499- علي بن الإمام المؤيد بالله [1013- 1078هـ]
علي بن الإمام المؤيد بالله محمد بن الإمام المنصور بالله القاسم بن محمد بن علي بن محمد بن الرشيد بن أحمد الهاشمي، الحسني، الهادوي، اليمني، الصنعاني، السيد، العالم، جمال الدين.
مولده في جماد (أول) سنة ثلاث عشرة وألف قبل موت جده بعشر سنين.
قرأ أولاً على والده المؤيد بالله، وقرأ في الفقه على القاضي عامر الذماري، ولما وصل صنعاء ، قرأ على القاضي العلامة عبد الهادي الحسوسة في الأصولين، وقرأ أيضاً[بياض] وله تلامذة أجلاء منهم القاضي أحمد بن الناصر [بياض في المخطوطة (أ) و(جـ)].
قال السيد مطهر: هو السيد الفاضل العلامة جمال الإسلام، بدر الظلام، علمه معروف وحلمه موصوف، كان كاملاً ورعاً، ولاه والده ـ عليه السلام ـ جهاز الباشا حيدر وذلك في سنة [بياض في المخطوطات] وثلاثين وألف سنة، وخرج معه من صنعاء فساس أمورهم بتمامها، وتحمل مؤنهم بكمالها، وله في ذلك أخبار حسنة، ثم ولاه والده ـ عليه السلام ـ أمر صنعاء فعمر ربوعها، وأطلع على دقائق أمورها، مع حلم وأناة وصبر وورع، له إلى رقم هذه النبذة فوق عشرين عاماً لم يعمر حجر على حجر، ولم يفترش غير ما وجده من فراش الباشا حيدر، ويجعل بينه وبينه حائلاً، إما شملة أو لباد، له في فنون العلم اليد الطولى، مشغوف به من صغره إلى كبره، انتهى.
قلت: ولم تزل أحواله على هذه الصفة المذكورة حتى توفي في شهر ربيع الأول سنة ثمان وسبعين وألف، عن خمس وستين سنة إلا شهراً، وقبر في الموضع المسمى بالوشلي، وبنا عليه صنوه الحسين بن المؤيد قبة غربي قبة السراجي، وقبره معروف مشهور إلى جنبه صنوه القاسم [بن المؤيد] .(2/226)
500- علي بن محمد بن هُطَيل [… - 812 هـ]
علي بن محمد بن هُطَيل بضم الهاء وفتح الطاء المهملة ثم تحتية مثناه ثم لام العلامة جمال الدين، سكن بلاد عيان، وشيخه إبراهيم بن عطية النجراني في علم العربية، وأخذ عنه الحسن بن محمد الشظبي، والمرتضى بن الهادي بن إبراهيم، والإمام المنصور علي بن صلاح وبعنايته جمع (شرحه الصغير على كافية بن الحاجب) ومن تلامذته داود بن محمد بن يوسف الحميري.
قال القاضي: هو علامة النُحاة ومفخر اليمنيين، صدر العلماء، كان أشهر من شمس النهار في علومه وفضائله، أتقن النحو إتقاناً عجيباً، وبرز فيه، وألحق الأصاغر بالأكابر، وجمع وفرَّق، وعلل وتكلم، عن ملكة راسخة في أصول النحو وفروعه، فهو حري بأن يسمى سيبويه اليمن وقد ترجم له بعض الشافعية وأثنى عليه، وله (شرح على الطاهرية) و(شرح على المفصل) وله شعر.
قلت: وقال تلميذه داود بن محمد بن يوسف: أنه توفي يوم الأربعاء الحادى عشر من ذي الحجة سنة اثنتي عشر وثمانمائة انتهى.(2/227)
501- علي بن محمد بن المرتضى [… - ق9 هـ]
علي بن محمد بن المرتضى بن مفضل بن منصور بن المفضل بن الحجاج، السيد، العلامة، جمال الدين.
قرأ على [بياض في المخطوطتين][أحسب أنه قرأ على والده محمد بن المرتضى بن المفضل] .
وأخذ عنه السيد صارم الدين إبراهيم بن محمد وله منه إجازة عامة.
قال في تاريخ السادة: كان له معرفة حسنة، وشعر وافر، وتصنيف وتأليف، وأقام مع الإمام المهدي أياماً، ومع الإمام المنصور بالله أياماً، ومات بصنعاء ولا عقب له، وكان من محاسن السادة، وكملتهم وعُمر، ووقع بينه وبين مطهر الجمل مسائل ومراجعات أفضت إلى قيل وقال، انتهى.(2/228)
502- علي بن محمد بن المؤيد [… -1120هـ]
علي بن محمد بن علي بن يحيى بن الإمام المؤيد بالله محمد بن الإمام [المنصور بالله] القاسم بن محمد بن علي بن محمد بن الرشيد بن أحمد، السيد العلامة الحسني، الهادوي، اليمني.
قرأ في النحو على القاضي علي بن يحيى السماوي، وعلى القاضي محمد بن أحمد الهبل، وقرأ على السيد صلاح بن الحسين الأخفش في (المناهل) و(الشرح الصغير)، وقرأ في المنطق على السيد الحسن بن الحسين بن الإمام، وتخرج على القاضي محمد بن أحمد الهبل، وقرأ على الفقيه قاسم بن ناصر الشاطبي (الرضي) في النحو، و(الكشاف) في التفسير للزمخشري، وقرأ في (شرح الأزهار) و(الشفاء للأمير الحسين بن محمد على القاضي محمد بن صالح العنسي ، وسمع مجموع الإمام زيد بن علي على القاضي أحمد بن ناصر بن عبد الحق، وأجاز له (شفاء القاضي عياض) و(البهجة) وأكثر كتب الحديث، وسمع على السيد العلامة زيد بن محمد بن الحسن (شرح المقدمة للنجري).
قلت: وأخذ عنه جماعة من أبناء الزمان منهم [بياض في المخطوطتين (أ) و(ب)].
قلت: كان السيد جمال الدين عالماً، محققاً، متواضعاً، فاضلاً، كاملاً، نشأ على ما نشأ عليه آبائه وسلفه الكرام من الاشتغال بالعلم والإقبال عليه، وكان سكونه في صنعاء ، وأياماً في روضة حاتم ، ومع ذلك فلا يترك الدرس والتدريس، ثم لما قام الإمام الحسين بن القاسم بن المؤيد في آخر سنة خمس وعشرين ومائة وألف رحل إليه إلى بلاد العصيمات إلى الموضع الذي يسمى موكبان وسماه الحسين بن القاسم المنصورة فأقام أياماً، وكان الإمام يشير إليه أنه يصلح للخلافة، ثم لبث أياماً في ذلك المكان، وبه توفي في رابع وعشرين من شهر رمضان الكريم من شهور سنة ست وعشرين ومائه وألف سنة، وقبره هنالك، وعليه مشهد معروف مزور يتبرك به رحمة الله عليه وعمره نحو الأربعين.(2/229)
503- علي بن محمد بن داعس [… - …]
علي بن محمد بن داعس النجاري، تلميذ أحمد بن موسى، وشيخ سليمان بن أحمد، وموسى بن سليمان، وغيرهم وقد تقدم أنه علي بن أحمد ولعله الصواب كما في كثير من النسخ.(2/230)