752- الهادي بن الجلال [… - 1079هـ]
الهادي بن أحمد[بياض في المخطوطتين (ب) و(جـ)] المعروف بالسيد الجلال، السيد العلامة.
رحل إلى تعز لسماع الحديث فسمع على العلامة علي بن محمد العقيبي فسمع عليه البخاري ومسلم وغيرهما، وكانت قراءته عليه قراءة محققة متقنة، ثم أجازه جميع مسموعاته ومستجازاته، ثم قرأ في إب على العلامة عبد القادر بن زياد الجعاشي فسمع عليه (صحيح البخاري) في سنة إحدى وستين وألف، وقرأ (سنن أبي داود) على شيخه إسحاق بن إبراهيم جمعان قرأءة منه عليه لبعضها ومناولة وإجازة للجميع بمدينة إب ، وحزامه في صفر [بياض في المخطوطات]، وكان سماعه على العقيبي في سنة اثنتين وستين وألف، وروى (موطأ مالك) عن العلامة علي بن مرجان قراءة.
قلت: وستأتي طرقهم مستوفاة، وأجل تلامذته الحسن بن الحسين بن القاسم، وشيخنا الفقيه أحمد بن ناصر بن عبد الحفيظ المهلا، واستجاز منه، وقرأ عليه بعض كتابه (نور السراج)، وقرأ عليه السيد يحيى بن علي الحسني، وغيرهم.
كان السيد عالماً محققاً ثقة ثبتاً، مقروناً بالصلاح، رحل لسماع الحديث، وحصل الكتب بخط يده، وكان يميل إلى الخمول، ثم سكن في ذمار ، وله تأليف كتاب يسمى (نور السراج) جعله على أبواب الفقه واستكمل فيه (البخاري)، وله (شرح على الأسماء الحسنى) .
قال شيخنا: يلوح من عبارته أنه مع الأشعرية ما عدا الكسب، ويقال: أنه كان أكثر ميله إلى التصوف، ولم يزل مقيماً به حتى توفي في شهر [بياض في المخطوطات] في سنة [بياض في المخطوطات]ومائة وألف سنة.(3/71)
753- الهادي بن عبد الله السلامي [… - 1123هـ]
الهادي بن عبد الله بن محمد بن صلاح السلامي الآنسي، القاضي العلامة.
نشأ بصنعاء، وقرأ فيها، فأخذ في الفقه كتبه المعروفة على القاضي محمد بن علي قيس، وعلى السيد المهدي بن الحسين الكبسي، وقرأ في الفرائض على القاضي على بن يحيى البرطي، وفي العربية على العلامة الأصبهاني[بياض].
وأخذ عليه جماعة منهم: الفقيه أحمد بن علي السحولي، والقاضي محمد بن الهادي الخالدي، والفقيه عز الدين بن محمد السلامي ، والسيد المحسن بن الحسن الزباري .
كان القاضي فاضلاً، زاهداً، ورعاً، حاكماً ببلاد آنس، ثم أمره الخليفة المهدي محمد بن المهدي أحمد بن الحسن بالقضاء في حبيش من بلاد اليمن فأقام بها ثلاث سنين، ثم عاد إلى وطنه وبلده بني سلامة من بلاد آنس ، فسكن بها ونشر العلم، وأخذ عليه جماعة من الناس، ولم يزل بها حتى توفي في سنة ثلاث وعشرين ومائة وألف، ومشهده في بلاد ميوان موضع من بني سلامة معروف مشهور مزور، رحمة الله عليه.(3/72)
754- الهادي بن عبد النبي [… - ق 11 هـ]
الهادي بن عبد النبي [بياض في المخطوطات]، المعروف بحطبة بمهملتين ثم موحدة، السيد العلامة الصعدي.
قرأ على السيد أحمد بن محمد بن لقمان فمما سمع عليه شرحه على الكافل [بياض في المخطوطات].
وأخذ عنه: القاضي أحمد بن صالح بن أبي الرجال [بياض في المخطوطات].
كان السيد محققاً، عالماً.(3/73)
755- الهادي بن المهدي الحقيني [… - 490هـ]
الهادي بن المهدي بن الحسن الحقيني بن علي بن جعفر بن حسن بن عبد الله بن علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن أحمد الحقيني؛ نسبة إلى حقينة قرية من بلاد المغرب بن علي بن الحسين الأصغر بن زين العابدين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني.
قرأ [بياض في المخطوطات].
وأخذ عنه: القاضي أبو مضر.
كان جامعاً للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة للإمامة، [ترشح للإمامة] في بلاد الإستندارية من أرض الديلم ، وبقي آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر حتى استشهد في رجب سنة تسعين وأربعمائة، وثب عليه حبشي بغتة ونقل إلى باب المدرسة المشهورة بالقاضي يوسف الكلاري، وقد مَرَّ أن جده علي بن جعفر كان إماماً.(3/74)
756- الهادي بن يحيى بن الحسين [707 - 784هـ]
الهادي بن يحيى بن الحسين بن يحيى بن علي بن الحسين مؤلف (اللمع) بن يحيى بن يحيى الهدوي الحسني القاسمي اليمني.
مولده سنة سبع وسبعمائة، السيد العلامة.
سمع العلوم على أبيه، ومما سمع عليه تأليفه (الجوهرة)، ثم قال: سمعت على الوالد رضوان الله عليه هذا الكتاب، وقد أجزته لمن قرأه أو أقرأ به أحداً من المسلمين، وقرأ على الإمام المهدي علي بن محمد عليه السلام كتاب (الشفاء)، وغيره من كتب الأئمة وشيعتهم.
وأخذ عنه: السيد صلاح بن الجلال، وغيره.
قال ابن حابس: وهو المذاكر أن التيمم للجنابة لا يبطله إلا ما يبطل الغسل.
قلت: وإنما كان يذكره على وجه النظر فافهم أنه أخذه عنه.
قيل: يعني قرأ عليه.
كان السيد من أكابر العلماء وأعلامهم، وممن لا يجارى في الفضائل وله من التجربة في الأمور ومعرفة مصادرها ومواردها ما ليس لغيره، وكان من أنصار الإمام علي بن محمد.
قال السيد صلاح: هو السيد المقام الأعظم، العلامة الصدر، علم العلماء الجمالي، جمال الدين، كعبة الشرعيين، كان عين الزمان، وفريد المعاني والبيان، معروفاً بالدهاء، وتجربة الأمور، وأسره الأشراف بنو حمزة سنة ثمان وخمسين وسبعمائة في خلافة الإمام علي بن محمد، وأقام محبوساً ثمانية أشهر، ثم خلص وعلى يديه هو والفقيه حسن بن محمد النحوي، كان تسليم الواثق المطهر بن محمد للإمام صلاح الدين محمد بن علي وللسيد المذكور (تعليقة تسمى بالشرفية) .
توفي بصعدة سنة أربع وثمانين وسبعمائة، وله من العمر سبع وسبعون سنة، وقبر في حجرة جده الهادي عليه السلام، وذلك مشهور بصعدة ، وكان ذلك بعناية ولده صلاح بن الجلال رحمة الله عليهما.(3/75)