء بن محمد بن ورقاء جماعة من الطالبيين وحرمهم وأولادهم إلى بغداد مقيدين ليشهروا ويحبسوا، فصادف ورودهم وزارة أبي الحسن علي بن محمد بن الفرات، فأحسن إليهم وخلى سبيلهم.
طاهر بن يحيى
وكتب إلينا أن صاحب الصلاة بالمدينة دس سماً إلى طاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي، فقتله.
وكان سيداً فاضلاً، وقد روى عن أبيه وغيره، وكتب عنه أصحابنا.
وقتل القرمطي المعروف بابن الحباني بالكوفة عند وصوله إياها رجلاً من ولد طباطبا لم يقع إلى نسبه.
وقتل بناحية اليمامة جماعة منهم يقال لهم: بنوا الأخيضر، لم تقع إلينا أنسابهم. ثم استولوا عليها وعظم شأنهم فيها في عز القرامطة، وبلادهم في منعة لا يقدر معها عليهم.
ذكر محمد بن علي مقاتل جماعة منهم
ذكر محمد بن علي بن حمزة مقاتل جماعة من الطالبيين لم يتول قتلهم السلطان ولم يحصر أوقات مقاتلهم بتاريخ فذكرت ذلك بحكايته متبرئاً من خطأ، إن كان فيه، أو زلل أو سهو.
الحسن بن محمد
الحسن بن محمد بن عبد الله الأشتر بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي.
قتل في طريق مكة.
قتله بنو نبهان من طيء.
عبد الله بن محمد
وعبد الله بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن الحسن بن الحسن.
قتله السودان بالجار.
علي بن علي
وعلي بن علي بن عبد الرحمن بن القاسم بن زيد بن الحسن بن علي بن علي.
قتله بنو مالك من جهينة بين الأعيفر وذي المروة.
القاسم بن زيد
والقاسم بن زيد بن الحسن بن عيسى بن علي بن الحسن بن علي.
وأمه بنت القاسم بن عقيل بن عبد الله بن محمد بن عقيل.(1/172)


قتله طيء في موضع يسمى المعبال بين الوادي وذي المروة.
محمد بن عبد الله
ومحمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي.
قتلته طيء بالرويضات، رمي بسهم.
محمد بن أحمد
ومحمد بن أحمد بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي.
وأمه فاطمة بنت محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي.
قتله غلمانه بفرع المسور.
علي بن موسى
وعلي بن موسى بن علي بن علي بن محمد بن عون بن محمد بن علي بن أبي طالب.
وأمه زينب بنت الحسين بن الحسن بن الأفطس.
قتل ببعض أعراض المدينة.
القاسم بن يعقوب
والقاسم بن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
قتله زياد بن سوار، ويقال: قتله بنو سليم، ويقال: بنو شيبان بموضع يعرف بعرق الظبية.
جعفر بن صالح
وجعفر بن صالح بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله.
وأمه من بني مخزوم.
قتله السودان أيام إسماعيل بن يوسف.
عبد الرحمن بن محمد
وعبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عيسى بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جعفر.
وأمه من ولد طلحة بن عبيد الله.
قتله سليمان بن بشر السلمي.
أحمد بن القاسم
وأحمد بن القاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن علي بن الحسين.
قتله الصعاليك على ثلاث مراحل من الري، وكان متوجهاً إلى نسا وأبيورد، وكان أهلها دعوه إلى أنفسهم فصار إليهم.
الحسين بن علي
والحسين بن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين.
قتل بتفليس من بلاد أرمينية، قتله قوم يقال لهم الصفارية.
محمد بن أحمد
ومحمد بن أحمد بن الحسن بن علي بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي.
قتله الأرمن بشمشاط.
محمد بن جعفر
ومحمد بن جعفر بن محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي.
وأمه امرأة من الأنصار.
مر بقوم من قعدة الخوارج فقتلوه.
القاسم بن أحمد
والقاسم بن أحمد بن عبد الله بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
وأمه من ولد الزبير.
قتل بالبجة من أرض الحبشة.
جعفر بن الحسين
وجعفر بن الحسين بن الحسن الأفطس بن علي بن الحسين.
الحسين بن الحسين
والحسين بن الحسين بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي.
قتلا وهما منصرفان من عسكر عبد الله بن عبد الحميد العمري.
وكان قد غلب على ناحية من نواحي البجة.
أحمد بن الحسن
وأحمد بن الحسن بن علي بن إبراهيم بن عمر بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب.
زيد بن عيسى
وزيد بن عيسى بن عبد الله بن أبي مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، قتلا مع عبد الله بن عبد الحميد في حرب كانت بينه وبين ملك النوبة.
