732- المهدي بن عبد الهادي [… - 1100 هـ تقريباً]
المهدي بن عبد الهادي بن أحمد الحسوسة بمهملات الثلائي، القاضي العلامة.
قرأ على والده وعلى [بياض في المخطوطات]، ، وتلامذته جم غفير منهم: القاسم بن الإمام المتوكل على الله، وصنوه علي بن عبد الهادي الحسوسة، وأحمد بن مهدي الحسوسة، ومحمد بن علي الحسوسة، والقاضي عبد الله اللاحجي، والسيد حسن بن محمد الدرة، والسيد حسن بن محمد المأخذي، والقاضي حسن بن حسين قيس، والفقيه حسين بن محمد الأكوع، والقاضي عبد الله القانصي، والقاضي محمد بن جابر الحيمي، والقاضي علي بن محمد المقحلي ، والقاضي عبد الرحيم بن علي المقحفي، والقاضي صالح العنسي.
قال القاضي في ذكر والده عبد الهادي: وله أولاد نجباء منهم علامة الزمن حافظ المذهب المهدي بن عبد الهادي من العلماء الكملة وهو على منوال والده في التحقيق والحذاقة [بياض في المخطوطتين] .(3/46)


733- المهدي بن قاسم بن المطهر [… - 759هـ]
المهدي بن قاسم بن المطهر بن أحمد بن أبي طالب بن الحسن بن يحيى بن القاسم [بن محمد بن القاسم] بن الحسين بن محمد بن القاسم بن يحيى بن الحسين الحسين بن ذي الدمعة بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني، الزيدي، اليمني، السيد العلامة، جد السيد أبي العطايا، أبو يحيى.
قرأ في الأصولين على العلامة أحمد بن حميد بن سعيد الحارثي، وقرأ على العلامة يحيى بن محمد بن يحيى حنش في (الأحكام) للهادي و(التجريد).
وأخذ عنه: إبراهيم بن حسن هجرة الأوطان، ويحيى بن محمد التهامي، وأحسب أن ولده يحيى بن المهدي أخذ عنه.
قال القاضي: كان عالماً كبيراً، تُؤهل للإمامة وطولب بالإمامة بعد موت الإمام يحيى بن حمزة، وكان مزوجاً بابنة الإمام يحيى بن حمزة الشريفة دنيا بنت يحيى، وكان امتناعه من الإمامة تورعاً، وكان سكونه أولاً بهجرة صوف من أعمال حضور ، ثم توفي بصنعاء سنة تسع وخمسين وسبعمائة، وعليه مشهد بناه الفقيه سعيد بن منصور الحجي.
قلت: أما الآن فلم يبق إلا آثار، وهو قريب من شرقي مسجد السعدي جنب الفقيه حسن بن محمد النحوي، وحاتم بن منصور.(3/47)


734- المهدي بن محمد النيسائي [… - بعد 1065هـ]
المهدي بن محمد بن عبد الله بن المهلا النيسائي الشرفي، القاضي العلامة تلميذ الإمام سلطان العلماء الحسين بن القاسم، سمع عليه تأليفه (غاية السؤل) سمعها عليه سماع تحقيق مع تكريره لقراءتها ومراجعتها في حضرة المولى المؤلف؛ لأنه كان كاتبه لا سيما للمسائل العقلية، وسمع على الإمام المتوكل على الله (فصل القاضي جعفر بن أحمد) الذي عقده في فضل العلم، وغير ذلك ، ثم أجازه بعد السماع فقال ـ عليه السلام ـ ما لفظه: وبعد فإني أجزت الفقيه العلامة المهدي بن محمد أن يروي عني جميع ما يحل لي روايته بالسماع أو بالإجازة ومن جملة ذلك ما أجازه والدي المنصور بالله القاسم بن محمد رضوان الله عليه لوالده رحمهما الله، وكتبه بخطه فإني أروي جميع ذلك عن اخواني أمير المؤمنين المؤيد بالله رضوان الله عليه، وكتب إجازته لي بخطه، وعن صنوي أمير العلماء الحسين بن أمير المؤمنين رضوان الله عليه، وهما يرويانه عن والدهما أمير المؤمنين رحمة الله عليه ورضوانه، ولي في بعض الكتب طرق أخر قد شملتها هذه الإجازة للمذكور، وكان ذلك ليلة الخميس سابع عشر جمادي الآخر من شهور سنة ستين وألف سنة.
قال ذلك وكتبه أمير المؤمنين إسماعيل بن أمير المؤمنين، انتهى بلفظه.
قلت: وأخذ عنه جماعة منهم: القاضي أحمد بن صالح بن أبي الرجال، والسيد صالح بن أحمد السراجي، والسيد محمد بن الحسن العسل، وولده علي بن مهدي، وشيخنا أحمد بن محمد الأكوع وغيرهم.
قال القاضي في غير التأريخ: هو العلامة المنطيق، لسان الصواب والتحقيق، قرين العلماء الأخيار، ومصاحب الأئمة الأبرار، العلامة الفاضل.
قلت: وكان سماع السراجي عليه سنة خمس وستين وألف سنة.(3/48)


