550- لطف الله بن محمد الغياث [… - 1035هـ]
لطف الله بن محمد بن الغياث بن الشجاع بن الكمال بن داود الظفيري اليمني، الشيخ، العالم، سماعاته باليمن مشهورة منهم: إبراهيم بن علي بن الإمام شرف الدين قرأ عليه (نجم الدين النحو)، ثم رحل إلى الطائف فسمع بها على عالمها[بياض]، ثم عاد إلى اليمن في شيئٍ وعشرين بعد الألف فقرأ عليه العلماء كسلطانهم الحسين بن القاسم سلام الله عليه وولد أخيه محمد بن الحسن، وشيخ العربية صديق بن رسام، فإنه أجل تلامذته، وأحمد بن صالح العنسي، وغيرهم ممن يرجع الإسناد إليه.
قال القاضي: هو شيخ الشيوخ، وأستاذ[أهل] الرسوخ، الحري بأن يسمى أستاذ البشر والعقل الحادي عشر، بهاء الدين، سلطان المحققين، كان مستكملاً لأنواع الفضائل حليماً، وكان في العلم غاية لا تدرك، قد استجمع العلوم الإسلامية والحكمية، وحققها وعارض أهلها واستدرك، ونقل أهل الأقاليم الشاسعة أقواله وما وضعه من الكتب، هو مرجع الطالبين في اليمن منها: (المناهل الصافيه شرح الشافية) صارت الشروح بعدها كالمنسوخة وله (شرح على الكافية) لكنه لم يتم، ومن أعجب تصانيفه (الإيجاز في علمي المعاني والبيان) ، وله (الحاشية المفيدة على شرح التلخيص الصغير) وشرح على (الفصول اللؤلؤية) ولم يتم وله (شرح على خطبة الأساس) ، وله في الطب ملكة عظيمة، وكان الإمام القاسم عليه السلام يصفه بذلك ويقول: طبيب ماهر، ولم يتظهر به، وله في علم الجفر والزيجات وغيرها أدراك كامل، وكان كابن حزم في الفرائض والحساب، وأقام بمكة أياماً قيل: خمسة وعشرين سنة واختلط به الفضلاء وكان مجللاً محترماً، وكان أعف خلق الله عن الشبهات، وله أجوبة مسائل محققة توفي في شهر رجب سنة خمس وثلاثين وألف (1035هـ)، بظفير حجة ، وقبره معروف.(2/301)
551- لطف الله بن مهدي الظفيري [… - ق12هـ]
لطف الله بن مهدي بن لطف الله بن محمد الغياث الظفيري، حفيد الأول، الشيخ العلامة.
قرأ على السيد علي بن الحسين بن جحاف في علم العربية، وقرأ عليه جماعة من أبناء الزمان[بياض في المخطوطة أ]كان الشيخ عالماً، محققاً، محباً للخمول كثير الأدب حفاظة، أقام بذمار مدة في خلافة المهدي، محمد بن أحمد.(2/302)
552- لقمان الشريحي [… - …]
لقمان الشريحي، القاضي المؤيدي.
سمع الإبانة على جمال الدين علي الديشلي ، وسمعها عليه مع زوائدها ولده يحيى بن لقمان ذكر ذلك السيد أحمد بن الأمير في مشيخته، انتهى.
[وذكره القاضي فقال: هو القاضي العلامة من علماء العراق الكملة، انتهى] .(2/303)
553- مبارك بن إسماعيل [… - …]
مبارك بن إسماعيل بن محمد العنسي الترمذي.
يروي فوائد قاضي القضاة البلخي عن مؤلفها أبي بكر بن عبد الملك بن عبد العزبز البلخي ورواها عنه: أبو العلاء زيد بن منصور الراوندي وإسماعيل بن زيد الحياني شيخا الكني، وقالا: أخبرنا القاضي الإمام الزاهد أمير الحضرتين أبو الفتح مبارك بن إسماعيل …إلخ.
ذكره علي بن حميد في مشيخته.(2/304)
554- المحسن بن المؤيد بالله [… - 1141هـ]
المحسن بن أمير المؤمنين المؤيد بالله محمد بن أمير المؤمنين المتوكل على الله إسماعيل بن أمير المؤمنين المنصور بالله القاسم بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن الرشيد بن أحمد، السيد، العلامة، الحسني، الهادوي، القاسمي، اليمني، ضياء الإسلام، مولده [بياض في المخطوطات]، اشتغل بطلب العلم على مشائخ أجلاء منهم: السيد الحسين بن أحمد زبارة قرأ عليه في النحو ك(حاشية السيد) و(ملحة الإعراب) وفي أصول الدين (الأساس) و(شرحه الصغير) للسيد أحمد بن محمد الشرفي، وفي أصول الفقه (الفصول اللؤلؤية)، وفي الفقه (الأزهار) وشرحه لابن مفتاح وغير ذلك من مذاكرات عديدة في مسائل تفسيرية وحديثية وأصولية ولغوية، ثم طلب منه إجازة فقال السيد مالفظه: وقد أجزت له زاده الله علماً وكمالاً أن يروي عني بذلك الشرط جميع مسموعاتي ومستجازاتي وجميع ما صحت لي روايته في الأصول والفروع وما إليها من آيات الأحكام وأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام، وما إليها من العربية وتوابعها، مما تلقيته عن شيوخي من الأئمة الأعلام، والسادة الكرام، والفقهاء والحكام، وأهل مذهبنا وغيرهم على جميعهم السلام، وذلك في سنة ثمان ومائة وألف[وقرأ] على القاضي أحمد بن ناصر بن عبدالحق [بياض في المخطوطتين (أ) و(جـ)]، وله منه إجازة عامة في جميع مسموعاته ومستجازاته في سنة سبع ومائة وألف سنة، وله أيضاً إجازة من القاضي الفاضل أحمد بن عبد الهادي المسوري، أجازه بعد أن طلب منه ذلك فقال: أجزت له ما يجوز لي روايته بالقراءة أو السماع أو الإجازة عن مشائخ عدة بطرقهم المتصلة فمن ذلك الحديث النبوي (تيسير الديبع) و(البخاري)، و(العلم الشامخ) للفقيه صالح المقبلي، و(حاشية البحر) له المسماة بالمنار، و(حاشية الكشاف) المسماة بالاتحاف له، وكتاب (النخبة وشرحه لابن حجر) في اصطلاح الأثر، وفي أصول الدين (شرح النجري على مقدمة البحر) للإمام(2/305)