601- محمد بن الحسن اليعمري [… - سنة 1137هـ]
محمد بن الحسن بن إبراهيم اليعمري، القاضي بدر الدين.
قال ما لفظه: وقد أسمعت المنهاج الجلي في فقه زيد بن علي، وأمالي أبي طالب، وأمالي المؤيد بالله على سيدي الفاضل علي بن يحيى بن الإمام المؤيد بالله، والأساس على السيد علي بن عبد الله بن أمير الدين، وشفاء الأوام، وشفاء القاضي عياض، وتيسير الديبع إلى نصفه، وتنقيح الأنظار للسيد محمد بن إبراهيم الوزير، و(الورقات) للجويني في أصول الفقه، كل ذلك على القاضي علي بن محمد الجملوي في سيران، و(شرح الأزهار) قراءة كثيرة أحدها ـ على السيد محمد بن الحسن الشرفي، وقراءة أيضاً في (الكافل) عليه، وكذلك[في] (شرح الأزهار) على السيد إبراهيم بن محمد بن المرتضى الغرباني، وكذلك (مفتاح الفرائض) على مشائخ، و(الحاجبية) على السيد إبراهيم بن أحمد المداني، و(الملحة) على جماعة.
قلت: وأجاز ذلك جميعه لمؤلف الترجمة وكتبها بخط يده، وقرأ أيضاً عليه جماعة من الناس منهم السيد علي بن الحسين بن الإمام الحسن، وغيره[بياض في (جـ)].
قلت: هو القاضي الفاضل العامل، سكن مدة في شهارة ، ثم انتقل إلى السودة ، وسكن بني موهب بأهله وتولى القضاء مدة من الزمان، ثم لما كان سنة خمس وثلاثين طلع إلى صنعاء ، وصار حليف تلاوة القرآن لا ينفك عن تلاوته إلا للصلوات فقط، وقد أناف على التسعين، ولم يزل مقيماً بصنعاء حتى توفي صبح الجمعة ليلة [بياض في المخطوطات] في شهر شعبان سنة سبع وثلاثين ومائة وألف، وقبره [بياض في المخطوطات]، رحمة الله عليه وسلام .(2/376)


602- محمد بن أبي أحمد الملقب بالرضي [359 -406 هـ]
محمد بن أبي أحمد الحسين بن موسى الأبرش بن محمد الأعرج بن موسى المعروف بابن شيخة بن إبراهيم بن موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني، أبا الحسن النقيب الملقب بالرضي.
[مولده سنة تسع وخمسين وثلاثمائة.
قال بن عنبة: قرأ على الأجلاء الأفاضل [بياض في المخطوطتين (أ) و(جـ)].
قال بن عنبة: أما محمد بن أبي أحمد الحسين بن موسى الأبرش فهو الشريف الأجل الملقب بالرضي] ذو الحسبين نقيب النقباء ببغداد ، وهو ذو الفضائل الشائعة، والمكارم الذائعة ، له هيبة وجلالة، وفيه ورع وتقشف، ومراعاة للأهل والعشيرة، ولي نقابة الطالبيين مراراً، وكانت إليه إمارة الحاج والمظالم، وكان يتولى ذلك نيابة عن أبيه ذي المناقب، ثم تولى ذلك بعد وفاته مستقلاً وحج بالناس مرات ، وهو أول طالبي جعل إليه السواد، وله من التصانيف كتاب (المتشابه في القرآن)، وكتاب (مجازات الآثار النبوية)، وكتاب (نهج البلاغة)، وكتاب (تلخيص البيان عن مجازات القرآن)، وكتاب (الخصائص) ، وكتاب (سيرة والده الطاهر)، وكتاب (شعر ابن الحجاج)، وكتاب (أخبار قضاة بغداد )، وكتاب (رسائله ثلاث مجلدات)، وكتاب (ديوان شعره) ، وهو مشهور وهو أشعر قريش وجمع بين الإكثار والإجادة، وكان يقدم على أخيه المرتضى،(2/377)


والمرتضى أكبر [منه] لمحله في نفوس الخاصة والعامة، ولم يكن يقبل الرضي من أحد شيئاً أصلاً، وكان الوزير المهلبي يعظمه تعظيماً زائداً على أخيه المرتضى ويجلس بين يديه متواضعاً، وكان ينسب إلى الأفراط في عقوبات الجاني من أهله، وله من ذلك حكايات، وكان يترشح للخلافة، ووجدت في بعض الكتب أن الرضي كان زيدي المذهب، وأنه كان يرى أنه أحق من قريش بالإمامةسقط من، وأشعاره مشحونة بذلك منها ما مدح به القادر فقال:
مهلاً أمير المؤمنين فإننا .... من دوحة العلياء لا نتفرق
ما بيننا يوم الفخار تفاوت .... أبداً كلانا في المفاخر أعرق
إلاَّ الخلافة قدمتك فإنني .... أنا عاطل منها وأنت مطوق
فقال القادر : على رغم الشريف ، وأشعاره مشهورة، ومناقبه غزيرة، وفضله مذكور، وتوفي يوم الأحد السادس من محرم سنة ست وأربعمائة، ودفن في داره، ونقل إلى مشهد الحسين ـ عليه السلام ـ بكربلاء فدفن عند أبيه وقبره ظاهر معروف.(2/378)


603- محمد الناصر بن الحسين الرضي [… - …]
محمد الناصر بن الحسين بن أبي علي محمد الرضي بن الناصر الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني الناصري العلوي أبو أحمد.قال: أخبرنا بأخبار الأشج المعمر أبو عبد الله الحسين بن محمد الجرجاني قدم علينا آمل سنة إثنين وثمانين وثلاثمائة.قال: سمعت أبا الحسين محمد ابن إسماعيل بن هران يقول: سمعت أبا الدنيا الأشج. وروى عنه عبد الواحد بن إسماعيل الروياني.(2/379)


604- محمد بن الحسين الأصبهاني [… - 665هـ]
محمد بن الحسين الأصبهاني ، العلامة بدر الدين.
قال القاضي: هو أحد تلامذة شعلة، ووسع الله في أيامه حتى لحق به الكملاء، وقرأ عليه الفقيه يوسف كذا قال القاضي، والذي رويناه عن القاضي من غير التاريخ في سند (تيسير المطالب) أن محمد بن الحسين يرويه ويروي مجموع الإمام زيد بن علي عليه السلام عن السيد الفاضل عامر بن زيد السماحي العباسي.
قال: أخبرنا الحافظ شعلة أحمد بن محمد الأكوع، عن محيي الدين، عن القاضي جعفر، وروى عنه ذلك الإمام يحيى بن حمزة، وروى عن الإمام يحيى علي بن إبراهيم بن عطية، وروى عن علي بن عطية الفقيه يوسف بن أحمد ولعله سهو من القاضي في التأريخ، وهذه الرواية التي ذكرنا أرجح، والله أعلم.
وقال: هو العلامة المحقق الراسخ الحجة، كان من عيون العلماء محدثاً.
قلت: وكان مسكن القاضي محمد الأصبهاني بحوث .(2/380)

181 / 314
ع
En
A+
A-