(ح) (سلسلة النحو) المتصلة بأبي الأسود الدؤلي، عن سالم بن محمد وغيره، عن النجم محمد بن أحمد الغيطي، عن الشرف عبد الحق السنباطي، عن التقي أحمد بن محمد الشمني، عن محمد بن إبراهيم السنطوقي، عن المحب محمد بن عبد الله بن هشام، عن الأثير أبي حيان محمد بن يوسف الصائغ الأشبيلي، عن علي بن عمر الشلوبين، عن أبي الحسن تحية بن يحيى الرعيني، وأبي إسحاق بن ملكون، عن أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد الركاك، عن أبي الحسن علي بن عبد الرحمن الأخضر، عن أبي الحجاج يوسف بن سليمان الأعلى، عن أبي القاسم إبراهيم بن محمد الأفليلي، عن محمد بن عاصم العاصمي، عن أبي عبد الله محمد بن يحيى الرياحي، عن أبي جعفر أحمد بن محمد النحاس، عن أبي إسحاق الزجاج، عن أبي العباس محمد بن يزيد المبرد، عن أبي عمر صالح بن إسحاق الجرمي، وأبي عثمان بكر بن محمد بن عثمان المازني، عن أبي الحسن سعيد بن مسعدة المجاشعي، (عرف بالأخفش) عن سيبويه أبي بشر عمر بن عثمان بن قنبر، عن الخليل بن أحمد، عن أبي عمرو زياد بن العلاء المازني، عن نصر بن عاصم الليثي، عن أبي الأسود ظالم بن عمرو بن سفيان الدؤلي، المستنبط لعلم النحو بإشارة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
(ح) (سورة النحل وسائر القرآن) عن سالم بن محمد، وغير واحد عن النجم الغيطي، عن الشمس محمد بن محمد الدلجي العثماني، عن النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ فإنه رأى رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ بمكة وقرأ عليه أول السورة المذكورة.
(ح) وأنشد عن غير واحد عن النجم الغيطي قال: أنشدنا الشريف الكمال بن حمزة، قال: أنشدنا أبو العباس الحريري أذناً، عن علي بن أحمد المرادي، عن الحافظ المزي، عن أبي حامد الصابوني، عن أبي عبد الله القوي لنفسه.
ما سمعنا من الفضائل طراً .... من قديم النقول أو في الحديث
فهو وقف على الصحابة ماضٍ .... منتهاه إلى رواة الحديث(3/440)


وبه قال الغيطي: أخبرنا المهدي، أخبرنا الرضي الأوحاني، أخبرنا أبو الكويك الربعي، أخبرنا علي بن إسماعيل بن قريش، أخبرنا الحافظ المنذري في جزء المسلسل بيوم عاشورا قائلاً في آخره انشدنا أبو محمد السراج لنفسه يمدح أصحاب الحديث:
لله درعصابة .... يسعون في طلب الفوائد
يدعون أصحاب الحديث .... بهم تجملت المشاهد
طوراً تراهم بالصعيد .... وتارة في أرض آمد
يتتبعون من العلو .... بكل أرض كل شارد
فهم النجوم المهتدى .... بهم إلى سبل المقاصد
وبه قال الغيطي: أنشدنا شيخنا الجمال بن حمزة، أخبرنا أبو الفرج الخطيب، أخبرنا ابن البالسي، وابن رسلان، وغيرهما، قالوا: أنشدنا الإمام أبو الفرج المزي:
من حاز العلم وذاكره .... حسنت دنياه وآخرته
فأدم للعلم مذاكرة .... فحياة العلم مذاكرته
وبه قال الغيطي: أنشدنا شيخ الإسلام زكريا عن الحافظ بن حجر، قال: أنشدنا الشيخ جمال الدين عبد الله السمهودي، أنشدنا أبو البقاء، لابن دقيق العيد:
إدأب على حمل العلوم وضبطها .... وأدم لها تعب القريحة والجسد
وأقصد بها وجه الإله ونفع من .... بلغته ممن جد فيها واجتهد
وأترك كلام الحاسدين وبغيهم .... هذا فبعد الموت ينقطع الحسد(3/441)


وبه قال الغيطي: انشدنا شيخ الإسلام الحسيني الساماني، قال: أنشدنا أبو العباس بن عبد الهادي، قال، أنشدنا الصلاح بن أبي عمر، قال: أنشدنا الفخر بن البخاري، قال: انشدنا القاسم بن محمد الأندلسي لنفسه:
يا ناظراً فيما عمدت بجمعه .... اعذر فإن أخا البصيرة يعذرُ
واعلم بأن المرء لو بلغ المدى .... في العمر لاقى الموت وهومقصرُ
فإذا ظفرت بزلة فافتح لها .... باب التجاوز والتجاوز أجدرُ
ومن المحال بأن ترى أحداً حوى .... كنه الكمال وذا هو المتعذرُ
(ح) وأنشد عن سالم عن العلقمي، عن السيوطي، عن المرجاني، عن أبي الفرج العري، عن ابن المعتز، عن الإسفرايني، عن الخطيب البغدادي، عن الدبوسي، قال: أنشدني أبو الوليد سليمان بن خلف الناجي لنفسه:
إذا كنت أعلم علماً يقيناً .... بأن جميع حياتي كساعة
فلم لا أكون طبيباً بها .... وأجعلها في صلاح وطاعة
انتهى ما تيسر من طرقه ولله الحمد والمنة.(3/442)


