543- الإمام القاسم بن محمد [967 - 1029هـ]
القاسم أمير المؤمنين المنصور بالله بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن الرشيد بن أحمد بن الأمير الحسين بن علي بن يحيى بن محمد بن يوسف الأشل بن القاسم بن يوسف الأكبر بن يحيى بن أحمد بن الإمام الهادي للحق يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الإمام الحسني، الهدوي، القاسمي، اليمني، أبو محمد العلامة، مولده في صفر عام سبع وستين وتسعمائة لإثني عشر خلت من صفر بالشاهل من بلاد الشرف ، نشأ ـ عليه السلام ـ معروفاً بالطهارة وقوة القلب والبطش، كفلته الشريفة الطاهرة أم الغيث بنت علي عمته، وأرسلت به إلى الرغيل بمهملة، ثم معجمة ثم تحتية، [ثم لام] غربي مسور فأتم قراءته القرآن عندها وأما قراءته فقال ـ عليه السلام ـ ما لفظه: أروي من فقه الزيدية (الأزهار)، و(شرح ابن مفتاح)، و(التذكرة)، و(مفتاح الفرائض)، و(شرح الناظري) على السيد العالم التقي جمال الدين علي بن إبراهيم القاسمي قراءة عن الفقيه محمد بن عبد الله بن راوع قراءة.
(ح) وعن: الفقيه العالم المهدي بن أحمد الرجمي قراءة لجميع (كتاب الأحكام من البحر الزخار)، وأجازة لسائر كتب آل محمد وشيعتهم، قراءة على الفقيه العلامة إبراهيم بن مسعود الحوالي قراءة على الفقيه العلامة محمد بن عبد الله بن راوع مقدم الذكر وأجازة له من الفقيه سعيد بن عطاف القداري الآتي ذكره إن شاء الله تعالى.
(ح) وعن: السيد العلامة المجاهد في سبيل الله إبراهيم بن المهدي القاسمي الجحافي قراءة (لأصول الأحكام) للإمام أحمد بن سلميان، وإجازة لغيره عن السيد أحمد بن عبد الله الوزير قراءة لكتاب (أصول الأحكام)، وإجازة لغيره أيضاً.(2/286)
(ح) وعن: السيد العلامة أمير الدين بن عبد الله قراءة لجميع كتاب (شفاء الأوام) من أوله إلى آخره، وأجازة لجميع كتب علوم آل محمد، وغيرها مما يأتي ذكرها إن شاء الله تعالى، عن السيد أحمد بن عبدا لله بن الوزير مقدم الذكر.
(ح) وعن: القاضي العلامة محب آل محمد، أحمد بن صلاح الدواري الملقب بالقضعة إجازة عن السيد أحمد بن عبد الله الوزير المقدم الذكر، وعن الحاكم عبد العزيز بن محمد بن بهران الآتي ذكره إن شاء الله تعالى.
[(ح) وعن: الفقيه العلامة عبد الرحمن بن عبد الله الحيمي قراءة لقطعة من (شفاء الأوام) وإجازة لباقيه عن السيد أحمد بن عبد الله الوزير المقدم ذكره] .
(ح) وعن: الحاكم عبد العزيز بن محمد بن يحيى بن بهران التميمي إجازة عن والده محمد بن يحيى ومشائخه الذين هم يحيى بن محمد بن حميد المقرائي، ومحمد بن علي بن عمر الضمدي، والفقيه حسن الزريقي.
(ح) وعن: السيد صلاح بن أحمد بن عبد الله الوزير مقدم الذكر إجازة عن والده أحمد بن عبد الله.
(ح) وعن: الفقيه العلامة عبد الله بن المهلا النيسائي، إجازة عن السيد أحمد بن عبد الله مقدم الذكر.
(ح) وعن: الفقيه سعيد بن عطاف القداري إجازة عن يحيى بن محمد بن الحسن المقرائي.
(ح) وعن: أحمد بن يحيى الذويد الصعدي إجازة عن عبد العزيز عن والده وعن مشائخه.(2/287)
(ح) وأروي أيضاً جميع كتاب (شفاء الأوام) عن: الفقيه المحقق المتقن عامر بن محمد، قراءة عن الحاكم عبد العزيز بن محمد بن يحيى بهران، قراءة عن مشائخه المذكورين، وهؤلاء الذين انتهى إليهم السند كلهم يروون عن الإمام يحيى شرف الدين ـ عليه السلام ـ جميع ما سنقف عليه إن شاء الله تعالى، فيما يأتي ذكره من كتب أهل البيت، ومشيخة المذهب ـ عليهم السلام ـ ، وغيرهم من أتباعهم، وغيرهم من فقهاء العامة، وعلى الجملة فكلما هو في هذا الإسناد مما هو سماع أو إجازة أو مناولة أو غيرها من الطرق للإمام شرف الدين ـ عليه السلام ـ ، فقد صار لنا بمثل تلك الطرق التي للإمام شرف الدين إليه عن المقدم ذكرهم، عن مشائخهم، عن الإمام شرف الدين ـ عليه السلام ـ حسبما قد وضعناه هاهنا والله الموفق والهادي، ولبعض من تقدم ذكره من الطرق غير طريق الإمام شرف الدين عليه السلام كما يأتي إن شاء الله، ولنا أيضاً من الطرق غير ما ذكرنا، وستقف على ذلك إن شاء الله تعالى، انتهى بلفظه.