علي بن محمد
وعلي بن محمد بن عبد الله بن علي بن محمد بن حمزة بن إسحاق بن علي بن عبد الله بن جعفر.
قتله رجل من قيس بن ثعلبة بمعدن النحلة.
جعفر بن إسحاق
وجعفر بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن علي بن أبي طالب.
قتله العمري الذي غلب على أرض البجة صبراً.
محمد بن علي
ومحمد بن علي بن إسحاق بن جعفر بن القاسم بن إسحاق الجعفري.
قتله هذا العمري في حرب كانت بينه وبين إبراهيم بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب.
أحمد بن علي
وأحمد بن علي بن محمد بن عون بن محمد بن علي بن أبي طالب.
قتله أخوه عيسى بن علي بينبع رضي الله عنه.
داود بن محمد
داود بن محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن الحسن بن عبد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب.
قتله إدريس بن موسى بن عبد الله بن موسى بينبع.
أيوب بن القاسم
وأيوب بن القاسم بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي.
قتل ببلاد النوبة.
جعفر بن علي
وجعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي.
قتل على باب نيسابور في وقعة كانت بين محمد بن زيد وبين أهلها.
الحسين بن أحمد الكوكبي(1/173)


والكوكبي وهو الحسين بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن محمد الأرقط بن عبد الله بن علي بن الحسين.
وأمه بنت جعفر بن إسماعيل بن محمد بن علي بن الحسين.
قتله الحسن بن زيد، وكان قد بلغه عنه أنه يريد خلافه وأنه قد اجتمع.
عبيد الله بن الحسن
وعبيد الله بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي على ذلك، فدعا بهما فأغلظ لهما، فردا عليه، فأمر بهما فديست بطونهما، ثم ألقاهما في بركة فغرقهما فماتا جميعاً، ثم أخرجا فألقيا في سرادب فلم يزالا فيه حتى دخل الصفار البلد فأخرجهما ودفنهما.
وفي عبيد الله بن الحسن يقول سعيد بن محمد الأنصاري فيما حدثني به أحمد بن سعيد، عن يحيى بن الحسن:
يا كيف أنسيت قتلى قد مضوا سلفاً ... وصاحبي أمل أو ذقت سلوانا
صلى عليهم مليك الناس ما طلعت ... شمس وما حركت قمرية بانا
وقال أيضاً:
يا قتيلاً يا مسلماً لغشوم ... لو بسيف تلقاه كان قتيلا
عق آباءه وقرباه منه ... وعصى الله ربه والرسولا
الحسن بن محمد العقيقي
والعقيقي وهو الحسن بن محمد بن جعفر بن عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
وأمه أم عبد الله بنت عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
وكان ابن خالة الحسن بن زيد، وكان يخلفه بسارية فبلغه أن الحسن قد قتل في وقعة كانت بينه وبين الخجستاني فدعا إلى نفسه ووافى الحسن بعد ذلك مغلولاً، فانتقض أمر العقيقي ومضى إلى جرجان والتحق بالخجستاني، فسار الحسن بن زيد إليه فواقعه فهزم العقيقي ونجا فرجع إلى جرجان، فوجه إليه الحسن بن زيد أخاه محمداً فأمنه فخرج إليه على ذلك، فأمر به الحسن فضربت عنقه صبراً.
الحسن بن عيسى
والحسن بن عيسى بن زيد بن الحسين بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين.
قتله الخجستاني بجرجان.
محمد بن حمزة
وذكر أن الحسن بن زيد سم محمد بن حمزة بن يحيى بن الحسين بن زيد.
ابن داود بن إبراهيم
وقتل إدريس بن موسى ابناً لدواد بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي.
إدريس بن علي
وإدريس بن علي بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن.
قتلته أم ولد رجل عمري بالمدينة.
سليمان بن علي
وقتل محمد بن علي بن القاسم بن محمد بن يوسف أخاه سليمان.
وجد بطبرستان مقتولاً.
ويقال: قتله الحسن بن أبي الطاهر.
أحمد بن عيسى
أحمد بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب.
الذين قتلوا في الحرب بين العلويين والجعفرين
وقتل في الحرب التي كانت بين العلويين والجعفريين عالم بينهم لا يحصى، وقد ذكرنا بعض ما وقع إلينا من ذلك، فمنهم: داود بن أحمد بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن.
قتله الجعفريون بالمضيق في حرب كانت بينهم وبين العلويين.
وقتل في هذه الأيام: علي، وأحمد ابنا إدريس بن محمد بن جعفر بن إبراهيم الجعفري.
وأحمد، وصالح ابنا محمد بن جعفر بن إبراهيم.
