حرف النون في الآباء
682- محمد بن ناصر الدين الفلكي [… - ق 11هـ]
محمد بن ناصر الدين الفلكي، الفرائضي، القاضي العلامة.
يروي عن: ابني راوع كتب الفقه والفرائض، وعنه ولده صلاح بن محمد، والقاضي إبراهيم بن يحيى السحولي.
وقال في الطراز المذهب ما لفظه:
ومنهم المعروف بالفرائضي .... محمد النحرير شيخ الفائض
أعني بذاك الفلكي بلداً .... كم قد هدى بعلمه وأرشدا
وكم رواها عنه من مفيد .... محققاً لما روى مجيد
فيا له كم درس الفرائضا .... أضحى بها طباً بصيراً رايضاً
[وكم رواه عنه من مفيد .... محقق لما روى مجيد]
وقد تلاه ابنه النجيب .... العلم العلامة اللبيب
يعني صلاح الدين سهل الخلق .... أكرم به من حافظ محقق(2/501)
683- محمد بن ناصر الغشمي [… - ق 11هـ]
محمد بن ناصر بن دغيش الغشمي، القاضي العلامة، بدر الدين.
قرأ على القاضي عامر؛ مما قرأ عليه (البحر الزخار)، ورحل إليه إلى عاشر، وقرأ على القاضي سعيد بن صلاح الهبل، وعلى الإمام المؤيد بالله محمد بن القاسم، قرأ عليه (شرح مجموع زيد بن علي) .
وأخذ عنه جماعة منهم: شيوخنا السيد علي بن عبد الله بن أمير الدين، والفقيه أحمد بن جابر الكينعي، والقاضي محمد بن علي العفاري، والسيد عامر بن عبد الله شيخ شيخنا.
قال القاضي: هو العلامة المحقق، أحد رواة أخبار شيخه القاضي عامر.
وقال السيد مطهر: كان فقيهاً، عارفاً، محققاً، فروعياً.(2/502)
684- محمد بن نشوان الحميري [… - 614هـ]
محمد بن نشوان بن سعيد بن أبي حمير بن عبيد بن القاسم بن عبد الرحمن الحميري، القاضي العلامة.
قرأ على أبيه مؤلفه (شمس العلوم) في اللغة واختصر منه (ضياء الحلوم)، ورحل إلى الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة سنة أربع وتسعين وخمسمائة.
وروى عنه: ولده أحمد بن محمد بن نشوان، والإمام يحيى بن المحسن، وعلي بن أحمد طميس، والفقيه مزايد جابر الفضيلي.
قال القاضي: كان علامة كبيراً، وصدراً نحريراً، إمام العلوم الإسلامية وحافظها، كان بحراً من البحور، ذكره ابن حجر العسقلاني في معرض كتب اللغة، ونقل عنه وذكره الجلال السيوطي، وغيرهما، وقال صنوه علي: كان محمد غزير العلم والمعرفة، حسن الحفظ في جميع العلوم والفنون، معروف بالديانة، والورع والأمانة، ولاه الإمام المنصور بالله القضاء وإقامة الجمعة في مغارب خولان ، وحيدان، وفوط، وبلاد مران ، وولاه على قبض الحقوق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فقام بذلك أحسن القيام، وفد إلى الإمام إلى كوكبان وباحثه في دقائق العلوم، وجلائلها، وله شعر، وتوفي[بياض] .(2/503)
685- محمد بن الأمير المقتدر [651 - 720هـ]
محمد بن الأمير المقتدر الهادي بن الأمير تاج الدين أحمد بن الأمير بدر الدين محمد بن أحمد بن يحيى بن يحيى بن الناصر بن الحسن بن عبد الله [بن المنتصر] بن محمد بن القاسم، بن أحمد بن الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني [الهدوي] القاسمي، اليمني، الأمير العالم الكبير، بدر الدين.
مولده سنة إحدى وخمسين وستمائة، ثم لما طلب منه الإمام محمد بن المطهر أن يجيز له مؤلفه (الروضة والغدير) فقال ما لفظه: وطلب مني أن أذكر له ما أمكن من أصول سماعاتي الراجعة إلى هذا الكتاب، ثم قال: بعد كلام طويل: [بياض في المخطوطة (أ)].
فصل: وأما تحقيق سماعي الراجعة إلى هذا الكتاب فأقول وبالله التوفيق: أما تفسير ما هو في هذا الكتاب من القرآن فجميعه لي سماع قراءة ومناولة وإجازة، أما القراءة فأكثره لي سماع قراءة إلا النادر، وهو جميع ما تضمنه (شرح القاضي زيد) ـ رحمه الله ـ من الحجج المذكورة من القرآن من مذهب أهل البيت ـ عليهم السلام ـ ، ومذهب من ذكروه معهم من الفقهاء ونقله القاضي زيد من (شرح التحرير الكبير) (شرح أبي طالب)؛ فإنه –عليه السلام ـ قد ضمنه علماً جماً من الكتاب والسنة [وهو] مذهب أهل البيت عليهم السلام، ومذهب سائر الفقهاء، ولي في (شرح القاضي) زيد ثلاث طرق في السماع:
الأولى: إجازة من حي والدي الهادي بن المقتدر؛ فإنه أجاز لي ما أجاز له شعلة وجميع ذلك موقع بخطه، وشعلة يروي (شرح القاضي) زيد وغيره بطرق المناولة من الشيخ محي الدين محمد بن أحمد بن الوليد بطرقه، وقد تقدمت.(2/504)
والطريق الثانية: من جهة الأمير بدر الدين فإنه ناولني الجزء الثاني والثالث والرابع من أربعة أجزاء من (تعليق التحرير) للقاضي زيد، وأجاز لي رواية الأول فهو إجازة، وهو يروي هذا الكتاب وغيره [مما قد] ناولنيه، وأجاز لي عن الأمير [الناصر للحق] الحسين بن محمد بطريق المناولة، والأمير الحسين يرويه عن علي بن حميد بطريق المناولة، وعلي بن حميد يرويه عن أبيه، عن القاضي شمس الدين جعفر بن أحمد، عمن أثبته القاضي في طرق سماعاته، ويرويه الناصر للحق بطريق الإجازة من والده، عن شيخه القاضي جعفر بن أحمد.
والطريق الثالثة: بقراءتي على حي القاضي عيسى بن علي، فبعض يرويه بطريق القراءة على الشيخ علي بن عطية، عن والده، عن شيوخه، وآخر الكتاب عن الفقيه الحسين بن محمد النحوي، وهو يرويه بطريقين :
الأولى: عن الأمير الحسين، بطريق القراءة عن الحسن بن البقاء ، عن الشيوخ، و(شرح الإمام أبي طالب) المنتزع منه (شرح القاضي زيد) هو لي إجازة عن والدي عن شعلة كما مضى، وما عدا ذلك من كتب التفسير فمنها ما هو مناولة ومنها ما هو إجازة، أما (تفسير الحاكم التهذيب) و(تفسير الطوسي) فهما لي إجازة من والدي عن الشيخ شعله، عن شيوخه.
فصل: وأما طريق الأخبار التي ضمنتها كتابي فأكثرها من شرح القاضي زيد المنتزع من (شرح الإمام أبي طالب) وسماعي فيهما ما ذكرته أولاً وما خرج من ذلك فهو من كتب الأخبار المشهورة نحو (أصول الأحكام)، و(شفاء الأوام)، و(علوم آل محمد)، و(مجموع زيد بن علي)، و(شمس الأخبار)، و(الفائق)، وغير ذلك.(2/505)