627- محمد بن عبد الله بن الحسين [1060 - 1136هـ]
محمد بن عبد الله بن الحسين بن الإمام المنصور بالله القاسم بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن الرشيد بن أحمد الحسني، الهدوي، القاسمي، الصنعاني، السيد، الإمام [العلامة] ، بدر الدين.
ولد بذمار سنة ستين وألف ونشأ بها، وقرأ في الفقه على علمائها [بياض في المخطوطة (أ)و(جـ)]، ثم سكن صنعاء ، وكذلك أخذ على علمائها كالقاضي حسن بن محمد المغربي، والقاضي علي بن يحيى البرطي أكثر ذلك في الفقه، ومما قرأ على القاضي حسن (شفاء القاضي عياض)، وأخذ في النحو على القاضي علي بن محمد العنسي، وغيرهم.
قلت: وهو تلميذ أبناء الزمان في الفقه أجلهم [بياض في المخطوطات]، سمع عليه المؤلف (شفاء القاضي عياض)، وحصة وافرة من (الثمرات)، وكثير من (شرح الخمسمائة)، وحصة نافعة من (بيان ابن مظفر).
قال شيخنا: هو السيد المعظم العلامة، بدر الدين، حسنة من حسنات جده الحسين، ودينار مخلص سبيكة تلك العين، وهو نادرة في آل الحسين، له معرفة في الفروع شافية، ومشاركة في سائر الفنون كافية، مع أخلاق سنية وخلال علوية، له (أنظار معلقة على شرح الهمزية) يدل على غزارة المادة، في الإنصاف على نهج الجادة.
قلت: وله (حاشية على الهداية) ، فأما الفقه فهو الخريت الماهر، وبحره الزاخر، يرجع العلماء إلى تقريراته، وتحليل معضلات الفقه ومشكلاته، ملازماً للتدريس في أكثر أوقاته، تخرج به الفضلاء، وتكمل به النبلاء، وكان عين الوجود، ولما كان سابع شهر صفر سنة 1136هـ، خرج مهاجراً إلى بلاد أرحب إلى موضع يسمى بيت البدوي فلم يلبث إلا يومان حتى ابتدأه المرض من قبيل احتباس البول فبقي إلى آخر نهار الجمعة لثلاث بقت من صفر المذكور وانتقل روحه الطاهرة في تلك [بياض في المخطوطتين (أ)و(جـ)]، وقبر عند السادات الحمزات رحمة الله عليه، وذلك في سنة ست وثلاثين ومائة وألف سنة.(2/411)
628- محمد بن عبد الله أبو علامة [972 - 1044 هـ]
محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين بن الإمام عز الدين المؤيدي المعروف بأبي علامة من علماء الآل، إعتقد إمامته أبيه السيد الإمام عبدالله ثم حصل بينه وبين أصحاب الإمام القاسم الشقاق والإخلافات والحرب وكان منه ما كان من خلع الإمام وحربه مع الأتراك ومن إليهم وعظمه الأتراك وجعلوا له بلاد خولان صعدة وسموه أميراً، ولما اشتدت الحروب بالشام وخولان واستولى الإمام القاسم على تلك الديار سار الأمير محمد المذكور في جملة الأمراء إلى صنعاء وسكن بها أميراً ثم لما استولى الإمام المؤيد بالله على صنعاء وصل السيد إلى الإمام القاسم إلى شهارة معتذراً وباع أمواله في صنعاء ورحل بجميع أولاده إلى صعدة وبقى بها إلى أن توفى ليلة الجمعة، من شهر الحجة الحرام سنة أربع وأربعين بعد الألف وله مؤلفات منها: كتاب في الأنساب مشجر في مجلد ومنها كتاب تأريخ في ذكر المجددين من أهل البيت وذكر بعض وقائع حرب بين الإمام القاسم وولده المؤيد وبين الأتراك وهو مجلد ضخم وذكر فيه ما حصل فيه إلى جانب الإمام . من طبقات يحيى بن الحسين.(2/412)
629- محمد بن عبد الله بن أبي النجم [… -610هـ]
محمد بن عبد الله بن حمزة بن إبراهيم بن أبي النجم، القاضي العلامة، ركن الدين.
سمع (أمالي المرشد) على أبيه، عن السيد تاج الدين الحسن بن عبد الله المهول، عن القاضي الكني.
