696- محمد بن يحيى القاسمي [… - ق 8 هـ]
محمد بن يحيى القاسمي، السيد [العلامة] ، المعروف بمؤمن آل القاسم الرسي ـ عليه السلام ـ .
مولده: [بياض في (ب)و(جـ)].
قال في كتابه (شرح منظومة الواثق) : المطهر بن محمد بن المطهر بن يحيى -عليه السلام ـ التي أولها:
لا يستزلك أقوام بأقوال .... ملفقات حريات بابطال
...إلخ.
[قال] ما لفظه: نقلت هذا المنقول من (نهج البلاغة) ومن (حقائق المعرفة) للإمام أحمد بن سليمان، ومن التصنيف الظريف للسيد الإمام يحيى بن منصور بن العفيف ، وهو لي سماع ومن مجموع القاسم والهادي، وهما لي إجازة من السيد شرف الدين الحسن بن المهدي الهادوي، وهما له إجازة من الفقيه إسماعيل بن علي الأسلمي، ومن (موضوعات السيد حميدان) (بن القاسم) ، وهو لي إجازة عن السيد المقدم ذكره، وهو قرأه على السيد العالم عيسى بن محمد يرفعه إلى المصنف.
ثم قال أيضاً: وأجاز لي السيد المذكور كتاب (الأوامر المجملة) للسيد المرتضى بن مفضل، وكتاب (الكواكب الدرية شرح الأبيات البدرية) تصنيف الإمام محمد بن المطهر، وهو لي سماع وإجازة.
ثم قال السيد شرف الدين [ المذكور في إجازته لمحمد بن يحيى ما لفظه] : أجزت للسيد المقام الأوحد، محمد بن يحيى هذه الكتب المذكورة، ولا شرط إلا ما شرطه أهل هذا الفن من البراءة، من التصحيف، انتهى.
ثم قال [السيد محمد بن يحيى] : و(الكشاف) إجازة لي من محمد بن أحمد بن عمران الجروني ، و(أنوار اليقين) هو لي إجازة عمن يرفعه [إلى المصنف] ، ومجموعي الإمام محمد بن المطهر، وهما لي إجازة، ومن (المنهاج الجلي) وهو لي سماع[بطريق القراءة عليه في فقه زيد بن علي] ، و(الواسطة) للحفيد قراءة على الإمام محمد بن المطهر ، ومن (الانتصار) للإمام يحيى بن حمزة، وقد أخبرني الثقة أنه أجازه لجميع المسلمين، انتهى.(3/1)
وروى عن علي بن شوكان ، عن العلامة يحيى بن منصور بن المفضل، ومن مشائخه: أحمد بن الحسن بن محمد الرصاص، و[من مشائخه أيضاً] الفقيه حسن بن علي، عن الإمام محمد بن المطهر، ويروي (أنوار اليقين) عن جار الله الينبعي، وكان تمام تأليف كتابه في ربيع الأول من شهور سنة تسع وسبعين وسبعمائة بهجرة الظهراوين بشظب ، ثم قال ما لفظه: وقد أذنت لمن أطل عليه من أولاد البطنين، وأتباع الثقلين، وشيعة الأخوين أن يصلحوا ما وجدوا فيه من اللحن والخطل يتعاهدوا بما شاهدوا [فيه] من خطأ أو زلل، انتهى بلفظه.
قلت: وأجل تلامذته علي بن المرتضى بن مفضل، وولده إبراهيم بن علي بن المرتضى، انتهى.(3/2)
697- محمد بن يعقوب الهوسمي [… - 455هـ]
محمد بن يعقوب القرشي، الشيخ أبو جعفر الهوسمي، العلامة، أستاذه علي بن الحسين الإبري الإيوازي، وأستاذه أحمد بن النيروسي الروياني، وأستاذه عبد الله بن الحسن الإيوازي الروياني، وأستاذه الناصر للحق ـ عليه السلام ـ، وأستاذه محمد بن منصور، وأستاذه القاسم بن إبراهيم الرسي ـ عليه السلام ـ .
وقال السيد أحمد بن الأمير: وأما الشيخ أبو جعفر محمد بن يعقوب الهوسمي فله مشائخ في سائر العلوم ونصوص الناصر للحق ـ عليه السلام ـ منهم: السيد الإمام أبو طالب يحيى بن الحسين الهاروني، وهو قد سمع على خاله السيد أبي العباس الحسني، وللسيد(ع) مشائخ منهم: عبد الله بن الحسن الإيوازي، سمعها تحقيقاً على الناصر للحق الحسن بن علي، وللناصر للحق مشائخ منهم: أخوه الأكبر الحسين المحدث، وابن عمه جعفر، وهم يروون عن آبائهم عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وأخذ عنه ولده الشيخ الأستاذ يعقوب بن الشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب.
