793- يحيى بن محمد حنش بن صالح [… - ق 9 هـ]
يحيى بن محمد بن صالح [بياض في المخطوطات] المعروف بحنش، الفقيه العلامة عماد الدين.
سمع (شرح الأزهار) على مؤلفه عبد الله بن مفتاح في سنة أربع وسبعين وثمانمائة.
وأخذ عليه الفقيه علي بن قاسم السنحاني، والحسن بن علي بن يحيى بن محمد بن أحمد حنش.
كان الفقيه يحيى عالماً فاضلاً، عابداً بليغاً متكلما، لقي الشيوخ [بياض في المخطوطات].(3/131)
794- يحيى بن محمد حنش [976 - 1028 هـ]
يحيى بن محمد بن يحيى بن صالح بن محمد بن أحمد بن يحيى بن أحمد بن حنش الظفاري، الشهاري مسكناً المعروف بحنش، الفقيه عماد الدين العلامة.
ولد في ربيع الأول سنة ست وسبعين وتسعمائة.
طلب العلم وجد واجتهد، وكان زميله في الطلب مولانا القاسم بن محمد، وشيخهما العلامة أمير الدين بن عبد الله، وفي التفسير أبو القاسم الصنعاني ، قرأ عليه في الكشاف، ومن مشائخه أيضاً في الفقه أحمد بن معوضة الحزمي، والفقيه علي بن قاسم السنحاني، والعلامة يحيى بن أحمد الطشي الرصاص، والفقيه عبد الله بن المهلا بن سعيد، وقرأ في آخر عمره بشهارة على الإمام المؤيد بالله محمد بن القاسم قبل الدعوة سمع عليه الجوهرة في أصول الفقه، والمعيار.
قلت: وأخذ عليه عدة من العلماء كولده الحافظ الحسين بن يحيى، والسيد الحسين بن صلاح في شرح الأزهار وغيره، والقاضي علي بن محمد سلامة، وغيرهم من أهل تلك الجهات.
قال السيد مطهر: كان القاضي علامة مجتهداً،ومن العيون، المحققين في جميع الفنون وأوعية العلم المصون، قرأ مع الإمام القاسم على كثير من الشيوخ، وكان معظماً عند الإمام عليه السلام، وتوفي بمحروس شهارة في شهر شوال من عام ثمان وعشرين وألف سنة، وقبره عند مسجد الميدان بالقرب من قبر السيد علي بن صلاح العبالي، انتهى.(3/132)
795- يحيى بن محمد الصغير[… - ق 11 هـ]
يحيى بن محمد بن أحمد المعروف بالصغير، السيد العلامة عماد الدين.
قرأ على والده في جميع الفنون، وهو أحد مشائخ القاضي جعفر بن علي الظفيري [بياض في المخطوطات].
كان سيداً، عالماً، محققاً[بياض في المخطوطات].(3/133)
796- يحيى بن محمد المقرائي [908 - 980 هـ]
يحيى بن محمد بن حسن بن حميد بن مسعود المقراني بلداً، الحارثي المذحجي نسباً، الزيدي مذهباً، الفقيه عماد الدين، العالم بن العالم بن العالم.
ولد سنة ثماني وتسعمائة.
ونشأ [يتيماً] في حجر أبي أمه الفقيه عبد الله بن مطير؛ لأن والده توفي وهو ابن سنتين .