735- المهلا بن سعيد النيسائي [… - ق 10هـ]
المهلا بن سعيد بن محمد بن علي، القدمي النيسائي، الشرفي، اليمني، القاضي العلامة.
مولده: [بياض في المخطوطات].
قرأ من كتب الفرائض (المفتاح) للعصيفري، وشرحيه (الناظري) و(الأعرج)، و(الوسيط)، و(الدرر) وشرحيهما للأعرج وبعض (الكافي) وفي الفقه (الأزهار)، و(المذاكرة) للدواري، و(النكت)، وفي النحو (المفصل) و(الظاهرية)، و(شرح بن هطيل) عليها كل ذلك عن شيخه إبراهيم بن أحمد الراغب، عن مشائخه السيد عبد الله بن القاسم العلوي، والسيد علي بن الإمام شرف الدين ، وغيره، وسمع في أصول الدين (الغياصة)، و(الخلاصة) للرصاص، و(شرح الأصول) للسيد مانكديم، و(المنهاج) للقرشي، و(عيون المسائل) للحاكم، كل ذلك عن شيخه السيد محمد بن الهادي النعمي الأصولي، ومن كتب الطريقة (التصفيتين) للإمام يحيى بن حمزة وللديلمي، و(الإرشاد) للعنسي، و(الشرحين على السيلقية)، للإمام يحيى وللمنصور بالله، وهو يرويها عن الفقيه الفاضل علي بن إبراهيم المدفون بهجرة بني أسد بالشرف.
وقال في موضع: أنه يروي كتب الأئمة وشيعتهم، وغير ذلك بالسند المعروف عن الإمام شرف الدين ـ عليه السلام ـ بطرقه.
قلت: وأجل تلامذته ولده عبد الله بن المهلا بن سعيد، وقال: كان عارفاً، ثبتاً عالماً، محققاً.(3/49)


736- موسى بن سليمان [… - حياً 715هـ]
موسى بن سليمان بن أحمد بن أبي الرجال، صنو العلامة محمد بن سليمان.
رحل إلى الحجاز وسمع هنالك، جملة من كتب الأئمة منها: (أمالي أبي طالب) على العلامة علي بن أحمد بن داعس بسنده إلى حميد المحلي، وقرأ عليه أيضاً (الإرشاد) للعنسي، وقرأ عليه من كتب الفقهاء (موطأ مالك) كل ذلك بينبع من أعمال الحجاز في سنة خمس عشرة وسبعمائة.
قلت: ورواية علي بن أحمد، عن محمد بن أحمد بن موسى، عن محمد بن أسعد، عن حميد بن أحمد المحلي يرفعه، ومحمد بن أسعد يروي عن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن حمزة بن أبي النجم، عن أبيه عن جده، عن زيد بن الحسن البيهقي بطرقه.
وأخذ عنه: ابن أخيه سليمان بن أحمد بن أبي الرجال.
قال القاضي: كان فقيهاً عالماً كبيراً، محدثاً، وكان له كتب نافعة مضبوطة من كتب المذهب وغيرها، له تحشية بخط معروف على كتب المذهب، وكان بينه وبين أخيه إبراهيم اختصاص واتحاد.(3/50)

220 / 314
ع
En
A+
A-