قال ابن حميد: وسمع (أمالي أحمد بن عيسى) على خاله في سنة ثلاث وستمائة، وروى صحيفة علي بن موسى الرضا عن: أبيه عن بعض شيوخه بإسناده إلى الشيخ الجليل أبي عبد الله الحسين بن الحسن بن زيد الحسني الجرجاني، المعروف بالفضي ، عن الإسرابيلي ، عن ابن حبيب ، عن ابن جعدة عن عبد الله بن عامر الطائي، عن أبيه عن علي بن موسى الرضا، عن آبائه، وروى عن أبيه عن زيد بن الحسن البيهقي، وروى عن: الإمام أحمد بن سليمان كتابه (أصول الأحكام) إجازة، وروى عن أبيه عن القاضي جعفر بن أحمد.
وأخذ عنه: ولده عبد الله، والشيخ محيي الدين محمد بن أحمد النجراني. قيل: وعطية بن [بياض]، والمنصور بالله عبد الله بن حمزة.
قال القاضي: هو القاضي، ركن الدين، قاضي قضاة المسلمين، وأحد علمائهم، حجة الفضلاء، كان حاكم صعدة أيام المنصور بالله عبد الله بن حمزة، وله مذاكرات ومراجعات، وأثنى عليه الإمام المنصور بالله كثيراً.
وفاته في زمن المنصور بالله عبد الله بن حمزة في عشر بعد الستمائة والله أعلم.(2/413)
630- محمد بن عبد الله بن حمزة [… - 737هـ ]
محمد بن عبد الله بن حمزة بن محمد عبد الله بن حمزة بن إبراهيم بن أبي النجم، القاضي العلامة، مؤلف (الذريعة)، بدر الدين.
قال ما لفظه: إذا أشكلت على الناظر في هذا الكتاب (يعني الذريعة إلى لمع الشريعة) أو الخلاف فيها وأحب أن يبحث فليطالع في الغالب (شرح التحرير)، أو (القمر المنير) أو (العقد الفريد)، أو (شرح أبي مضر الجامع للجواهر والدرر)، أو(الشمس المضيئة) أو (اللمع الوضيئة)، أو الفتاوى المفصلة أو سائر الكتب المحصلة، التي قد أشير إليها فيه، كـ(التقرير) الجليل، و(مجموع علي خليل) فإنه لا يشذ عن هذه الكتب إلا النادر القليل، بعد سماعي لجميع هذه الكتب بطريق الإجازة وبعضها سمعته بطريق القراءة، ويقول في[أول] الكتاب، قال سيدنا: والمراد به شيخه يحيى بن الحسن البحيح، وقرأ أيضاً على السيد يحيى بن الحسين صاحب (الياقوتة) وذكر السيد أحمد الأزرقي [الصغير] ، ولعل له رواية عنه، ثم قال في آخر الكتاب: صح لي بطريق الإجازة [وبعضها سمعته بطريق القراءة] (شرحي التحرير) لأبي طالب، والقاضي زيد، و(شمس الشريعة) و(الإفادة) و(الزيادات)، و(التجريد)، و(شرحه) لابن أبي الفوارس، و(شرح القاضي أبو مضر)، و(مجموع علي خليل)، و(التقرير)، و(الفتاوى للمنصور بالله)، و(شرح النكت والجمل)، و(الإفادة)، و(المنتخب)، و(اللمع)، و(مذاكرة الدواري)، و(مذاكرة الشيخ عطية وشرحها)، و(كتاب التحرير).
ثم قال: وكان الفراغ من زبره [في] يوم الجمعة في النصف من شهر شوال سنة سبع وثلاثين وسبعمائة.
قال في الحاشية: وكان القائم في هذا التأريخ الإمام يحيى بن حمزة من أئمة أهل البيت عليهم السلام وقد ذكره المصنف في بعض المواضع من كتابه، قال ابن حميد في سند الفرائض: وقد أسند السماع فيها إلى الفقيه قاسم الشاكري، ثم انتقل السماع إلى حي القاضي محمد بن عبد الله بن أبي النجم ثم إلى الرقيمي في شوال سنة ست وسبعمائة.(2/414)
قلت: وأخذ عنه جماعة [بياض في المخطوطة أ]، وقد ذكره السيد صارم الدين في (الهداية) في مواضع كثيرة وهي مما (صح) سماعها للإمام محمد بن علي السراجي.
قلت: هو القاضي العلامة المحقق، ومن اطلع على (كتاب الذريعة) علم اطلاعه وتحقيقه، ولم أقف له على ترجمة.(2/415)