(ح) وأما رواية أبي الحارث عن الكسائي فقال الداني: قرأت بها على فارس بن أحمد، قال: قرأت بها على عبد الباقي بن الحسن السقا، قال: قرأت بها على زيد بن علي بن أبي بلال، قال: قرأت بها على أبي الحسن أحمد بن الحسن البطي، قال: قرأت بها على أبي عبد الله محمد بن يحيى البغدادي، قال: قرأت بها على أبي الحارث الليث بن خالد البغدادي.
(ح) وقال الكندي: قرأت لأبي الحارث على أبي محمد عبد الله بن محمد النحوي، قال: قرأت بها على أبي الفضل العباسي، قال: قرأت بها على أبي بكر الفارسي، قال قرأت بها على الداني، قال: قرأت بها على عبد الوهاب بن الشفيق، قال: قرأت بها على محمد بن يحيى الكسائي، قال قرأت بها على أبي الحارث.
(ح) وأما رواية الدوري عن الكسائي فقال الداني: قرأت بها على فارس بن أحمد، قال: قرأت بها على عبد الباقي، قال: قرأت بها على أبي بكر محمد بن علي بن الحسين الموصلي، قال: قرأت بها على أبي الفضل جعفر بن محمد بن اسيد النقيبي الضرير، قال: قرأت بها على أبي عمرو حفص بن عبد العزيز الدوري.
(ح) وقال الكندي قرأت للدوري على الشريف الخطيب، قال: قرأت بها على أبي الخطاب الصوفي، قال: قرأت بها على أبي الحسن الحمامي، قال قرأت بها على أبي طاهر بن أبي هاشم، قال: قرأت بها على أبي عثمان بن أبي سعيد الضرير، قال: قرأت بها على الدوري، وقرأ الدوري وأبو الحارث على أبي الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن عثمان بن فيروز الكسائي الكوفي، وقرأ الكسائي على جمع أجلهم حمزة بن حبيب الزيات بطرقه المتقدمة وسنده إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ.
(ح) وأما طرق الثلاثة فمن طريق الكندي فقط فقرأ للثلاثة وهم أبو جعفر، ويعقوب، وخلف، فقرأتها الجميع برواتهم الستة وهم وردان، وابن حماد عن أبي جعفر وروش، وروح، وعن يعقوب والحداد والوراق عن خلف قال: قرأت بذلك على أبي محمد عبد الله بن علاء المعروف بسبط الخياط.(3/315)
(ح) قال الخياط: قرأت لوردان وابن حماد عن أبي جعفر على الإمام أبي العز محمد بن الحسين بن القلانسي قال: قرأت لوردان على الشيخ أبي علي الحسن بن القاسم الواسطي قال: قرأت بها على القاضي أبي العلاء الواسطي، قال: قرأت بها على أبي الفرج محمد بن إبراهيم الشنبوذي، المعروف بالشطوي قال: قرأت بها على أبي بكر محمد بن أحمد بن هارون الرازي، قال: قرأت بها على أبي العباس الفضل بن شادان، قال: قرأت بها على أبي الحسن أحمد بن يزيد الحلواني، قال: قرأت بها على قالون، قال: قرأت بها على أبي الحارث عيسى بن وردان المدني الحدا.
(ح) وقال القلانسي: قرأت لابن حماد على الإمام أبي القاسم يوسف بن علي بن خيارة المغربي، قال: أروي قرأته على أبي محمد عبد الله بن محمد الدراع الأصبهاني، قال: قرأت بها علىأبي جعفر محمد بن جعفر بن محمد التميمي
قال: قرأت بها على أبي بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهاب بن داود بن بهرام الأصبهاني الضرير، قال: قرأت بها على أبي الحسن محمد بن محمد بن عبد الله بن بدر بن النَّفاحْ الباهلي البغدادي، قال: قرأت بها علىأبي عمرو حفص بن عمرو الدوري، قال: قرأت بها على أبي إسحاق إسماعيل بن جعفر بن كثير المدني، قال: قرأت بها على أبي الربيع سليمان بن مسلم بن حماد الزهري، قال وردان وابن حماد: قرأنا على أبي جعفر بن القعقاع إمام قرَّاء المدينة، قال: قرأت على عبد الله بن عباس بن أبي ربيعة المخزومي، وعلى الحبر عبد الله بن عباس، وعلى أبي هريرة وهؤلاء الثلاثة قرأوا على أبي بن كعب، وقرأ أبو هريرة وابن عباس عن زيد بن ثابت وهما قرءآ على رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ .(3/316)
(ح) وأما رواية ورش وروح عن يعقوب فقال الخطاب: قرأت لورش أيضاً على القلانسي، قال: قرأت بها على أبي علي الواسطي، قال: قرأت بها على أبي عبد الله الكازريني، قال: قرأت بها على أبي القاسم عبد الله بن الحسن بن سليمان بن النخاس بمعجمه البغدادي، قال: قرأت بها على أبي بكر محمد بن هارون التمار البغدادي، قال: قرأت بها على ورش.
