765- يحيى بن أحمد بن مرغم [… -865 هـ]
يحيى بن أحمد بن مرغم، الفقيه العلامة، أحد تلامذة الإمام المهدي أحمد بن يحيى بن المرتضى، ومما رواه عنه (البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار) إجازة.
وقال الإمام شرف الدين: وظني أنه [له] رواية عن الإمام، وكان الإمام المهدي قد أذن لهذا القاضي في تصحيح هذا الكتاب وشرحه.
وقال الإمام محمد بن علي السراجي: أنه سمع (البحر) على الإمام المطهر بن محمد بن سليمان، عن مؤلفه الإمام المهدي عليه السلام.
وقال ابن حميد في (النزهة): أن ابن مرغم يروي عن الإمامين عليهما السلام غير هذه من كتب الأئمة وشيعتهم وغيرها.
وأخذ عنه: علي بن زيد شيخ شيخ الإمام شرف الدين، وأحمد بن محمد بن مرغم، وغيرهما.
قال الإمام شرف الدين: هو القاضي الأعلم الأعبد، الزاهد عماد الدين، اكمل مذاكري أمير المؤمنين.(3/86)
766- يحيى بن أحمد بن الإردستاني [… - حياً 605هـ]
يحيى بن أحمد بن أبي الحسن بن أبي الفتح بن عبد الوهاب الأردستاني براء ودال وسين مهملات، القاضي قطب الدين.
يروي (أمالي المرشد بالله)، و(مجموع الإمام زيد بن علي) عن أبيه عن مشائخه.
وأخذ عنه: عمران بن الحسن، وكان أخذه عنه في آخر شهر الحجة سنة خمس وستمائة بالحرم الشريف.
قال الإمام القاسم بن محمد عليه السلام: ومن خطه نقلت ترجمة المذكور بلفظها، وليس هذا من إسناد القاضي جعفر بن أحمد بن عبد السلام المتصل به إسنادنا.
قلت: يعني أن هذه الطريقة متصلة بالإمام عليه السلام من غير طريق القاضي جعفر، وذلك من طريق السيد صارم الدين إبراهيم بن محمد، عن أبي العطايا، عن الواثق، عن أبيه عن جده، عن عمران بن الحسن عن يحيى بن أحمد المذكور فليعرف ذلك.(3/87)
767- يحيى بن أحمد الأسدي [1028- 1106هـ]
يحيى بن أحمد بن عواض الأسدي، القاضي عماد الدين، العلامة المعروف بيحيى بن أحمد الحاج الصعدي.
قرأ في كتب الفقه والحديث والتفسير على المشائخ الأجلاء وهم: يحيى بن سعيد الهبل، وعبده بن سعيد الهبل، وغيرهما.
وأخذ عنه: الإمام المؤيد بالله محمد بن الإمام المتوكل على الله، والسيد حسين بن أحمد زبارة، وغيرهم من علماء صعدة وصنعاء .
قلت: وكان القاضي عالماً، محققاً، زاهداً، عابداً، له (شرح على الكافل) و(شرح على الأزهار) .(3/88)
768- يحيى بن إسماعيل الحسيني [… - حياً 600هـ]
يحيى بن إسماعيل بن علي بن أحمد بن محمد بن يحيى بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن عمر الأشرف بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الحسيني العلوي النيسابوري، السيد الإمام العلامة.
يروي عن: عمه العلامة الحسين بن علي بن أحمد الجويني كثيراً من كتب الأئمة وغيرهم، فمما سمعه عليه كتب الحاكم الجشمي، كـ(تنبيه الغافلين)، و(جلاء الأبصار)، و(السفينة)، وسمع عليه من كتب الأئمة (أمالي أبي طالب)، و(صحيفة زين العابدين) علي بن الحسين، و(صحيفة علي بن موسى الرضا)، و(نهج البلاغة)، و(أمالي السمان)، و(صحيح البخاري)، و(مجموعات الحميدي)، وعمه أسند كل كتاب إلى مؤلفه.
وأخذ عنه: عمرو بن جميل النهدي شيخ الإمام عبد الله بن حمزة، وأحمد بن زيد بن علي الحاجي، وكان سماعهما عليه ببلده (ساد باج ) بنيسابور في سنة ثمان وتسعين وخمسمائة.
قال تلميذه عمرو ما لفظه: هو السيد الإمام، مفخر الأنام، [الصدر الكبير العالم، العامل، مجد الملة والدين، وافتخار آل طه وياسين، ملك الطالبية] ، شمس آل الرسول، إسناد جميع الطوائف الموافق منهم والمخالف، قبلة الفرق، تاج الشرف.
ثم قال بعد ذكر كلام كثير: ما أعظم شأنه في العلم وفي أمر الدين، ولقد استفدنا منه أشياء أخر لم نستفد من غيره، وكان اتفاق ما أثبته ـ رضي الله عنه وأرضاه ـ من كتبه لهذه الإجازة لأواخر ذي القعدة سنة ستمائة بظاهر ساذباج بنيسابور في خانقاة القباب ، وهذه الإجازة التي تلفظ بها ليست مقصورة على بعض دون بعض، بل هي لجميع من رغب فيها من المسلمين والأشراف، انتهى.
وقال القاضي الحافظ أحمد بن سعد الدين: قال عمرو بن جميل وعدد مسموعاته على شيخه المذكور ما لفظه: ومنها (نهج البلاغة)، وكذلك (خطبة الوداع)، ومات رحمه الله ولم يكتب السماع، وكان أمر الله هو المطاع، انتهى بلفظه.(3/89)
769- يحيى بن إسماعيل الجباري [… - 1104هـ]
يحيى بن إسماعيل بن [بياض في المخطوطات]، المعروف بالجباري بضم الجيم وفتح الموحدة ثم مهملة؛ نسبة إلى جبارة قرية من قرى عنس ، القاضي العلامة عماد الدين.
قرأ في الفقه على أبيه، وعلى العلامة محمد بن صلاح الفلكي، وقرأ شرح الآيات للنجري على السيد صلاح بن أحمد الزراجي ، وقرأ في الحديث على القاضي عبد العزيز بن محمد الحبيشي الأصابي.
قلت: وأخذ عنه جماعة كالقاضي علي بن أحمد السماوي.
[بياض في المخطوطات]كان القاضي عالماً محققاً، مدرساً، إماماً في الفقه، وله في كل فن نصيب، وكان يحكم بحضرة الإمام المؤيد بالله محمد بن المتوكل على الله، ولازمه مدة خلافته ، ثم لما كانت خلافة المهدي محمد بن المهدي ولاه الحكم في بلاد أبي عريش وما والاها من بلاد تهامة ، فلم يزل حاكماً بها حتى توفي في سنة أربع ومائة وألف سنة.(3/90)