741- الناصر بن عبد الحفيظ [… - 1081هـ]
الناصر بن عبد الحفيظ بن عبد الله بن المهلا بن سعيد بن محمد بن علي القدمي، النيسائي، الشرفي، اليمني، القاضي العلامة.
روى عن أبيه عبد الحفيظ كتب الأئمة وشيعتهم، وغيرها من الصحاح الستة، وغير ذلك ما بين سماع وإجازة.
ثم قال والده في إجازة حفيده الحسين بن ناصر: وكان ذلك يعنى السماع مع حضور والده الناصر بن عبد الحفيظ في أكثر هذه السماعات، وطلباً مني الإجازة لما تضمنه هذا المسطور؛ فأجزت لهما والأخوان ما ذكرته من العلوم وما لم أذكره إجازة صحيحة مؤذنة بمزيد الأهلية لهما، ثم ذكر طرقه كما تقدم ذكر شيئ منها وقرأ القرآن برواية نافع على مهدي بن عبد الله البصير.
وأخذ عنه: جماعة منهم: ولده حسين بن ناصر، [وولده علي بن ناصر] ، والسيد عز الدين دريب، والقاضي أحمد بن صالح، والسيد عامر بن عبد الله، وغيرهم.
قال والده عبد الحفيظ: هو مرجع العلماء المجتهدين، وبركة أفاضلهم المحققين، وله نظر في المباحث الدقيقة بما تفتح به المقفلات، وتحل به المشكلات.
وقال غيره: هو أحد العلماء العاملين، محقق كامل، قد صنف في العلوم ووضع (للزيدية طبقات) واختصر (الياقوت المعظم) ، وصنف في علم القراءات (المحرر والمقرر) . قال فيه ما لفظه في آخره: ويسر الله لي قراءته تامة بالوجوه تامة للقراء السبعة برواتهم المعروفين على طريقة الترتيب عند القراء، وعلى طريقة الماضي على شيخنا العارف المحقق في مذاهب القراء الفقيه محمد بن صالح المكي، وأجازه لي بحمد الله أن أقرأ وأقري القرآن بعد أن قرأته عليه من فاتحته إلى خاتمته كما قرأه على مشائخه المذكورين في الإجازة التي كتبها لي بخط يده وتفوه بها بفمه وزبرها بقلمه كما أجاز له شيخه البخاري بخطه كذلك وهما مرقومتان مع سند ذلك فيهما إلى صاحب (التيسير).(3/56)


ثم قال: وقد سمع عليّ القرآن الكريم من فاتحته إلى خاتمته السيد العالم أحمد بن الحسين بن إبراهيم مشاركاً له في ذلك من سورة طه السيد أحمد بن عبد الله بن صالح لقالون بوجه المد وسكون ميم الجمع الخ، وسمعا هذه النسخة، وأجزتهما وغير ذلك.
قلت: سمعه [عليه] السيد أحمد بن عبد الله الشرفي، وأجازه للسيد عامر بن عبد الله.
وقال غيرهما: هو من أنبل العلماء وأحسنهم طريقة وسماحة، وتواضعاً واطلاعاً على العلوم، سكن بالموضع المسمى بالشَجعة بفتح الشين معجمة والجيم والمهلمة من بلاد الشرف معروف، ولم يزل بها مقيماً على التدريس حتى توفي [بياض في الأم] أظنه في عشر السبعين وألف سنة؛ لأنه قرأ عليه في سنة ستين وألف.(3/57)