883- محمد بن علي النجار[ ... - 1350هـ]
محمد بن علي بن محمد العقيبي الأنصاري النجار، التعزي الدار، الشافعي مذهباً، القاضي بدر الدين العلامة المحدث بقية الحفاظ، قال: أروي الأمهات السبع قراءةً لجميعها على والدي علي بن محمد ـ رحمه الله ـ وإجازة لما سمعه عن مشائخه، بالإجازة الخاصة والعامة، ويروي أيضاً عن عيسى بن محمد المغربي إجازة، عن شيخه الحافظ محمد بن علاء الدين البابلي القاهري جميع طرقه المتقدمة في ترجمته عن مشائخه الأربعه، ويروي عن خاله محمد بن عبد العزيز المفتي وغيرهم، وأخذ عنه جماعة من أبناء الزمان، كعلي بن محمد بن عبد العزيز المفتي، وغيره من أهل اليمن، ولما وصل إلى صنعاء سنة ثلاثين ومائة وألف، أخذ عنه جماعة منهم: مؤلف الترجمة أخذ عنه معظم (سنن أبي داود) ومشيخة محمد بن علاء الدين البابلي، شيخ شيخه عيسى بن محمد المغربي، وأجاز باقي السنن، وجميع ما يجوز له روايته من مسموع ومجاز، ومؤلف ولله الحمد.
ثم رجع بلدهُ تعز وإلى الآن في شهر شعبان سنة أربع وثلاثين ومائة وألف، وهو بقية علماء اليمن، وله محبة صادقة لأهل البيت النبوي، وتواضع وخشوع وديانة كاملة وإنصاف.
وعلى الجملة إن الوصف لايفي فمن عرف حاله وتيقنه عرف ما ذكرنا، ولم يزل حاكماً بتعز حتى توفي بتعز في جمادى الأولى سنة خمس وثلاثين ومائة والف سنة، وقبره بالحوطة جوار عبد الهادي السودي من الغرب معروف مشهور.
قال: أما تيسير الديبع فأرويه عن والدي علي بن محمد العقيبي، عن شيخه جدي لأمي محمد بن عبد العزيز الحبيشي، عن والده عن السيد الطاهر الأهدل عن الديبع المؤلف.
(ح) وأرويه عن الخال سيدي عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز الحبيشي، عن أبيه عن جده بسنده المار.(3/443)


(ح) وأروي عشاريات السيوطي عن سيدي عيسى المغربي، عن الشيخ علي الأجهوري، عن الشيخ عمر بن الجامي اليوسفي، عن السيوطي، عن محمد بن مقبل الحلبي، كتابة في سنة تسع وستين وثمانمائة، عن محمد بن إبراهيم بن أبي عمر، قال: أخبرنا علي بن أحمد المقدسي، عن أبي القاسم عبد الواحد بن القاسم الصيدلاني، أنبأتنا أم إبراهيم فاطمة بنت عبد الله الجوردانية، وأبو الفضل جعفر بن عبد الواحد الثقفي سماعاً عليهما، قالا: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن رندة، قال: أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا عبد الله بن رماحيس القيسي، قال: أخبرنا أبو عمر زياد بن طارف وقد أتت عليه مائة وعشرون سنة، قال: سمعت أبا خيرون زهير بن صرد الجشمي يقول لما أسَرنا رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ يوم حنين يوم هوازن وذهب يفرق السبي والنساء، فأتيته، فأنشأت أقول هذا الشعر:
امنن علينا رسول الله في كرم .... فإنك المرء نرجوه وننتتظر
إلى آخر الأبيات.
قال: فلما سمعها النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ قال: ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم ، وقال قريش: ما كان لنا فهو لله ولرسوله، وقالت الأنصار: ما كان لنا فهو لله ولرسوله.
(ح) الحديث الثاني: وبه إلى الطبراني، قال: أخبرنا أحمد بن زيد العصاص قال: أخبرنا دينار بن عبد الله مولى أنس، قال: قال لي أنس: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ: ((طوبى لمن رآني وآمن بي ومن رآى من رآني ومن رآى من رآى من رآني)).(3/444)

299 / 314
ع
En
A+
A-