باب الفاء
534- الفضل بن أبي السعد العصيفري [… - ق 7هـ]
الفضل بن أبي السعد العصيفري كذا في النزهة، والصواب أبو الفضل كما يأتي في الكنى إن شاء الله.(2/276)


535- الفضل بن أبي الحسين الدمتي [… - ق 8 هـ]
الفضل بن أبي الحسين بن أحمد الدمتي، بمهملة ثم ميم ثم تاء مثناة، من أعلى، نسبة إلى دمت المعروفة من مشارق اليمن .
قرأ على محمد بن عبد الله الغزال المصري، وعلى الشيخ محمد بن سليمان بن عبد الباعث كتاب الجليل البطليوسي، وقرأ عليه العلامة إبراهيم بن محمد بن نزار الصنعاني.
قال القاضي: هو الشيخ، العارف، الكامل، العلامة، له خلاف في الفروع معروف، انتهى.(2/277)


536- فيروز شاه [… - ق 7هـ]
فيروز شاه، الجيلي.
سمع (أعلام الرواية على نهج البلاغة) على مؤلفها علي بن ناصر، وسمعه عليه المرتضى بن شراهنك المرعشي، ذكره في مشيخته، وقال: فيروز شاه الجيلي الزيدي، الفقيه الأجل الفاضل، ركن الدين ونصيحه.(2/278)


باب القاف
537- القاسم بن أحمد الشاكري [… - 640 هـ تقريباً]
القاسم بن أحمد بن عبد الله بن أحمد الشاكري، الفقيه العلامة، المعمر.
قال شيخه أحمد بن نسر صاحب (الوسيط) في الفرائض: وبعد فإنه لما سمع عليَّ القاسم بن أحمد الشاكري مذاكرة في الفرائض ألقيتها عليه على وجه الإجمال، من غير أن آتي له بمثال على الحد الذي كنت سمعت على شيخي، فسألني بعد ذلك المساعدة إلى تعليقها، وبيان كل مسألة وتحقيقها فأجبته إلى ما قال، وأسعفت له بالسؤال.
قلت: وسمع (مجموع الإمام زيد بن علي) على عمران بن الحسن، وأجازه بعد السماع في شهر القعدة سنة ثلاث وعشرين وستمائة، قيل: وكذلك سمع عليه أيضاً كتاب (أخبار الأذان بحي علي خير العمل)، وأجازه أيضاً بعد السماع.
قلت: وشارك الإمام أحمد بن الحسين الشهيد في بعض سماعاته كالمجموع وغيره على الشيخ أحمد بن محمد شعلة في سنة ست وثلاثين وستمائة.
وقال بعضهم: ولقاسم الشاكري أجازة من سليمان الشاوري في جميع مسموعاته ومستجازاته.
قلت: منها (أمالي أبي طالب)، وغيرها، وسمع (شمس العلوم) في اللغة لنشوان على حسن بن أحمد بن جعفر الهمداني، عن محمد بن نشوان، عن أبيه المؤلف.
قلت: والشاكري معدود من مشائخ الإمام الشهيد أحمد بن الحسين ـ عليه السلام ـ، وأخذ عنه علم الفرائض محمد بن عبد الله بن حمزة كما ذكره ابن حميد.(2/279)


قال القاضي: هو سيف الإسلام، ولسان الملة، العالم الكبير، الفقيه حقاً، البليغ المجاهد، المحقق في فنون العلم، وهو لسان البلاغة، والمسور لها بأسورة المصاغة، إمام العلوم بأسرها، وله صنف القاضي أحمد بن نسر كتاب (الوسيط في الفرائض)، وقال في خطبة الوسيط: وبعد فإنه [لما] سمع عليَّ الفقيه الأجل الأكمل، رفيع القدر والمحل، نظام الدين، لسان المتكلمين، وقريع المنادين قاسم بن أحمد، وهو أحد من صحب الإمام أحمد بن الحسين أيام دراسته، وتولى من أمر تدريسه وتهذيبه ما يحسن الله جزاءه، وصحبه في المشاهد فقاتل بسنانه وقاول بلسانه، وكان يعود العسكر للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو الحاضر في قصة الحشيشيين المعروفة، الذين سطوا على الإمام ـ عليه السلام ـ فوثب الفقيه قاسم بن أحمد فقبض على الحشيشي، وكان الفقيه قد شيخ فأعطاه الله القوة وسلم الله الإمام، وذلك في سنة[بياض]، وكان كثير العناية بالدين والشرع، وله شعر واسع كثير، ثم استشهد في ناحية الظفير في عشر الأربعين وستمائة.(2/280)

161 / 314
ع
En
A+
A-