742- الناصر بن محمد بن الناصر القاسمي [… - 867هـ]
الناصر بن محمد بن الناصر بن أحمد بن الإمام المتوكل على الله المطهر بن يحيى الهدوي القاسمي الحسني، الإمام المنصور بالله.
كان تلميذاً للإمام علي بن المؤيد بن جبريل، وذكر صاحب (العقيق اليماني): أنه قرأ في كتب الأئمة على الإمام الواثق المطهر بن محمد بن المطهر [بن يحيى] ، وأجاز للسيد محمد بن إبراهيم المفضلي سنة ثمانمائة.
وكان الإمام نادرة عصره، قاد الجنود، وخفقت فوق رأسه البنود، وأسر معارضيه مطهراً و صلاحاً وملك ذمار وأكثر بلاد خبان ، ثم من ظفار إلى صعدة ، وأخذ صعدة من يد الشريفة فاطمة بنت الحسن في سنة خمس وأربعين، واستولى على جميع حصون صعدة ، ثم لبث مدة وانقلبت عليه الأحوال ففر إلى ذمار ، ثم إلى هران، ثم إلى صنعاء من طريق عرقب فقبض عليه أهل البلاد وسلموه إلى الإمام المطهر في آخر رجب سنة ست وستين، ووقف ملزوماً إلى أول سنة سبع وستين، ومات بالسجن بكوكبان ، ونقل إلى صنعاء ، وقبر بمسجد القبة بصنعاء [ قلت: وقد نبهنا على غلط هذه الرواية كما ترى وإنما أوردناها لتعرف والمطلع على النقلين].(3/58)


743- الناصر بن محمد بن يحيى العياني [… - 1062هـ]
الناصر بن محمد بن يحيى [بياض في المخطوطات] بن القاسم بن علي العياني، الحسني القاسمي، المعروف بصبح بمهملتين بينهما موحدة، الغرباني، السيد العلامة.
قرأ على الإمام القاسم بن محمد بن علي (شفاء الأوام) للأمير الحسين، وغير ذلك، وله منه إجازة عامة في جميع مسموعاته ومستجازاته، وأخذ أيضاً على [بياض في المخطوطات].
وأخذ عنه: السيد عامر بن عبد الله بن عامر، وله منه إجازة عامة، وهي أعلى طريق للسيد عامر.
هو السيد العلامة المحقق، دعا في آخر دولة الإمام القاسم سنة تسع لشيء أنكره من أمر الصلح، ويقال: أنه كان يدعي أنه المهدي المنتظر، ثم وصل الحيمة فقبض عليه وحبس في سناع فهرب منه إلى بني السياغ ، ثم لما بلغه موت الإمام القاسم رثاه بمراثٍ، ثم وصل إليه كثير من أهل الحيمة وغيرها، ووالاه بنو مطر ، وبقي في الحيمة قدر أربعة أشهر، فلما علم الأتراك خروجه عن طاعة الإمام المؤيد، وكان في حافد موضع من بني مطر فحاصره الأتراك فخرج إلى وادي قبا، واستولى الأتراك على أصحابه فضعف شأنه فتردد في تلك البلاد حتى وصل برع، ثم وصل عيال أسد من حاشد وبكيل ، وبقي في العصيمات يتردد، ولما خرج مولانا الحسن بن الإمام لحرب الترك من صعدة وصل إليه إلى بلد ذيبان إلى محصم ، ثم أرسله إلى الإمام المؤيد بالله وأخذ عليه أنه واقف على رأيه حتى يفرغ من أعمال الأتراك وهو على ما يراه فاطمأن لذلك، ووفى له الإمام عليه السلام بذلك حتى أنه سلم للإمام عليه السلام من ذات نفسه، ولم يبق شقاق وتاب وأناب وترك الشقاق، وعاد إلى الوفاق.
قلت: ولم يزل بشهارة مدرساً حتى توفي بها سنة اثنتين وستين وألف سنة رحمة الله عليه وقبره[بياض] .(3/59)


744- نسر بن أحمد الطري [… - ق 9 هـ]
نسر بن أحمد بن عبد الله بن أحمد الطري، الفقيه العلامة.
قال عبد الله بن الإمام: سمعت كتاب (الأصول) لمطهر بن كثير الجمل عليه.
قلت: ولعله أخذه على المصنف بغير واسطة، والله أعلم.
وأخذ علم العربية[بياض في المخطوطات].
وأخذ عنه أيضاً: السيد أحمد بن عبد الله في علم العربية، وكان فقيهاً، عالماً، محققاً سيما في العربية.(3/60)

222 / 314
ع
En
A+
A-