567- محمد بن أحمد العلماني [… - ق 8 هـ]
محمد بن أحمد العلماني، الفقيه الفاضل بدر الدين ، أحد تلامذة الإمام المهدي محمد بن المطهر بن يحيى في (الكشاف) وغيره، وهو شيخ إبراهيم بن محمد بن نزار.
قال القاضي: هو الشيخ الفاضل الفقيه جمال الدين، ترجم له بعض العلماء وذكر أنه من تلامذة الإمام محمد بن المطهر، انتهى.(2/331)


568- محمد بن أحمد بن مرغم [836-931هـ]
محمد بن أحمد بن محمد بن مرغم العلامة بدر الدين، الصنعاني، وفي بعض الحواشي الشيرازي، القاضي.
ولد في سنة ست وثلاثين وثمانمائة، في بلدة السر المعروف بالأبنا .
قال بن حميد في النزهة: سمع كثيراً من كتب العلم في أكثر الفنون من العلوم اللغوية وتفسير الآيات الحكمية والأحاديث النبوية، والمسائل العقلية والنقلية، وغير ذلك على أهلها ورجالها منهم: القاضي عماد الدين يحيى بن أحمد بن مرغم، وعبد الله بن محمد النجري.
قلت: والفقيه علي بن زيد العنسي؛ فإنه أجاز له بعد السماع إجازة عامة فيما له فيه سماع أو إجازة ومما يرويه البحر الزخار عن القاضي يحيى بن أحمد عن مؤلفه الإمام المهدي أحمد بن يحيى ويروي أيضاً عن الفقيه عبد الله النجري، والفقيه عبد الله بن يحيى الناظري، مما رواه عنهما (البحر الزخار).
قلت: فالنجري عن الإمام المطهر بن محمد بن سليمان، عن الإمام المهدي والناظري عن شيخه عبد الله بن مفتاح، عن زيد الذماري، عن الإمام المهدي المؤلف.
قال ابن حميد: وكذلك يروي عن النجري أكثر الكتب في الفنون.
قلت: وأجل تلامذته: محمد بن الحسن المقرائي، وولده يحيى بن محمد حميد، والفقيه محمد بن يحيى بهران، وعلي بن عبد الله راوع، وصالح الرقم، وعبد الهادي السودي، وأحمد بن محمد بن عقبة الذبني، وكانت إجازته للقاضي محمد بن يحيى بهران سنة ست عشرة وتسعمائة.
قال القاضي: هو العلامة حامي حمى الإسلام، لسان الشريعة شحاك الأعداء، وأحد شيوخ الإسلام، وإنسان علماء الشريعة، كان عالماً، فاضلاً، وجيهاً، له حيطة في الدين وعلا صيته، وكان من شيعة الإمام الحسن بن عز الدين.(2/332)


قلت: ولازمه حتى توفي، ثم بايع الإمام شرف الدين ـ عليه السلام ـ في سنة تسع وعشرين وتسعمائة ، وقيل: في سنة ثلاثين، وكان السلطان عامر بن عبد الوهاب يرعى جانبه، وكان مرجوعاً إليه، ثم رجع إلى محله [إلى] الأبناء وبه توفي في رجب أحد شهور سنة إحدى وثلاثين وتسعمائة فعمره سبع وتسعين سنة.
وقال عبد العزيز بن بهران: هو العالم أستاذ نحارير العلماء، وبدر هلال الحكماء، من مراغمة صنعاء المشهورين هنالك.
وقال شيخه في وصفه فيما أجاز له: هو القاضي العالم، الأعمل، الزاهد الورع، الأكرم ناظورة الزمان، وعين الأعيان، جمال الإسلام، ثقة المسلمين والإسلام، وكانت الإجازة في شوال سنة ثماني وسبعين وثمانمائة، وقبره معروف في بعض قرى السر ـ رحمه الله ـ انتهى.(2/333)


