610- محمد بن حمزة بن أبي النجم[… - ق6 هـ]
محمد بن حمزة بن أبي النجم الصعدي القاضي، روى عنه أبيه يروي عن الإمام أحمد بن سليمان (أصول الأحكام) إجازة وأخذ عنه ولده عطية[بياض] .(2/386)
611- محمد بن حمزة المديني[… - …]
محمد بن حمزة بن الحسين بن سعد المديني.
يروي دعاء الاستفتاح المعروف بدعاء أم داود عن: أبيه حمزة بن الحسين، ورواه عنه محمد بن الحسن بن إسحاق الموسوي، ذكره الحسكاني في مسنده.(2/387)
612- محمد بن خليفة الهمداني [… - 675هـ]
محمد بن خليفة بن سالم بن[محمد] يعقوب بن قاسم بن يعقوب الهمداني، أبو عبد الله، العلامة.
قال ابن حنش: قرأ على الأمير [محمد] بن وهاس عن أحمد بن محمد بن الحسن الرصاص، عن الشيخ محيي الدين محمد بن أحمد بن الوليد، عن القاضي جعفر بطرقه، وقرأ على الإمام محمد بن المطهر، ونقل عنه التجرم من ولاة الإمام، وقال في (حاشية الفصول) وغيرها: أنه أحد تلامذة السيد الأمير محمد بن إدريس الحسني، وله منه إجازة.
قلت: وأجل تلامذته الإمام يحيى بن حمزة، والأمير إدريس بن علي، وسليمان بن أحمد بن أبي الرجال، وجمعه هو والأمير إدريس في إجازة واحدة، وممن أخذ عنهم: حاتم بن منصور الحملاني شيخ إبراهيم الكينعي.
قال القاضي: هو العلامة المجتهد، أستاذ العلماء، كعبة الطالبين، علامة مفيد، رحلة، تخرج عليه الناس بمدرسة حوث .
قال الجندي: كان فقيهاً كبيراً، متورعاً، ما قرأ عليه أحد إلا انتفع، وربما بلغ درجة الاجتهاد أو قريباً منه، وكان يلبس الثياب الفاخرة ويقول: قصدي تعظيم العلم، انتهى.(2/388)
613- محمد بن داود النهمي [… - ق 9 هـ]
محمد بن داود النهمي، الشيخ العالم، أستاذه إسماعيل بن عطية،وقال: [بياض في المخطوطة (أ) و(جـ)].
قرأ في الأصولين على القاضي علي بن عبد الله بن أبي الخير، وكان زميلاً للسيد العلامة محمد بن إبراهيم في هذين العلمين ولازمه وصحبه واقتفى آثاره واستصوب أنظاره، وأخذ يراجعه في علم الكلام، انتهى.
قال القاضي، وابن حميد، والنهمي: شيخ السيد أبي العطايا عبد الله بن يحيى بن المهدي، وهو شيخ السيد صارم الدين.
قال القاضي: كان النهمي شيخاً محققاً، أستاذاً للمحققين، انتهى.(2/389)
السين المهملة في الآباء
614- محمد بن سليمان الكوفي [255 - 322هـ]
محمد بن سليمان الكوفي، العلامة.
سمع محمد بن منصور المرادي، ومحمد بن زكريا العلابي ، وغيرهم، وأخذ عن الإمام الهادي يحيى بن الحسين.
وأخذ عنه: [بياض في المخطوطة (أ) و(جـ)].
هو العلامة المحدث، الفاضل الثقة، الجامع للكمالات الربانية، من أصحاب الهادي للحق، وتولى القضاء له ولولده الناصر، وهو صاحب (المنتخب) الذي سأل عنه الهادي ـ عليه السلام ـ ، وصاحب كتاب (القبول) ، وكتاب (البراهين في معجزات النبي صلى الله عليه وآله وسلم) ، وكتاب (المناقب في فضائل أمير المؤمنين علي عليه السلام) ، وشواهد إمامته بالروايات الجمة المشهود بفضل رواتها من علماء الحديث وفقهاء العراقين والحجاز ومصر والشام ، واليمن ، وفيها الشهادة بفضل علمه في الفقه، وأصول الملة ونقله أخبارها، وعلمه بطرق الاستدلال على الحق، ثم أخبار الهجرة من العراق إلى الهادي عليه السلام واختيار الهادي عليه السلام له في القضاء وولديه كذلك يدل على أنه واحد الزيدية بالكوفة ، وعالم العلماء في عصره ومصره وغير مصره، وكان خرج مع علي بن زيد بالكوفة [بياض في المخطوطة (أ)].(2/390)