ومحمد، وعبد الله ابنا داود بن موسى بن عبد الله بن الحسن.
ومحمد بن جعفر بن الحسن بن موسى بن جعفر.
وعلي بن محمد بن زيد بن الحسين بن عيسى بن زيد بن علي.
وصالح بن موسى بن عبد الله بن موسى.
قتلوا في حرب كانت بين إدريس بن عبد الله بن موسى وداود بن موسى الحسني.
وإبراهيم بن عبد الله بن داود بن محمد بن جعفر بن إبراهيم.
وابن لدواد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر.
وقتل محمد بن الحسن بن جعفر بن موسى بن جعفر ثمانية نفر من الجعفريين وجدهم في موضع فقتلهم رضي الله عنهم أجمعين.
والحسين بن الحسين بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن الحسن. قتل بالمدينة في هذه الأيام.
وقتل بنو محمد بن يوسف أبا القاسم.
أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي وابنه محمداً.
وإبراهيم بن محمد بن هارون بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد.
وقتل الجعفريون في طريق اليمن: محمد بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين.(1/174)


وأحمد بن علي بن عبد الله بن موسى بن الحسن بن علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين.
ومحمد بن جعفر بن الحسن بن موسى بن جعفر بن محمد.
وقتل صالح بن موسى بن عبد الله أخو إدريس: محمد بن إبراهيم بن يحيى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن.
ومحمد بن جعفر بن محمد بن إبراهيم الحسني.
وقتل في هذه الفتنة.
أحمد بن موسى بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن.
ومحمد بن أحمد بن أحمد بن علي الحسني.
والحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي ويعرف بابن أبي رواح.
وعلي بن محمد بن عبد الله الفأفأء الجعفري المعروف بأبي شرواط.
وأحمد بن علي بن إسحاق الجعفري.
ومطرف بن داود بن محمد بن جعفر بن إبراهيم الجعفري.
وقتل أصحاب أبي الساج في سنة حج.
صالح بن محمد بن جعفر بن إبراهيم.
والعباس بن محمد بن عمه.
وحملت رؤوسهما إلى الكوفة.
وقتل الحسين بن يوسف أخو إسماعيل بن يوسف في مكة في وقعة كانت بين أهلها وبين إسماعيل.
وقتل في هذه الواقعة مع إسماعيل: جعفر بن عيسى بن إسماعيل بن جعفر بن إبراهيم الجعفري.
وقتل السودان عبد الله بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن الحسن بن الحسن في تلك الأيام.
وولى المدينة موسى بن محمد بن يوسف بن جعفر بن إبراهيم الجعفري.
فوثب عليه محمد بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن، وكان ابن عم الحسن بن زيد الداعي بطبرستان، ودعا إلى الحسن بن زيد، وقتل موسى بن محمد هذا وابنه علياً.
والحسين بن محمد بن يوسف أخو موسى هذا، وجه به أخوه إلى وادي القرى وقد عصى أهلها فقتلوه.
وقتل جعفر بن محمد بن جعفر بن إبراهيم الجعفري.
قتله أصحاب إسماعيل بن يوسف.
والقاسم بن زيد بن الحسين بن الحسين بن عيسى بن زيد.
قتله طيء بذي المروة.
وعبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن جعفر بن إبراهيم.
قتله بنو سليم في منزله بالغابة.
قال أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني: هذا ما انتهى إلينا من أخبار من قتل من آل أبي طالب رضوان الله عليهم ورحمته، منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الوقت الذي جمعنا فيه هذا الكتاب. وفرغنا منه وذلك في جمادى الأولى من سنة ثلاث عشرة وثلثمائة.
على أن بنواحي اليمن في هذا الوقت، وبنواحي طبرستان، جماعة من آل أبي طالب عليهم السلام، قد ملكوها وغلبوا عليها، إلا أن أخبارهم منقطعة عنا لقلة من ينقلها إلينا، بل لعدمهم وفقدانهم، وينبغي أن تكون لهم أخبار قد فاتتنا ولم نقدر على علمها، ولا ندفع أنه يكون فيما بعد منا منهم قتلى لم نعرف أخبارهم ممن سبيله سبيل من ذكرنا ممن خرج على السلطان وأظهر نفسه ودعا إلى ما كان سلفه يدعون إليه.
وكان كل من خالف هذا السبيل وقتل على ضدها منهم يستتر خبره ويخفى أمره. ويدرس ذكره.
ونسأل الله العصمة والتوفيق لطاعته فيما أتيناه ونحوناه من قول وعمل. وهو حسبنا ونعم الوكيل.(1/175)

35 / 36
ع
En
A+
A-