580- محمد بن المعتصم بالله [… -736هـ]
محمد بن المعتصم بالله إدريس بن علي بن عبد الله بن الحسن بن حمزة بن سليمان بن حمزة بن علي بن حمزة بن أبي هاشم الحسن بن عبد الرحمن بن يحيى بن عبد الله بن الحسين بن القاسم الرسي بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، السيد، العلامة، العلوي، القاسمي الحسني، الحمزي.
قرأ على الإمام المهدي محمد بن المطهر بن يحيى، فمما سمع عليه مؤلفه (عقود العقيان في الناسخ والمنسوخ من القرآن) سمع عليه أكثره، وناوله بقية الكتاب وناوله أيضاً كتاب (الروضة والغدير) للسيد محمد بن الهادي، وأجازه أيضاً بما معه من الإجازة والمناولة من مؤلفه المذكور، وروى عنه (أمالي أحمد بن عيسى) و(أمالي المرشد بالله) وأجازه أيضاً، والظاهر أن له منه إجازة عامة والله أعلم، وله من محمد بن عبد الله الغزال إجازة في (الكشاف) و(المصابيح) في الحديث وقسمي المعاني والبيان و(موطأ مالك)، و(صحيحي البخاري) و(مسلم) و(مسند الشافعي) و(المفصل للزمخشري) في النحو، و(الكافية لابن الحاجب)، و(الأربعين السيلقية) وكتاب (الشهاب) في الحديث للقضاعي، و(مقصورة ابن دريد) ، و(الخلاصة)، و(كتاب الشافية) وشرحها، و(مقامات الحريري)، و(الألفية)، و(كتاب التجريد) للمؤيد بالله.
قلت: وسيأتي إن شاء الله أسانيدها إلى مؤلفيها إنشاء الله في ترجمة محمد بن عبد الله الغزال وإجازة لفظها: أجزت للمولى عز الدين محمد بن إدريس جميع ما تقدم ذكره من الكتب بالأسانيد الصحيحة إلى الأئمة المصنفين على الشروط المعتبرة في الإجازة، كما أجيز لي، وكتب في ثالث عشر ربيع الأول من شهور سنة ثمان وعشرين وسبعمائة، انتهى.
قلت: وأخذ عليه جماعة من العلماء كيوسف الأكوع (مؤلف الحفيظ)، ولإبراهيم بن محمد بن نزار إجازة منه، واستجاز منه سليمان بن أحمد بن أبي الرجال، ومحمد بن خليفة حقق ذلك بعض بني [أبو] الرجال في حواشي الفصول، انتهى.(2/346)


قال شيخه الغزال: أجزت للمولى الأعظم، المخدوم ، المنعم،[العالم] الفاضل، الصدر، العلامة، سلالة الأئمة الأطهار، ونجل الآباء الأكرمين الأخيار، شرف العترة الطاهرة، وفخر الأسرة النبوية، عز الدنيا والدين.
وقال القاضي: هو السيد، الأمير، المحقق، الفاضل، البحر، كان شمساً مضيئة الأنوار، وعلماً من أعلام العترة الأطهار، ترجم له السيد صارم الدين، صنف في التفسير كتباً أحدها (التيسير) والآخر (الإكسير) وله (التحرير) وله (الحسام المرهف تفسير غريب المصحف) وله (الدراري المضيئة في الآيات المنسوخة الفقهية) .
قال: جمع فيه بين الروضة والغدير وكتاب (عقود العقيان)، وزاد عليه فوائد فقهية، وله (شفاء علة الصادي في فقه الهادي) ، وله (النور الممطور في فقه المنصور)، وله (الذخيرة الذاخرة في مناقب العترة الطاهرة) ، وله (شرح على اللمع) وله أيضاً في التفسير (النهج القويم تفسير القرآن العظيم) فرغ من تأليفه سنة أربع وثلاثين وسبعمائة بقرية بيت بوس .
قال ابن أبي مخرمة في ذكر والده إدريس: وكان ولده محمد بن إدريس فقيهاً، عارفاً بارعاً، متفنناً ، عارفاً بالأصول والفروع، وله شعر حسن ومصنفات كثيرة على مذهب أهل البيت، ولم أقف على تأريخ وفاته.
قلت: في عشر الثلاثين وسبعمائة انتهى.[حاشية في (ب) و(جـ) لعله في عشر الأربعين كما يعرف من تاريخ فراغه من التأليف فينظر].(2/347)


