631- محمد بن عبد الله بالغزال [… - نحو 740 هـ ت]
محمد بن عبد الله بن عمر المعروف بالغزال بمعجمتين وآخره لام المضري بالضاد معجمة، الفقيه العالم بدر الدين.
قلت: نقلت من إجازة له لمحمد بن إدريس الحسني ما لفظه أو معناه: قرأ (الكشاف) لجار الله الزمخشري على شيخه أحمد بن الحسن الجار بردي، وهو يرويه عن الشيخ محمد بن علي إجازة، عن الشيخ علي بن يوسف، عن الشيخ محمود بن أحمد عن زينب بنت عبد الرحمن الشعرية، عن المؤلف، وروى (المصابيح) وقسمي المعاني والبيان من (المفتاح) على شيخه المذكور قراءةً و(موطأ مالك) يرويه عن شيخه المذكور إجازة، وكذلك (صحيح البخاري) و(صحيح مسلم)، و(مسند الإمام الشافعي).
قلت: وستأتي بأسانيدها إلى مؤلفيها إن شاء الله في ترجمة شيخه الجاربردي في الفصل الثاني.
قال: ويروي كتاب (المفصل) للزمخشري قراءة على شيخه صالح بن عبد الله الأسدي، عن والده عبد الله بن جعفر قراءة وإجازة، عن الشيخ التقي أبي عبد الله محمد بن علي بن سعيد [الحسيني] النحوي[بياض في المخطوطتين (أ) و(جـ)].
وكذلك (كافية ابن الحاجب) يرويها قراءة على شيخه المذكور، وهو يرويها إجازة عن القاضي فخر الدين عبد الله بن محمد [بن داود] ، عن مصنفه ابن الحاجب.
وكذلك يروي (الأربعين السيلقية) عن:شيخه المذكور، وهو يرويها عن القاضي علي بن آمد ، عن نصر الله المدلل، عن ابن ملاعب، وابن ناقة ، عن السيد أبي طالب حسين بن مهدي العلوي، عن السيد علي بن الحسين العلوي، عن مؤلفها الشريف زيد بن مسعود الهاشمي.(2/416)


وكذلك (الشهاب) للقضاعي في الحديث عن شيخه المذكور قراءة عن القاضي عبد الله بن محمود بن مردود، عن أبي المجد الكرابيسي، عن إبراهيم بن ميمون لسماعه من الأديب الحسين بن علي الجلال، عن القضاعي المؤلف، وكذلك (المقصور والمدود) لابن دريد بقراءته لها على شيخه المذكور، وهو يرويها، عن والده، عن الشيخ أبي الفضائل الحسن بن محمد الصنعاني، وهو له من المصنف إجازة.
ثم قال: وكتاب (الخلاصة)، وكتاب (الشافية الكافية وشرحها) أرويهما [إجازة] عن: شيخي العالم يعقوب بن يوسف بن قاسم بن حسن الخزرجي الحلي بحق قراءته على الشيخ بدر الدين محمد بن المصنف، عن والده المصنف.
وكذلك (مقامات الحريري) يرويها عن شيخه المذكور، وهو يرويها بقراءته على الشيخ فخر الدين المقدسي، بقراءته على الشيخ زيد الكندي الحنفي، بقراءته على الشيخ أبي محمد بن أحمد المتقي، عن المصنف الحريري، وكذلك كتاب (الدرة الألفية) يرويها إجازة عن شيخه المذكور، وهو يرويها بقراءته على الشيخ أمير الدين محمد بن [أبي] المنذر الموصلي عن الشيخ حسين بن العدل بن المغلط البخاري ، عن الشيخ زين الدين المصنف، وكذلك شرحها يرويه عن شيخه المذكور بحق قراءته على الشيخ الأمير المذكور عن المصنف الشيخ بن الجبار الموصلي.
ثم قال: وكتاب (التجريد) أرويه عن: شيخي علي بن يحيى، وهو يرويه عن تقي الدين بن أبي الغنائم، بن السيد أحمد بن أبي الفتوح الحسيني بإجازته، عن الفقيه منصور عمار بن منصور بقراءته على الفقيه محمد بن أسعد بن علي عن علي بن محمد الأحلف، وهو عن الأستاذ علي بن العباس الهوسمي، عن القاضي زيد بن محمد، عن القاضي يوسف، عن السيد المؤيد بالله، وهو عن أبي العباس الحسني.
قال الشقيف في سند (الجامع الكافي): والغزال يرويه عن أحمد بن أبي الفضل السقطر بسنده.(2/417)


