728- المهدي بن أحمد تاج الدين [… - ق 8 هـ]
المهدي بن أحمد بن صلاح بن الهادي بن الإمام إبراهيم بن تاج الدين .
قرأ على الإمام صلاح الدين محمد بن علي، ومما سمع عليه مع غيره (السيرة) [بياض في المخطوطتين (أ)و(جـ)]، وقرأ عليه ولد أخته [السيد] الهادي بن إبراهيم سمع عليه أحاديث أهل البيت وكتبهم، وغير ذلك، وكذلك (نهج البلاغة وشروحه).
كان السيد المهدي إماماً في علوم الإسلام، جامعاً للفنون، يشار إليه بالإمامة، ووقع منه إعتراض في سيرة الإمام صلاح الدين، وكان ناقلاً لأكثر (نهج البلاغة) غيباً، توفي [بياض في المخطوطات].(3/41)


729- المهدي بن جابر العفاري[… - 1102هـ]
المهدي بن جابر بن نصار العفاري بلداً، الحجي مسكناً، القاضي العلامة.
قرأ في الفقه كـ(شرح الأزهار) لابن مفتاح، و(البيان) وغير ذلك من كتب الفقه على مشائخ أجلاء منهم: الإمام المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم، وولد أخيه الحسين بن المؤيد بالله وغيرهما.
وأخذ عنه: مشائخ العلماء بتلك الجهات كالقاضي محمد بن علي العفاري، والحسن بن صالح الغفاري، وغيرهما.
قال السيد مطهر: كان القاضي عالماً محققاً، جيداً، تولى القضاء والتدريس بمحروس شهارة ، بعد موت القاضي صلاح الذنوبي .
قلت: ثم تولى القضاء بالظفير ، وجهات حجة ، واستمر بها مدرساً حاكماً حتى توفي في سنة اثنتين ومائة وألف سنة، وقبره خارج مبين في صرح القبة المعروفة بقبة الحمزي، وقبره غربها معروف.(3/42)


730- المهدي بن الحسين بن قاسم [1040- 1138هـ]
المهدي بن الحسين بن قاسم بن المهدي بن محمد بن عبد الله [بياض في المخطوطتين (أ)و(جـ)] المعروف بالكبسي الحمزي، السيد العالم.
مولده في عشر الأربعين وألف [بياض في المخطوطة (أ)].
قرأ على مشائخ أجلاء كالإمام المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم، سمع عليه (أصول الأحكام)، و(اللمع)، و(الهداية)، و(شرح الأزهار)، وقرر قراءته في (شرح ابن مفتاح)، و(البيان)، وأخذ القواعد للمتأخرين على السيد الحسين بن محمد التهامي، وعلى الفقيه علي بن جابر الشارح [بياض في المخطوطتين (أ)و(جـ)]، وقرأ في (أحكام البحر) على القاضي محمد بن علي قيس، وفي (الفرائض) على القاضي أحمد بن يحيى السحولي، وعلى الإمام المؤيد محمد بن المتوكل في (الشفاء)، وقرأ في معظم (سنن أبي داود) على القاضي [عبد العزيز المفتي]، وقرأ في النحو كـ(الحاشية للسيد المفتي)، و(شرح الخبيصي)، وفي المنطق أيضاً على القاضي] محمد بن إبراهيم السحولي، وقرأ أيضاً (نجم الدين النحو) على القاضي حسن المغربي، وفي (الخبيصي) أيضاً على القاضي حسن المغربي، وقرأ في أصول الدين على الفقيه محمد بن أحمد الوجيه، وعلى القاضي علي بن محمد بن حامد.
وأخذ عنه: جماعة من العلماء أجلهم: الإمام المؤيد بالله محمد بن المتوكل، والقاضي عبد الكريم السدمي ، وصنوه الهادي بن عبد الله، والقاضي أحمد بن صالح الهبل، والسيد علي بن عبد الرحمن الكبسي، والحسن بن الحسين الكبسي، وأثنى عليهما كثيراً، والسيد الناصر بن المهدي، والقاضي علي بن محمد العنسي، والسيد عبد الله بن علي الوزير، وأجاز لمؤلف الترجمة (شرح ابن مفتاح)، و(بيان ابن مظفر)، وكتبها بخطه.
وأخذ عنه أخذاً نافعاً ولده عبد الله بن مهدي في أكثر الفنون قراءة تحقيق، وغيرهم ممن لم يذكره.
قال شيخنا: هو السيد العلامة الزاهد الفاضل، له معرفة في عامة العلوم، ونسك يرضاه الحي القيوم، وأخلاق شريفة، وخصال منيفة.(3/43)


ولي قضاء صنعاء من حي المؤيد بالله محمد بن المتوكل على الله، وكان يلحظه ويثني عليه حتى نقل عنه أنه كان يريد تقليده بقلائد الخلافة لولا ما يخشاه من افتراق الكلمة.
قال غيره: وكان لا يفارق حضرة الإمام المؤيد وحضي بوزارته ، وقلده القضاء بصنعاء .
قلت: واستمر على القضاء إلى زماننا، وعلمه راسخ القواعد، وحافظ للفرائد والشرائد، إمام العلماء الأعلام، وشيخ شيوخهم الأعلام، أحكامه ماضية، وفتاواه في الدانية من البلاد والقاصية، وعلى الجملة فما نظر فيه بنفسه وقرره وتولاه فلا محيد عنه ولا مناص، وله أنظار ثاقبة واستنباطات جلية موافقة مع ديانة وشدة شكيمة، وأقعد لألم تعلق به.
توفي بصنعاء في خامس عشر شهر القعدة سنة ثمان وثلاثين ومائة وألف سنة، وقد أناف على التسعين، واختلط في آخر سنينه ـ رحمة الله عليه ـ ، وقبره قريب من السعدي، وكان وفاته يوم الثلاثاء.(3/44)


731- المهدي بن عبد الله الذيباني [… - 1046هـ]
المهدي بن عبد الله الذيباني بلداً، والصنعاني مسكناً، الفقيه المقري.
قرأ على شيخه سعيد بن علي قبحة وشيخ قبحة إبراهيم جيحون وعبد الله الشاوري، وعبد الوهاب المسلمي، وقرأ عليه الناس فأجل تلامذته المولى الحسن بن القاسم سمع عليه بقصر صنعاء أيام حبسه فيها وشيخ القراء العلامة علي بن سعيد الشريحي.
كان فقيهاً مقرئاً محققاً، فاضلاً، توفي في العشر الأواخر من رجب سنة ست وأربعين بعد الألف بمدينة صنعاء ، وقبر بباب اليمن .(3/45)

219 / 314
ع
En
A+
A-