843- أحمد بن علي بن محمد الفاسي [754 - 819 هـ]
أحمد بن علي بن محمد بن أبي عبد الله بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسني نسباً، والمكي بلداً، والمالكي مذهباً، والفاسي لقباً، الشريف أبو العباس[بياض].
سمع من: محمد بن عبد الله الماكسني، وعبد العزيز بن جماعة، وخليل بن أيبك الصفدي، وأبي حفص عمر بن الحسن بن بطة، ومحمد بن أحمد المقدسي، وحسن بن أحمد الهبل الدقاق، وأحمد بن النجم المقدسي، وست العرب ابنة محمد بن علي بن البخاري، وعمر بن محمد [السخطي]، ومحمد بن إبراهيم بن عطاء، ومحمد بن خليل، وأروي عن أبي بكر عبد الله بن أحمد بن المحب الطبري إجازة.
وأخذ عنه جماعة، منهم: عمر بن محمد بن فهد الهاشمي، ومن الزيدية السيد محمد بن إبراهيم المفضلي، وأجازه سنة سبع وثمانمائة [بياض في المخطوطات].
يروي مسند الشافعي عن محمد بن أبي عبد الله الماكسني، أنبأنا أبو الحسن علي بن أحمد المقدسي، أنبأنا أبو طاهر الخشوعي إذناً، أنبأنا أبو محمد الأكفائي، أنبأنا أبو بكر الحداد، أنبأنا [أبو القاسم الرازي] وأبو القاسم الشيباني، قالا: أنبأنا أبو محمد الربيع المرادي، أنبأنا الإمام الشافعي.
(ح) قال: وأروي (سنن البيهقي) عن محمد بن خليل، وأبي بكر عبد الله بن أحمد بن المحب الطبري إجازة، قال أنبأنا أبو العباس أحمد بن علي الختلي، أنبأنا تقي الدين عثمان بن عبد الرحمن بن الصلاح الشهروري إجازة وسماعاً، أنبأنا أبو الفتح منصور بن عبد المنعم الفراوي سماعاً، أنبأنا أبو المعالي الفارسي، أنبأنا مؤلفه.
(ح) ويروي (كتاب هداية السالك إلى المذاهب الأربعة في المناسك)، و(السيرة الصغرى) كلاهما تأليف عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن جماعة يرويهما قراءة على مؤلفه في محرم سنة سبع وستين وسبعمائة.(3/225)


(ح) ويروي كتاب (بشرى اللبيب بذكر الحبيب) لإبن سيد الناس، قال: أخبرنا به صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي، أخبرنا به مؤلفه أبو الفتح اليعمري بن سيد الناس.
(ح) مشيخة علي بن أحمد البخاري تخريج الطاهري، وذيلها للحافظ المزي، قال: عن ابن حسين بن أسلم إجازة، ومحمد بن أحمد المقدسي كتابة، وست العرب ابنة محمد بن علي البخاري، وغيرهم، قالوا: أخبرنا المخرِّج له أبو الحسن بن البخاري إجازة وسماعاً فذكرها.
(ح) جزء من حديث إسماعيل بن نجيد السلمي النيسابوري مشهور، قال: أخبرنا به عز الدين عبد العزيز بن جماعة سماعاً في شوال سنة ثلاث وستين وسبعمائة، أخبرنا محمد بن الحسن الحرايري الرصدي سماعاً، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله السلمي المرسي سماعاً، أنبأنا المؤيد بن محمد الطوسي، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي الصاعدي، أنبأنا أبو حفص عمر بن أحمد بن مسرور، أخبرنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد قراءة عليه في رجب سنة أربع وستين وثلاثمائة فذكره.
[بياض في المخطوطات].(3/226)


