وأما شيخه الثالث وهو: عبد الرحيم بن عبد الباقي بن حسين النزيلي، فهو يروي عن أبيه عبد الباقي بن حسين بن أبي بكر، وهو يروي عن جده حسين بن أبي بكر النزيلي، وقد تقدمت طرقه مستوفاة.
وكذلك شيخه الرابع عبد الحفيظ بن عبد الباقي يروي عن أبيه عن جده حسين بن أبي بكر، وكذلك عبد الله بن عبد الباقي النزيلي يروي عن أبيه عن جده حسين بن أبي بكر، وكذلك عبد القيوم بن عبد القديم بن حسين بن أبي بكر النزيلي، يروي عن أبيه عن جده الحسين بن أبي بكر النزيلي، والحسين بن أبي بكر يروي مرويات الشيخ الكبير عبد الرحمن بن الولي بن الصديق، وعبد الرحمن يروي مرويات ومؤلفات الإمام يحيى بن أبي بكر العامري.
(ح) ومرويات محمد بن الطبيب الناشري.
(ح) والفقيه: عمر بن محمد المفتي.
(ح) والفقيه: عمر بن محمد النهاري.
(ح) والسيد العلامة محمد بن عبد الله بن الهادي بن المرتضى.
(ح) والحسين بن عبد الرحمن الأهدل، فكل هؤلاء أجازوا للولي بن الصديق إجازة، ولكل واحد منهم أسانيد معروفة محفوظة.
قلت: أما طرق العامري فستأتي إن شاء الله تعالى في بابها في ترجمته مستوفاة، وأما محمد بن الطبيب الناشري فييسر الله جمعها فإذا يسرها الله نقلت هنا،
وأما عمر بن محمد فهو يروي عن أبيه محمد بن علي، عن الشيخ علي بن أبي بكر الأزرق، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن عيسى مطير، وقد مرت طرقه، وعمر بن محمد كذلك ييسر الله جمعها.
وأما السيد محمد بن إبراهيم بن الهادي فقد مرت طرقه مستوفاة، ولله المنة، وكذلك الأهدل لأنه يروي عن الديبع بطرقه، وعن العامري بطرقه، وقد تقدم أكثر طرق عبد الرحمن النزيلي ولله المنة.(3/455)


887- محمد بن منير الزيلعي [ ... - 739هـ]
محمد بن منير الجبيري الزيلعي، الفقيه جمال [بياض في المحطوطة].
سمع (سنن أبي داود) بالروايات الأربع عن [بياض في المخطوطة]، وأخذ عنه أحمد بن سليمان الأوزري وغيره، وكان أحد الفقهاء المحدثين بزبيد وكان فصيحاً فسيحاً له خط حسن مشهور، توفي في شهر ربيع الأول سنة تسع وثلاثين وسبعمائة في دولة الملك المجاهد.(3/456)


888- محمود الزمخشري [467 - 538 هـ]
محمود بن عمر الزمخشري، أبو القاسم الخوارزمي الحنفي مذهباً، صاحب التصانيف العجيبة، والتآليف الغريبة، مثل (الفائق) و(غريب الحديث) و(الكشاف في تفسير القرآن) و(الأمثال) و(المفصل في النحو) وله (اليد الباسطة) و(اللسان الفصيح) في علوم الأدب لغتها، ونحوها، وشعرها، ورسائلها و(علم البيان)، إليه انتهت هذه الفضائل، وبه ختمت، أقام بمكة دهراً حتى صار يعرف (بجار الله) ولد بزمخشر في رجب سنة سبع وستين وأربعمائة، وتوفي ليلة عرفة سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة، ذكره في (الجامع)، وقيل سنة ثلاث وثلاثين بجرجانية خوارزم بعد رجوعه من مكة .
قلت: سمع عليه من الزيدية السيد علي بن عيسى، أخذ الأدب عن أبي مضر منصور بن نصر، وعن أحمد بن محمد الخوارزمي، وسافر إلى مكة وجاور بها أياماً فصار يقال له جار الله لذلك، وسقطت رجله في بعض اسفاره بالبلج، ودخل بغداد فسأله الدامغاني عن سبب قطع رجله، فقال: دعاء والدتي بسبب عصفور ربطته بخيط فدخل في حجر فجذبته حتى انقطعت رجله في الخيط، وكان إمام عصره غير مدافع، تشد إليه الرحال. انتهى.(3/457)


[حرف الهاء]
889- الهادي القوبعي [... - ...]
الهادي بن عبد الله القوبعي، العلامة المحدث، قرأ [بياض في المخطوطة]، وممن أخذ عليه علي بن محمد بن سلامة، سمع الصحاح وغيرها، وله منه إجازة تامة [بياض في المخطوطة].
قلت: ولم نطلع على شيئٍ من طرقه حال تأليف هذا فإن يسرها الله سبحانه نقلت هنا إن شاء الله تعالى.(3/458)


[حرف الياء]
890- يحيى العامري[817 - 893 هـ]
يحيى بن أبي بكر بن محمد العامري، الحرضي بلداً، الشافعي مذهباً، الفقيه الحافظ المحدث العلامة أبو زكريا محيي الدين، ناعش سنة سيد المرسلين، الإمام العالم الحافظ، الصالح العابد، غلب عليه علم الحديث وكان فيه متقناً وعارفاً به وبطرقه وعلومه.
قرأ في الفقه على والده، ورحل إلى مكة وأخذ عن علماء مكة ، قيل أخذ عن علمائها مثل أبي الفتح بن المدني شرف الدين، وشرف الدين الأمنوطي، وتقي الدين بن فهد، وشيوخه بالإجازة نحو اربعمائة، ثم كتب إلى مصر والشام ، فأجاز له مشائخهما، وقرأ عل جماعة من الأئمة، واستجاز منه آخرون، وقرأ عليه خلق كثير من (تهامة ) و(اليمن ) ونحوه، منهم: الشريف حسين بن الصديق الأهدل، والفقيهان، إبراهيم بن أبي القاسم مطير، وصنوه الصديق بن أبي القاسم.
قلت: ومن أئمة الزيدية الإمام عز الدين بن الحسن، فإنه رحل إليه وقرأ عليه وأجازه إجازة عامة، وله تصانيف عديدة منها: (بهجة المحافل) و(الرياض المستطابة) وغير ذلك، وكان سكونه ببلدة (حرض ) من أعمال بلاد (تهامة )، ولم يزل معتكفاً على التدريس والتأليف حتى توفي في عاشر جمادى الأخرة سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة، ومولده سنة سبع عشرة وثمانمائة، قال العامري: وأروي جميع مرويات قاضي القضاة أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، وكذلك سائر مصنفاته بالإجازة من كتابة بخط يده، على يد شيخنا عمر بن شيخنا تقي الدين محمد بن محمد بن فهد الهاشمي، ثم قال: وأروي عالياً عن شيخي الثبت تقي الدين محمد بن محمد بن محمد بن فهد الهاشمي الحسيني بسنده المثبت في أخر هذا الثبت، مع ذكر الكتب الستة وغيرها من المسانيد والأجزاء الصغار، ومؤلفاته العديدة، والكل مثبت بخطه وأسانيده العالية.
قلت: فلنذكر ما تيسر من طرقه، منها من كتاب ولده عمر بن محمد المسمى بـ(رفع الكلال والجهد عن مسندات ابن فهد).(3/459)

302 / 314
ع
En
A+
A-