700- المرتضى بن قاسم القطابري [… -931هـ ]
المرتضى بن قاسم بن إبراهيم بن محمد بن الهادي بن إبراهيم بن المؤيد بن أحمد القطابري من آل يحيى بن يحيى نزيل صنعاء فمن آكابر شيوخه بالشام واليمن عبد الله بن محمد بن ابي القاسم النجري.
قلت: ومما رواه عن شيخه وعن الفقيه عبد الله بن يحيى الناظري (البحر الزخار) جميعه بشرح المقدمات لشيخه النجري، وغير ذلك.
وأخذ عنه السيد عبد الله بن القاسم العلوي، والفقيه محمد بن يحيى بهران، والمطهر بن محمد بن تاج الدين، والفقيه محمد بن عبد الله بن راوع قال على بن الإمام شرف الدين: كان السيد المرتضى بن قاسم إماماً عظيما منطقياً متفننا، متقناً، محققاً، علماً في المنطق والمعاني والبيان، وسائر علوم العربية، وله في أصول الفقه وفروعه يد طولى، وفتاواه بالتحقيق مشهورة مذكورة، توفي في شهر شعبان سنة إحدى وثلاثين وتسعمائة.
قال القاضي: وقبره في قرية من قرى السر تبعاً لما قال ابن بهران.
قلت: بل قبره في خزيمه وعليه لوح، وفيه ذكر ترجمته وموته، وهو قريب من قبر عبد الله بن مسعود الحوالي، وكان من جماعة مجد الدين بن الحسن بن عز الدين، ثم لما توفي بايع الإمام شرف الدين في سنة ثلاثين وتسعمائة، وبايع وناصر.(3/6)


701- المرتضى بن مفضل […-732هـ]
المرتضى بن مفضل بن منصور بن العفيف بن محمد بن المفضل بن الحجاج بن علي بن يحيى بن القاسم بن يوسف بن أحمد بن الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، الحسني، القاسمي الهادوي، المفضلي، السيد العلامة.
مولده: [بياض في المخطوطات]، كان مشغوفاً بالعلم منذ ترعرع، أدرك الإمام إبراهيم بن تاج الدين.
قرأ على والده، وقرأ هو والإمام محمد بن المطهر بحوث على الفقيه محمد بن يحيى حنش مما سمع عليه (تذكرة ابن متويه)، وغيرها، ثم قرأ على الإمام محمد بن المطهر في (شفاء الأوام) للأمير الحسين ، وأجازه فقه الزيدية كـ(المجموع) و(الأمالي)، و(تيسير المطالب)، و(أمالي المؤيد بالله)، و(أصول الأحكام)، و(نهج البلاغة)، و(حديقة الحكمة)، و(أدعية الأيام السبعة) ، و(الملمات) و(شرح النكت)، و(الحدائق الوردية)، و(الشهاب)، و(الأربعين العلوية)، و(أمالي الصفار)، و(سلوة العارفين)، و(شمس الأخبار) كل ذلك برواية الإمام عن والده، عمن أثبت اسمه في (أول) كل كتاب.
قلت: وأخذ عنه ولده محمد بن المرتضى، والسيد محمد [بن يحيى] القاسمي تحقيقاً وغيرهما.
قال في التأريخ: كان مجتهداً عالماً، اجتهاداً مطلقاً، في غاية الكمال في العلم والفضل، والورع والزهد، بلغ في ذلك مبلغاً فاق به على من تقدمه، وكان مشغوفاً بالعلم منذ أن نشأ إلى أن شاخ، ثم أقام بعد ذلك بشظب، ونشر العلم هنالك ودرس، وكان مشتغلاً بالتأليف لا يخرج من بيته إلا للإقراء، وكان أشد الناس حرصاً على تشييد أمر الإمام المهدي محمد بن المطهر، ولم يزل على كل خصلة حميدة حتى توفي سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة، وقبر بجزع عياش من هجرة الظهراوين عند قبور أهله بشظب ، وهو معروف مشهور.(3/7)


702- مزايد بن أحمد[… - ق 7 هـ]
مزايد بن أحمد بن محمد بن نشوان.
يروي (ضياء الحلوم)، و(شمس العلوم) عن أبيه عن جده محمد بن نشوان مؤلف (ضياء الحلوم)، عن أبيه مؤلف (شمس العلوم).
قال السيد محمد بن الهادي: ويغلب في ظني أنه أجازهما لي، ثم قال: وهو القاضي الفاضل العالم الورع، تقي الدين.(3/8)


703- مساعد البراري[… - بعد سنة 698 هـ]
مساعد ويقال ساعد بحذف الميم هو ابن مسعود البراري، الفقيه العالم، شرف الدين.
يروي الكشاف عن العلامة محمد بن محمد بن علي الكاشغري، عن [أبي اليُمنِ ابن عساكر] عن زينب الشعرية، عن المؤلف جار الله.
ورواه عنه الإمام محمد بن المطهر قراءة للبعض، وأجازه لباقيه في سنة ثمان وتسعين وستمائة.(3/9)


704- مزايد الفضيلي[… - ق7 هـ]
مزايد بضم الميم وفتح الزاي بن جابر الفضيلي.
يروي (ضياء الحلوم) و(شمس العلوم) وكلاهما في اللغة عن محمد بن نشوان مؤلف ضياء الحلوم، عن أبيه نشوان مؤلف شمس العلوم.
وأخذه عنه: علي بن أحمد بن طميس.(3/10)

212 / 314
ع
En
A+
A-