ثم قال ـ عليه السلام ـ في موضع: هذه إجازة الفقيه عبد الله بن المهلا في الكتب التي ذكرها وهي منقولة من خط يده فليثق بذلك من سمع مني أو أجزت له.(2/288)
قلت: وله إجازة من الفقيه شمس الدين أحمد بن عثمان بن عبد الرحيم صاحب المسوح أولها: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي أيقظ للشريعة من يكشف اللثام عن وجهها الأبهج، ويفتح للأنام من قواعد الأحكام كل باب مرتج، ويدل على اقتفاء سواء المنهج، والتمسك بالسنة والحق الأبلج، ثم ساق كلاماً طويلاً وأحاديث وأشعار وغير ذلك حتى قال: ثم التمس مني من ألبسه الله تاج الكرامة والغزارة أن أكتب له فيما أرويه إجازة فاحتقرت نفسي عند ذاته الشريفة، وتصاغرت قدري عند رتبته المنيفة، وعلمت قصور بضاعتي، وأيقنت ضعف استطاعتي، وأنشدته معتذراً بيتي ابن الوردي، فلم يصغ إلى عذري بل ثنى بأمري، فأقول: أجزت لمولاي ومولى المسلمين أبي محمد القاسم بن محمد أن يروي عني جميع ما تجوز لي روايته مما أجزت به وأخذته عن مشائخي.
قلت: وسيأتي إن شاء الله تعالى في الفصل الثاني وذلك (صحيح البخاري) و(مسلم) و(سنن أبي داود) و(الترمذي) ، و(جامع الأصول)، وفرعاه (تجريد الأصول) و(تيسير الوصول)، و(الجامع الصغير)، و(شفاء القاضي عياض)، و(بهجة المحافل للغامري) ـ رحمهم الله ـ وجزاهم الله خيراً.
قلت: وستأتي طرقه مفصلة إن شاء الله تعالى، ثم قال ـ عليه السلام ـ في موضع من كتابه كتاب (الإجازات) الذي هو معتمدنا في أكثر الروايات ما لفظه: أن الفقيه العارف شمس الدين أحمد بن يحيى بن سالم الذويد أجاز لي أن أروي جميع ما له من الكتب سماعاً أو إجازة والله الهادي، وهذه طرقه.
قلت: ستأتي إن شاء الله تعالى مفصلة في مواضعها.
قلت: وقال القاضي في ترجمة أبي القاسم بن أحمد بن الهادي الصنعاني ما لفظه: كان شيخ الإمام القاسم في (الكشاف)، وشيخ غيره فيه.(2/289)
قلت: ولازم الإمام الحسن بن علي بن داود وقرأ عليه، ثم قال في بعض رسائله: ونحن نحفظ مذهب زيد بن علي عن أبيه عن جده، نرويه بالسند المتصل به وصنوه الباقر يروي مذهبه عن أبيه عن جده، [(ونحن نحفظ مذهبه بطريق صحيح من طريق علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن جده) ، ونحن نحفظ مذهب الإمام محمد بن عبد الله النفس الزكية سنداً وطريقاً صحيحة إليه، وهذا الإمام القاسم الرسي يروي مذهبه عن أبيه عن جده] ، وهذا الهادي للحق يروي مذهبه، عن أبيه عن جده، وهذا الناصر للحق يروي مذهبه عن محمد بن منصور، عن أحمد بن عيسى، عن حسين بن علوان، عن أبي خالد، عن زيد بن علي، عن أبيه عن جده، وهذا المؤيد بالله أحمد بن الحسين يروي مذهبه عن الحسين بن إسماعيل الفقيه، عن الناصر للحق بطرقه، ونحن نروي مذهبهما يعني الناصر والمؤيد بالله بالسند الصحيح إليهما، ثم قال ـ عليه السلام ـ في موضع: وأنا أروي مذهبي عن السيد صارم الدين إبراهيم بن المهدي الجحافي قراءة، وعن السيد أمير الدين كلاهما عن السيد أحمد بن عبد الله الوزير، عن الإمام شرف الدين، عن السيد إبراهيم بن محمد الوزير، عن السيد أبي العطايا، عن أبيه، عن الواثق المطهر بن محمد بن المطهر، عن أبيه، عن جده، عن محمد بن أحمد بن أبي الرجال، عن الإمام الشهيد أحمد بن الحسين، عن الشيخ أحمد بن محمد شعلة، عن الشيخ محيي الدين، عن الإمام أحمد بن سليمان، عن إسحاق بن أحمد، عن عبد الرزاق بن أحمد، عن الشريف علي بن الحارث، وأبي الهيثم يوسف بن أبي العشيرة، عن محمد بن الحسن ، عن محمد الظهري، عن محمد بن أبي الفتح، عن المرتضى محمد بن يحيى، عن أبيه عن جده القاسم، عن أبيه عن جده، إسماعيل عن أبيه، عن جده الحسن بن علي، عن أبيه علي، عن النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ، فهذا مذهبنا، انتهى.(2/290)