قال الفقيه محمد بن سليمان: كان أبو جعفر محققاً مجتهداً، وكان من قضاة السيد أبو طالب، وله (شرح الإبانة)، قال: والنصف الأخير منها أحسن من النصف الأخير من (شرح القاضي زيد بن محمد) لأنه شرع بآخره، والنصف الأول من (شرح القاضي زيد) أحسن من النصف الأول من (شرح الإبانة)، انتهى.
ومن مصنفات أبي جعفر (الإبانة وشرحها الكبير والصغير، والمتوسط)، و(الكافي) ، وكتاب (أصول الديانات) في الكلام، و(تعليق العمدة في أصول الفقه) ، وقبره بهوسم.
قلت: والكافي والإبانة وشرحها صارا عمدة في كتب الزيدية.(3/3)
من اسمه المرتضى
698- المرتضى بن علي بن المرتضى [755 - 785هـ]
المرتضي بن علي بن المرتضى بن مفضل بن الحجاج، السيد العلامة القاسمي، الحسني الهدوي.
مولده سنة خمس وخمسين تقريباً، نشأ على العلم عاضاً عليه، حريصاً على طلبه.
قرأ على والده [بياض في المخطوطة (أ)]، وأتقن علم الكلام، ولازم أشياخه، وقرأ كتبه المشهورة كـ(الخلاصة وشرحها) و(الواسطة) و(الوسيط)، و(شرح الأصول)، و(التذكرة) لابن متويه، [ومحيطه وكيفية[ الشيخ الحسن الرصاص، وسائر الكتب فحصاً وتحقيقاً، وأجل شيوخه سليمان بن إبراهيم النحوي، وكان يشتد تعجبه من غزارة علمه، وكثرة ذكائه وحدة فهمه.
وقرأ عليه ولد أخيه الهادي بن إبراهيم، ومحمد بن أحمد بن المرتضى، وكان شاباً تقياً، وقمراً مضيئاً، عالماً مرضياً، فاضلاً ذكياً، مشغولاً بالعلم وطلبه.
قال السيد الهادي بن إبراهيم: قرأت أنا وهو في بعض كتب الكلام فكان يتلطف في السؤال بما لا يحسن له سواه، وكان يورد مسائل دقيقة، وله مسائل مشهورة وكان طويل الأمل في طلب العلم، يتعطش إلى قراءة الفقه، ويتردد بين القراءة فيه أوفي أصوله فيرجح عنده الشروع في الفقه، وكان مع ذلك قد تعلم الفراسة وركوب الخيل تهيُأً للجهاد، ثم عرض له الألم وتوفي بصعدة بمنزله ليلة الاثنين سنة خمس وثمانين وسبعمائة عن ثلاثين سنة، ودفن بالقرضين رحمة الله عليه.(3/4)
699- المرتضى بن شراهنك [… - ق 7 هـ]
المرتضى بن شراهنك، ضبط بضم المهملة الأولى، وفتح الثانية، وكسر الهاء، وسكون النون ثم كاف بن محمد بن يحيى بن علي بن شراهنك بن حمزة بن الحسن بن علي المرعشي بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين الأصغر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني العلوي المرعشي بمهملتين بعد الميم ثم معجمة؛ نسبة إلى مرعش قرية بين أرمينية وحلب ، الشريف الفاضل شرف الدين أبو طالب.
سمع (نهج البلاغة) على الشيخ معين الدين أحمد بن زيد الحاجي، عن يحيى بن إسماعيل الجويني، وكذا غيرها، وسمع (أعلام الرواية على نهج البلاغة) على ركن الدين فيروز شاه الجيلي، وعن الحسن بن مهدي البيهقي، وعن أحمد بن زيد الحاجي، قراءة عليهم جميعهم، وهم سمعوها على مؤلفها علي بن ناصر، وقرأ (أنساب الطالبية)[بياض في (جـ)] وسمع عليه (أعلام الرواية) حميد بن أحمد المحلي، وكان السماع بكحلان تاج الدين في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وستمائة، وقرأ عليه (أنساب الطالبية) الشيخ أحمد بن محمد شعلة، وأجازه جميع مسموعاته ومناولاته.
قال مولانا الإمام المؤيد بالله محمد بن القاسم: في ذكر (نهج البلاغة)، واجل من أخذ عليه هذا الكتاب باليمن السيد المرتضى بن شراهنك الواصل من بلاد العجم مهاجراً إلى الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة ومتجرداً للجهاد بين يديه، فوافى ديار اليمن ، وقد كان الإمام قبض فأخذ عنه أولاد المنصور بالله وشيعته هذا الكتاب، وتوفي هذا الشريف المذكور بظفار دار هجرته بعد أن خلطه أولاد المنصور بالله بأنفسهم وزوجوه بنتاً للمنصور بالله، وقبره جانب الجامع المقدس بحصن ظفار .(3/5)