قلت: وله تلامذة أجلاء أجلهم الإمام محمد بن المطهر، والمطهر بن محمد بن بريك، والفقيه أبو القاسم الشقيف، والسيد محمد بن إدريس الحسني، ووضع له إجازة في جميع ما تقدم، وكتبها في ثالث عشر ربيع الأول من شهور سنة ثمان وعشرين وسبعمائة قال السيد محمد بن إدريس: يقول الفقير إلى الله محمد بن إدريس: أجاز لي سيدنا الفقيه السيد، الإمام، العلامة، الأوحد، الصدر القدوة، الحِبرُ شمس الدين، حافظ علوم العترة الأكرمين، حواري أمير المؤمنين أن أروي عنه مسموعاته ما يأتي ذكره ثم ذكر ما تقدم ذكره قال القاضي: ورد اليمن مرتين في آخرهما أهدى للإمام محمد بن المطهر نسخة (الكشاف) المشهورة، وصارت من بعد بخزانة الإمام الناصر صلاح الدين. ذكر ذلك في (كاشفة الغمة) وممن استجاز من الغزال محمد بن أحمد بن سلامة المذحجي، وكانت الإجازة في شعبان سنة ثمان وعشرين وسبعمائة.
قلت: وكان سماع الإمام محمد بن المطهر وابن تريك في مجالس أولها[في] شهر رمضان سنة سبع وعشرين وسبعمائة.
قال ابن تريك: وكان الغزال فقيهاً، فاضلاً، كاملاً، فريد عصره، وعميد دهره، حائزاً لعلم العربية برمته، محققاً فيه متقناً لتفصيله وجملتة، قدم بنسخة (الكشاف) إلى صنعاء وكان مخرجه إلى اليمن بعناية الإمام ـ عليه السلام ـ واجتهاد الفقيه في سماع الكتاب، ـيعني (الكشاف) ـ وتنوير من أرض العراق بسعايته، ولو لا غزير محبته وتلبية دعوته لما تحمل المشاق، وذلك لما يعلم في طاعته من المثوبة العظمى ونشر هذا العلم في ناحية اليمن من المعاونة لحسنى، انتهى ما ذكره ابن تريك.
قلت: ولعل وفاته في عشر الأربعين وسبعمائة والله أعلم.
تنبيه: قال السيد صارم الدين إبراهيم بن محمد الوزير في كتابه (العلوم) ما لفظه: وطريقي في (الجامع الكافي) الإجازة والوجادة.(2/418)


أما الإجازة فمن قبل الفقيه العلامة محمد بن عبد الله الكوفي المعروف بالغزال فإنه أجاز [لي] جميع مسموعاته ومستجازاته لمن بعده من أئمتنا وعلمائنا، وسمعه عليه بعضهم، وسند من أخذت عنه واستجزت منه متصل به.
قلت: قوله فإنه أجاز لي فيه نظر لأن الغزال كما عرفت في سنة ثمان وعشرين وسبعمائة وسيدي صارم الدين مولده في سنة ست وثمانمائة، ولعله وهم من الكاتب يدل عليه قوله: وسند من أخذت عنه واستجزت متصل به [ كذا في الأم كما ترى والصواب فإنه أجازة لمن بعده … الخ] .
قلت: والواسطة بينه وبينه [يقينا لأن] سيدي صارم الدين يروي عن علي بن موسى الدواري عن السيد علي بن محمد بن أبي القاسم، عن إسماعيل بن عطية عن ابن تريك عن محمد بن عبد الله الغزال.
(ح) وعن: السيد أبي العطايا، عن شيخه محمد بن داود النهمي، عن الشيخ إسماعيل بن عطية، عن ابن تريك، عن الغزال.
(ح) وعن: السيد أبي العطايا، عن الواثق المطهر بن الإمام المهدي محمد بن المطهر، عن محمد بن عبد الله الغزال.
(ح) وعن: الشيخ إسماعيل بن أحمد بن عطية عن السيد علي بن محمد بن أبي القاسم، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن تريك عن الغزال، انتهى المراد.(2/419)


632- محمد بن عبد الله الرقيمي [… - 739هـ تقريباً]
محمد بن عبد الله بن أبي الغيث الرقيمي، الفقيه العلامة، بدر الدين، علق عن الفقيه محمد بن يحيى بن أحمد حنش [تعليقه على اللمع أربعة مجلدة] .
قلت: وهو الذي أشار إليه ابن حميد أنه قرأ (كتاب الفرائض) على محمد بن عبد الله بن أبي النجم المتقدم آنفا صاحب (الذريعة).
قال في (المقصد الحسن) لابن حابس: والرقيمي شيخ محمد بن حسن بن حميد.
قلت: فيه نظر لأن شيخ محمد بن حسن بن حميد على الرقيمي، وبينهما تفاوت، فهذا الرقيمي في سنة ست وسبعمائة بتقديم السين المهملة على الموحدة وعلي الرقيمي كانت إجازته لمحمد بن حسن في صفر سنة إحدى وتسعمائة بتقديم التاء مثناة من فوق على المهملة، ذكر ذلك في (النزهة) وإنما انتقل منه السماع إلى الفقيه إبراهيم بن أحمد الكينعي، ثم منه إلى تلميذه السيد يحيى بن المهدي بن القاسم مؤلف سيرته، ثم منه إلى ولده أبي العطايا [عبد الله] بن يحيى بن المهدي، ثم منه إلى محمد بن حسن بن حميد، فاعرف ذلك موفقاً إن شاء الله، فهو مهم.
قال القاضي: كان محمد بن عبد الله الرقيمي مجتهداً، مصنفاً، عابداً،زاهداً، عبداً، صالحاً، يقطع في طاعة الله النهار صياماً، والليل قياماً، وروى عن الإمام المهدي علي بن محمد أنه قال: من أحب أن ينظر إلى ملك يمشي على الأرض فلينظر إلى محمد بن عبد الله الرقيمي، وله تصانيف منها: كتاب (تنبيه الراغبين) ، وكتاب (التحفة في الأخبار النبوية) ، وكتاب (الأدلة من الكتاب والسنة) ، وله آثار بالخير معروفة، واهتدى على يديه خلق.
قلت: وأجاز له الإمام محمد بن المطهر الأجوبة التي أجاب بها على مسائل علي بن عطية، أجاز له ولمن حضر ذلك في مسجد براش ، في سنة ثلاث وسبعمائة، وكانت وفاته بصنعاء .(2/420)

189 / 314
ع
En
A+
A-