(ح) وقال الخياط: قرأت لروح على أبي طاهر أحمد بن علي بن عبد الله بن سوار البغدادي، قال: قرأت بها على أبي علي الرمعاني، قال: قرأت بها على أبي الحسن بن العلاء قال: قرأت بها على أبي عبد الله محمد بن عبد الله البروجردي المؤدب قال: قرأت بها على أبي بكر محمد بن عبد الله بن محمد الأصبهاني، قال: قرأت بها على أبي العباس محمد بن يعقوب بن الحجاج التميمي، قال: قرأت بها على أبي بكر محمد بن وهب بن يحيى بن العلاء الثقفي البغدادي، قال: قرأت بها على أبي الحسن روح بن عبد المؤمن وقرأ ورش وروح على إمام البصرة أبي محمد يعقوب بن إسحق بن زيد بن عبد الله بن إسحاق الحضرمي البصري، قال: قرأت على أبي المنذر سلام بن سليمان المزني مولاهم الطويل، وعلى شهاب بن شريفة وعلى أبي يحيى بن مهدي بن ميمون [بياض] وقرأ سلام على عاصم الكوفي وعلى أبي عمرو بن العلاء بسندهما المتقدم إلى النبي ــــ صلى الله عليه وآله وسلم ــــ [بياض في المخطوطة].
وأما رواية الوراق عن خلف فقال الخياط: قرأت للوراق على أبي بكر أحمد بن علي بن بدران، قال: قرأت بها على أبي الحسن علي بن محمد بن علي الخياط البغدادي، قال: قرأت بها على أبي الحسن أحمد بن عبد الله بن الخضر بن مسرور، قال: قرأت بها على أبي الحسن محمد بن عبد الله بن محمد الطوسي المعروف بأبي عمرو، قال: قرأت بها على أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم الوراق البغدادي.(3/317)
(ح) وأما رواية الحداد عن خلف فقال الكندي قرأت بها على أبي القاسم عبد الله بن أحمد بن عمر الحريري، عرف بابن الطبري، قال: قرأت بها على أبي بكر محمد بن علي بن محمد بن موسى الخياط، قال: قرأت بها على أبي الحسن علي بن محمد الحداد، قال: قرأت بها على أبي إسحاق إبراهيم بن الحسين بن عبد الله النساخ المعروف بالنبطي قال: قرأت بها على أبي الحسين إدريس بن عبد الكريم الحداد، قال الوراق والحداد: قرأنا بها على الإمام أبي محمد خلف بن هشام البزار آخره مهملة، قال قرأت على سليم صاحب يعقوب وعلى يعقوب بن خليفة الأعشى صاحب أبي بكر وعلى أبي زيد معد بن أوس الأنصاري صاحب الفصل الطبي وأبان العطار، وقرأ أبو بكر والمفضل وأبان على عاصم بسنده المتقدم، انتهت طرق العشرة ولله المنة والحمد. [بياض في المخطوطة](3/318)
857- عبد الباقي النزيلي [... - ق11 هـ]
عبد الباقي بن عبد الرحيم بن عبد الباقي بن الحسين النزيلي وجيه الدين الفقيه الفاضل العالم المحدث يروى [بياض في المخطوطة].
قلت ووضع له الإمام المؤيد بالله محمد بن القاسم إجازة عامة قال فيها: وبعد فلما كان الفقيه الفاضل العالم العامل ممن منحه الله رتبتي العلم والعمل ووفقه لمحبة أهل البيت[بياض] وأحب أن يؤكد ذلك الحبل في حال وضع رجله في غرر ركائب العود من الزيارة بعروة وثيقة من سندهم في العلوم بوضع أسطر في نسخته (مجموع زيد بن علي) ـعليهما السلام ـ و(صحيفة علي بن موسى الرضا) و(درر الأحاديث النبوية بالأسانيد اليحيوية) من طرق الهادي للحق يحيى بن الحسين ـعليهما السلام ـ وكان السيد علي بن الحسن بن شدقم من علماء المدينة النبوية التمس منا ما تضمنته هذه الورقات في مثة في عام أربعين وألف.
قلت: وهذا الذي أشار إليه ـ عليه السلام ـ الإجازة المتضمنة بجميع كتب أئمة أهل البيت وغيرهم من سائر الفرق معروفة عندنا محفوظة.
رجع: استخرنا الله واكتفيناله من ذلك بإجازة ما تضمنته وفوضناه إياه بالشروط التي شرطها أهل العلم وكان بمحروس شهارة في ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وألف ثم قال الإمام المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم ما لفظه: ولما طلب منا عبد الباقي شرح الله صدره وبارك له في أمره الإجازة لما أجازه الصنو أمير المؤمنين ـ رضوان الله عليه ـ أجزت له ذلك جميعه وروايته بطرقه، وشرطت ما شرط على مثله من أهل العلم، انتهى.
قلت: فأما طرق أئمتنا فقد تقدمت متصلة وأما طرقه من غير طرق أئمتنا فنرجو من الله تحصيلها ونقلها في هذا الموضع إن شاء الله تعالى لأنها اتصلت جميع طرقه بالسيد العلامة عز الدين بن دريب وبها اتصلت طرق مشايخنا المتأخرين ولله المنة وأظنها متصلة بطريق جده الحسين النزيلي كما سنعرفه إن شاء الله تعالى [بياض في المخطوطة].(3/319)