504- علي بن المؤيد محمد بن المتوكل [… -1123هـ]
علي بن أمير المؤمنين المؤيد بالله محمد بن أمير المؤمنين المتوكل على الله إسماعيل بن أمير المؤمنين المنصور بالله القاسم بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن الرشيد بن أحمد، السيد، العلامة، جمال الدين، الهادوي، الحسيني، اليمني، الشهاري.
ولد بشهارة ونشأ بها على ما نشأ عليه سلفه، فقرأ على جماعه من العلماء منهم: القاضي علي بن محمد بن علي الجملولي، والفقيه شرف الدين بن الحسين بن صالح العفاري وغيرهما، وأخذ عنه جماعة من الناس [بياض في المخطوطات].
قلت: كان [السيد] جمال الدين، سيداً، فاضلاً، [عالماً] عارفاً، جدلياً، محققاً، سيما في الأصولين، وكان له مطالعة لأكثر كتب الأئمة، وحافظاً يتوقد ذكاء، نادرة الزمن وعلامة اليمن ، وابتلى بالشك في الوضوء والصلاة، وكان أكثر سكونه في البيت لا يكاد يخرج منه إلى النفس إلى حولي شهارة فاتفق أن خرج إلى بعض الأماكن وحصل معه على صفة البرسام، فأطلع إلى بيته ومرض ليلة أو ليلتين، ثم توفي شروق الشمس أو قبيل بقليل يوم الأربعاء من ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين ومائة وألف، وقبره خلف قبة الإمام المؤيد بالله محمد بن القاسم من جهة القبلة تحت الشباك وهو معروف مزور رحمة الله عليه.(2/231)
505- علي بن المرتضى بن المفضل [704 - 784هـ]
علي بن المرتضى بن المفضل بن منصور بن العفيف بن محمد بن المفضل بن الحجاج بن علي بن يحيى بن القاسم بن يوسف بن يحيى بن أحمد بن الهادي للحق يحيى بن الحسين[بن القاسم] بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، السيد العلامة جمال الدين، الحسني، الهادوي.
مولده سنة أربع وسبعمائة، لازم والده قدر سبع سنين، فقرأ مع الاشتغال في النحو على (حي) الفقيه علي بن أحمد سلامة، وفي الفقه على الفقيه حسن بن علي الآنسي.
قلت: وحسن الآنسي تلميذ الإمام محمد بن المطهر ـ عليه السلام ـ [وقرأ في الأصول وغيرها على السيد محمد بن يحيى القاسمي، وسمع عليه ولده محمد بن علي بن المرتضى] ، وسمع على الإمام علي بن محمد مع دراسته (الكشاف) في بلد وقش بمسجد العين.(2/232)
قال القاضي: هو السيد الإمام، العالم الكبير، الرباني، الفاضل، المعروف بمؤمن آل الهادي، أوصافه الجميلة كثيرة، ومحاسنه النبيلة شهيرة، ومحامده الجليلة منيرة، وجلالته الفائقة الرائقة ظهيرة، ومناقبه السائرة أثيره،، كان ـ رحمه الله ـ بصيرته وسطا لم يكن له ما كان لأخيه محمد بن المرتضى من العلم لاشتغاله بوالده، ولما توفي والده أراد الإرتحال لطلب العلم، فعاقه عن ذلك أخوات له مساكين تمسكن بأهدابه فعطفته عواطف الرحم، ثم إنه أقبل على القراءة وتلاوة كتاب الله ليلاً ونهاراً، وكان جامعاً بين أنواع العبادة والصلاة والصيام وسائر أنواع الخير، وكان كثير المطالعة والرغبة في العلم والتقاط الفوائد حافظاً لما ينقله ويطالعه، مبرزاً في أحوال أهل البيت المتقدمين والمتأخرين، يحكي سيرهم على ظهر الغيب، وله يد حسنة في علم الكلام وتحقيق لأصوله، وشيخه [فيه] السيد محمد بن يحيى القاسمي، وسمع جملاً من كتب أهل البيت، وكان له في تفسير القرآن وأسباب النزول يد قوية، وكان في حكم الناقل لكتاب السيد [العلامة] حميدان بن يحيى القاسمي، ويروي من قصائده وأشعاره ما لم يسمع من سواه وبايع الإمام علي بن محمد، وكان له شعر حسن، وكان السيد حسينياً ملاحمياً فدارت بينه وبين السيد أحمد بن صلاح مراجعات وله قصيدة في الذب عن أبي الحسين وابن الملاحمي، توفي رحمه الله في شعبان سنة أربع وثمانين وسبعمائة بهجرة شظب.(2/233)
506- علي بن محفوظ الزيدي [… - ق5 هـ]
علي بن محفوظ الزيدي، الشيخ.
يروي أصول الدين عن إبراهيم بن بالغ عن أبيه، وعن أبي الحسين الطبري كلاهما عن المرتضى عن الهادي ـ عليه السلام ـ وسمع ذلك عليه مطرف بن شهاب الشهابي، والعباس الخيواني.
قال مسلم اللحجي: هو الشيخ شيخ الموحدين، وحامي حما الدين، عن المدعين والمعتدين، كان يسكن ريدة ، ثم انتقل إلى مدر ومات بها، وبها قبره وأغلق على نفسه بابه دون السنة، وانقطع عن دراسة كتب الأئمة عليهم السلام، قال: وكان في إبتداء عمره يأخذ كتب الأئمة ـ عليهم السلام ـ من آل رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وما شاكلها من كتب العلم فيعرض ذلك على محكم كتاب الله، ويقابله به ويتعرف الخلاف والوفاق بينه وبين ذلك كله، فما لبث إلا يسيراً حتى فشى ذكره وعظم خطره واحتاجت إليه الزيدية فكانت تأتيه إليه من نواحي اليمن .(2/234)
507- علي بن مسعود النويرة [… - ق7 هـ]
علي بن مسعود النويرة التيمي، الفرضي، حفظ الفرائض، ونقلها، وقررها على الشيخ أبو الفضل العصيفري، ونقل عنه الفرائض وصححها أحمد بن نسر العنسي، وكان القاضي جمال الدين النويرة عالماً، زاهداً، فرَضياً، انتهى.(2/235)