فقرأ القرآن ثم قرأ في الفرائض على الفقيه يحيى بن محمد بن البهاء القرشي، وعلى إسماعيل شيبة ، وإسماعيل أخذ عن محمد بن حسن بن حميد والد يحيى المذكور، وعن الفقيه أحمد بن محمد الخالدي ، وسمع الفرائض على السيد صلاح الحياني، والسيد يحيى الرغافي ، وعلى السيد الناصر الوشلي، وعلى القاضي محمد بن محمد مرغم ، والقاضي علي الصباني ، والعلامة محمد بن يحيى بهران، والمقري محمد بن أبي بكر الشافعي، والفقيه هادي الفاشي، وسمع (البحر الزخار) على الإمام شرف الدين عليه السلام بطرقه المتقدمة، وسمعه أيضاً على القاضي محمد بن عبد الله بن راوع، وهو يرويه قراءة على الإمام شرف الدين بطرقه، ويرويه إجازة عن السيد العلامة المرتضى بن قاسم، ومحمد بن أحمد مرغم، وهما يرويان الفقيه عبد الله النجري، والفقيه عبد الله الناظري.
قال: وسمعت على الإمام (التذكرة وشروحها) و(البيان) و(الأزهار وشروحه)، وكذا (الأثمار) وشرحي عليه (الوابل المغزار)، وذلك بحق سماعي وإجازة ثبتت لي فيها من حي الإمام شرف الدين ـ عليه السلام ـ ومن تقدم ذكره، وهو محمد بن عبد الله بن راوع، وكذا في غيرها من كتب الفقه ممن ذكر، ومن السيد عبد الله بن قاسم العلوي، والفقيه محمد بن يحيى بهران الصعدي.
قلت: ومما سمع على عبد الله بن القاسم (أصول الأحكام) في شوال سنة خمس وستين وتسعمائة.(3/134)
قال: حدثنا الفقيه عبد الله بن سعود الحوالي، قال حدثنا السيد صارم الدين إبراهيم بن محمد الوزير بسنده، وسمع (الشفاء) على الفقيه محمد بن أحمد يحيى بن حنش عن القاضي علي بن راوع، عن محمد بن أحمد بن مرغم.
قلت: عن يحيى بن أحمد ب مرغم، وعن القاضي عبد الله بن محمد النجري، فالأول عن الإمام المهدي أحمد بن يحيى، والثاني عن الإمام المطهر بن محمد بن سليمان، عن الإمام المهدي أحمد بن يحيى، عن السيد محمد بن سليمان الحمزي، عن الواثق، عن أبيه، عن جده، عن الأمير الحسين بن محمد، [ثم ذكر في النزهة] .
قال في (شرح الفتح) في باب الحيض: وسمعت (التذكرة) عن شيخي العلامة محمد بن حسن النحوي، ثم ذكر في (النزهة) أنه رحل إلى مكة وسأل ابن حجر الهيثمي عن مسائل لما حج وأجازه وكتبها بخطه.
وأخذ عنه جماعة من الناس منهم: سعيد بن عطاف القداري في سنة ستين وتسعمائة، وأخذ عنه أيضاً عبد العزيز بن محمد بهران في سنة سبع وستين وتسعمائة بجامع الهادي بصعدة ، وأجاز أيضاً للفقيه صلاح بن يحيى قيس، والسيد أحمد بن عبد الله بن أحمد الوزير، وعلي بن الإمام شرف الدين، وولده إبراهيم بن يحيى وغيرهم.
كان ابن حميد عالماً نحريراً، ومقدماً في أرباب التقرير والتحرير، مشهوراً.
وقال علي بن الإمام: كان فقيهاً جليلاً، قوالاً بالحق آمراً بالمعروف ناهٍ
عن المنكر، إماماً عالماً، فرضي العصر، وفقيه الدهر، محققاً
جليلاً، يعرف بشارح (الفتح المشهور) و(الوابل المغزار) (والتوضيح) و(التفيح) و(مصباح الفرائض) وشرحه (النور الفائض) و(نزهة الأنظار) .
قلت: وعليه اعتمدنا في كثير من النقل.
قلت: وكان من علماء صعدة ، وأقام يدرس بها ويؤلف؛ فإنه فرغ من تأليف النزهة في شهر رجب سنة سبعين وتسعمائة، ولعل وفاته في عشر الثمانين وتسعمائة، والله أعلم.(3/135)