569- محمد بن مظفر [… - 926هـ]
محمد بن أحمد بن يحيى بن أحمد بن مظفر، الفقيه العلامة، بدر الدين، مؤلف (البستان) و(الترجمان). فقال في (الترجمان) ما لفظه: ولنا بحمد الله اسنادات في السماعات فما كان من تأليفات حي والدنا وشيخنا الوالد عماد الدين يحيى قدس الله روحه كـ(البيان) و[البرهان] ، و(الكواكب)، و(الجامع المفيد) وغيرها، تكررت القراءة عليه في هذه، وما كان السماعات له من تأليفات حي شيخه نجم الدين يعني يوسف بن أحمد بن عثمان وكذلك رواية الوالد عن شيخه نجم الدين لجملة من الكتب كـ(التذكرة)، والفقيه نجم الدين، يرويها بطريق القراءة على مؤلفها الفقيه حسن بن محمد النحوي، ومنها: اللمع يرويها والدنا عن شيخه نجم الدين، عن شيخه شرف الدين حسن بن محمد، عن شيخه عماد الدين يحيى بن حسن البحيح، عن الأمير المؤيد، عن الأمير الحسين، عن شيخه محمد بن عبد الله بن معرف، عن شيخه مؤلف الكتاب الأمير علي بن الحسين، وكلما كان من الكتب القديمة كـ(شرح القاضي زيد)، و(الكافي) و(الزيادات) و(الإفادة) وشروحها، و(مذاكرة الدواري) وشرحها، و[مذاكرة عطية] و(مذاكرة ابن هيجان) وغير هذه الكتب، فكل ذلك عن والدنا يرويها إلى مؤلفيها عن: شيخه نجم الدين، وغيره من شيوخه ـ رحمهم الله ـ ، وكتب الإمام المهدي أحمد بن يحيى ـ عليه السلام ـ مما يرويه والدانا عن مؤلفها الإمام المهدي –عليه السلام ـ ، وكتب الحديث مما يرويه عن شيخه نجم الدين، عن شيخه إمام الحديث أحمد بن سليمان الأوزري، وكتب والدنا جمال الدين محمد بن [أحمد] حمزة بن مظفر، عن والدنا عماد الدين، مع أن تحصيل العالم بمطالعاته أكثر من تحصيله بمسموعاته.(2/334)


قال ابن حميد: وهذا محمد بن أحمد قد سمع عليه من أعيان أهل زماننا، وأتصلت قراءتهم بإولئك وهم أعيان الزمان، إذ كان من الجهابذة الفرسان، وممن أخذ عليه الفقيه العلامة عبدالله بن يحيى الناظري، وأخذ عن الفقيه عبد الله الناظري عدة من الأصحاب الأعيان، فعرفت أن السماع المعتبر لما ينقطع من زمان النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ إلى وقتنا هذا، وأهل زماننا شيعة الإمام شرف الدين يحيى بن شمس الدين بن المهدي، ولم تنقطع تلك السلسلة عن كتب المذهب القريبة والبعيدة والمختصرة والمفيدة للعترة النبوية، وشيعتهم المرضية مصداقاً لقوله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ لن يفترقا ولن تزال طائفة الخبرين، انتهى.
قال القاضي: وممن أخذ عنه السيد العلامة أحمد بن علي بن خظير ، وهو الفقيه العلامة المحقق الفاضل خاتمة المصنفين، رحل إليه العلماء وانتفع بعلمه ، وهو أحد حفاظ الفقه، ألف (البستان) شرحاً على (البيان)، ثم صنف (الترجمان) ، وكان بينه وبين الإمام شرف الدين بعض الشيء لأن زمنه اتصل به لأنه قال: علي بن الإمام شرف الدين، وأخذ عن محمد بن أحمد السيد أحمد بن علي بن الهادي الأهنومي.
قلت: وله التبيان في تهذيب معاني التذكرة والبيان، وممن سمع عليه هذا وأجازه السيد شمس الدين بن محمد بن صلاح بن الحسن الهادي ، وكانآخر سماعه عليه في رمضان سنة 896هـ، ثمانمائة وست وتسعين نُقِلَ من خط يده كما تقدم في ترجمة المذكور.(2/335)

172 / 314
ع
En
A+
A-