844- أحمد بن عمر الحبشي الشافعي[… - …]
أحمد بن عمر الحبشي الوصابي الشافعي، القاضي العلامة الحافظ، بقية علماء الحديث باليمن.
قرأ على العلامة محمد بن عبد العزيز الحبشي وطريقه طريقه، وأخذ على غيره [بياض في المخطوطات]، وأخذ عنه السيد حسين بن أحمد زبارة وله منه إجازة، وكذلك عبد الله بن محمد السلامي [بياض في المخطوطات].
روى (تيسير الدبيع) عن محمد بن عبد العزيز، عن أبيه، عن جده، عن الطاهر بن الحسين الأهدل، عن المؤلف.
قلت: وبقية طرقه في طرق محمد بن عبد العزيز كما سيأتي إن شاء الله تعالى، وإن تحصلت غيرها كان نقلها هنا إن شاء الله تعالى.(3/227)


845- أحمد بن محمد ابن حجر الهيتمي[909 - 970هـ]
أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن حجر السعدي المسلميي أصلاً الهيتمي مولداً الأزهري ترباً ومنشأً، والصوفي إرشاداً، والجنيدي اتباعاً، والأشعري اعتقاداً، الوائلي السعدي نسباً، والشافعي مذهباً.
مولده أواخر سنة تسع وتسعمائة، توفي والده وهو صغير فكفله شيخاء أبيه الشمس بن زيد الحمايل وتلميذه الشمس الشّناوي، ثم قال: حفظت القرآن في بلدي، ثم انتقلت إلى الجامع الأزهر قبل البلوغ سنة 924هـ فحفظت منهاج النواوي عن عدول، ولازمت الشيخ عمارة المعري، أخذت عنه الفقه وقرأ في الحديث على مشائخ عدة، قال: أجلَّ من رأيت، وأعلى من عنه رويت، شيخنا شيخ الإسلام أبو يحيى زكريا بن محمد الأنصاري الشافعي.(3/228)


وأجل مشائخه بالقراءة والسماع شيخ الإسلام أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، وعالم الحنفية الكمال بن الهمام، وشيخ الإسلام علم الدين وشيخ الإسلام سراج الدين البلقيني، هؤلاء أجل مشائخ زكريا، ثم شيخنا عبد الحق السنباطي، ثم شيخ مشائخنا بالإجازة الخاصة، وشيخنا بالإجازة العامة لأنه أجاز لمن أدرك حياته وإني ولدت قبل موته بثلاث سنين فكنت ممن شملته إجازته، وقرأ في الفقه على جماعة كالناصر اللقاني، والشنشوري، وابن الطحان، والشهاب البطوي، والسيد الحطابي، والشمس المهالي، والدلجي، وابن الصائغ، والعبادي، وغيره حتى أجازوه في آخر سنة تسع وعشرين وتسعمائة بالإفتاء والتدريس والتأليف من غير سؤال منه، ثم حج سنة ثلاث وثلاثين، ثم عاد إلى مصر ، ثم حج سنة سبع وجاور سنة ثمان، ثم سافر إلى مصر ، ثم رجع مكة ونوى الاستيطان، ثم ألّف المؤلفات في الحديث وغيره، وكان لا يرى خالياً إلا يكتب في تأليف أو فتيا أو تدريس أو يطالع في آخر أمره، ثم ابتدأه المرض في رجب وتوفي ضحوة الإثنين الثالث والعشرين من رجب سنة 974هـ، ودفن في المعلاة بالقرب من مصلب ابن الزبير، وله سند عالي، وهو أن شيخه ابن أبي الحمايل اجتمع بجني تابعي من أصحاب بعض الجن الذي اجتمعوا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأقرأهم بعض القرآن، وكان يقول لمن يعتني به أجزتك ما أجازني به شيخي فلان الجني مما أجاز به شيخه فلان الجني الصحابي.
قال شيخنا ـ يعني الهيتمي ـ: وكذلك روينا عنه.
قلت: يعني تلميذه، وكذلك تلقيته عنه وهو حافظ عصره باتفاق الجلال السيوطي.
قلت: وأخذ عنه جماعة منهم: تلميذه مؤلف ترجمته أبو بكر بن محمد بن عبد الله بن عمر، ومن الزيدية محمد بن عمر الضمدي، ويحيى بن محمد بن حسن [بن] حميد صاحب (شرح الفتح)، ولهما منه إجازة عامة في كل ما هو له.(3/229)

256 / 314
ع
En
A+
A-