581- محمد بن أسعد الصعدي [… - …]
محمد بن أسعد بن المنعم بن طويلة الصعدي، الفقيه بدر الدين.
قال السيد محمد بن الهادي: أنه يروي أصول الأحكام عن شعلة الأكوع بإسناده إلى الإمام يعني أحمد بن سليمان، قال: ويروي أمالي أحمد بن عيسى ومجموع الإمام زيد بن علي عن الشيخ محيي الدين عن القاضي جعفر بن أحمد بن أبي يحيى بسنده، انتهى.
وقال القاضي في غير التأريخ: ومحمد بن أسعد يروي أمالي أبي طالب المعروفة بتيسير المطالب بطريقين:
أحدهما: عن: الفقيه حسام الدين حميد بن أحمد المحلي، يرفعه إلى المصنف.
والأُخرى: عن: القاضي تقي الدين عبد الله بن محمد بن عبد الله بن حمزة بن إبراهيم بن حمزة بن أبي النجم، عن أبيه القاضي محمد [بن عبد الله، عن أبيه القاضي عبد الله بن حمزة بن أبي النجم، قال: أخبرنا الإمام أبو الحسن زيد بن الحسن بن علي بن] أحمد بن عبد الله الخراساني البيهقي، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن جعفر الإستراباذي، قال: أخبرنا الوالد أبو جعفر محمد بن جعفر بن خليفة الحسني، قال: حدثنا الإمام المستعين بالله أبو الحسن علي بن أبي طالب الحسني، قال: حدثنا السيد الإمام أبو طالب يحيى بن الحسين الهاروني سنة إحدى وعشرين وأربعمائة يبلغ به النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ، فهذه الطريق الآخرى لم يتوسط فيها القاضي جعفر بن أحمد بن أبي يحيى، انتهى.
وقال محمد بن أسعد: أخبرنا بكتاب الإعتبار وسلوة العارفين للشريف الجرجاني الشيخ أحمد بن محمد شعلة الأكوع، قال: أخبرنا الشيخ محيي الدين محمد بن أحمد بن الوليد، قال: أخبرنا القاضي جعفر بن أحمد بن عبد السلام .
قلت: وكتاب (التأذين بحي على خير العمل) عن العلامة عمران بن الحسن الشتوي.
[قلت:] وأخذ عنه السيد العلامة علي بن أحمد بن طميس، ومحمد بن أحمد النجاري الأنصاري، انتهى.
وقالوا: هو الفقيه العالم بدر الدين.(2/348)


قلت: وذكر القاضي أن اسمه علي بن أسعد، والصواب ما ذكرنا، قال: والطويلة بيت بصعدة وقد قلوا وما ذكرناه ذكره السيد محمد بن الهادي وغيره ممن نقلنا عنه.(2/349)


582- محمد بن أسعد بن علي [… - بعد 603هـ ]
محمد بن أسعد بن علي، الفقيه.
يروي التجريد عن علي بن محمد الأخلف ورواه عنه: عمار بن منصور اليمني كذا في مسند الغزَّال والذي معروف أنه القاضي المكين محمد بن أسعد بن علا بن إبراهيم العنسي داعي الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة إلى الجيل والديلم في سنة ثلاث وستمائة.
[قلت: ولا يبعد أن الألف يأتي فلا تنافي إلا من جهة الوهم والله اعلم] .(2/350)

175 / 314
ع
En
A+
A-