495- علي بن محمد بن الخليل [… - ق 5 هـ]
علي بن محمد بن الخليل، الشيخ الجليل الجيلي، صاحب المجموع الذي يقال له مجموع علي خليل.
يروي كتب الزيدية وأئمتهم وشيعهم بالسند المعروف عن القاضي يوسف الجيلي بسنده، وأخذ عنه القاضي زيد بن محمد الكلاري.
قال القاضي الحافظ: وفي بعض المسندات لأئمتنا إسقاط على خليل بين القاضي زيد وبين القاضي يوسف، والقاضي زيد يروي عنه، وهو عن القاضي يوسف، فاعرف ذلك فإنه من المهمات، وهو هكذا في كثير من الطرق غير ثابت لكنه سهو والله اعلم، انتهى.
قال القاضي يوسف في أول (الزهور): (مجموع علي خليل) ، جمع فيه بين (الإفادة) و(الزيادات) وعلي خليل متقدم على القاضي زيد لأن القاضي زيد يروي عنه.
قال في (الكنز): والمجموع من محاسن فقه الزيدية، وفيه فقه حسن، وتعليل صحيح، وهو من الكتب التي قدم بها القاضي شمس الدين جعفر بن أحمد وذهبت منه قطعة فصنفها القاضي جعفر وهي معروفة، انتهى.(2/221)
496- علي بن محمد بن العباس [… - ق 5 هـ]
علي بن محمد بن العباس.
يروي الشرحين (شرح التجريد) و(تعليق القاضي زيد) عن عبد الله بن علي العنسي قال حدثه به.
قال الإمام أحمد بن سليمان: فسألت عبد الله بن علي عن ذلك فقال: نعم سمعه علي بن محمد، وفي مسند الغزال: علي بن محمد الأحلف يروي (شرح التجريد) عن الأستاذ علي بن العباس الهوسمي، عن القاضي زيد بن محمد، عن القاضي يوسف، عن المؤيد بالله، وروى عنه ولده العباس بن علي، ومحمد بن أسعد بن علي، انتهى.(2/222)
497- علي بن محمد بن عبيد الله [… - ق3 هـ]
علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب ـ عليهم السلام ـ العلوي أستخلفه الهادي على القضاء[بياض في (أ) و (جـ)] كان أحد علماء الزيدية وأنصار الحق.(2/223)
498- علي بن محمد المحيرسي [1045- 1116هـ]
علي بن محمد البصير، المحيرسي، الفقيه، جمال الدين، المقري، المعروف بالشاحذي، بمعجمتين بينهما ألف وحاء مهملة، ثم الصنعاني.
مولده ثامن وعشرين في شهر ربيع الأخر سنة خمس وأربعين وألف سنة فقرأ في بلده القرآن والعربية والعروض والفقه، على مشائخ منهم عبد القادر المحيرسي، وأحمد بن عبد الواحد المحيرسي، ثم رحل إلى صنعاء واستوطنها، فقرأ القرآن على جماعة منهم قاسم [بياض في المخطوطات]السلاح، والفقيه صالح بن نشوان ، وقرأ في النحو والصرف على القاضي محمد بن إبراهيم السحولي، وعلى السيد صلاح بن أحمد الرازحي، وفي المعاني والبيان على القاضيين الحسين بن محمد، وحسن بن محمد المغربي، ثم لما وصل السيد العلامة المقري شرف الدين الحسين بن زيد بن جحاف إلى صنعاء في شهر [بياض في المخطوطات] سنة أربع وتسعين وألف، سمع عليه الفقيه جمال الدين (الجزرية) للشاطبي و(الطيبة) في القراءات العشر، و(الدرة المضيئة في القراءات الثلاث المرضية) وسمع قراءات الثلاثة المذكورين وبعض ختمة الجمع للقراء العشرة، وسمع عليه كثيرُ من كتاب (النشر)، وسمع عليه مع غيره (شرح الشاطبية) لشعلة، ثم قال شيخه الحسين بن زيد ما لفظه: وبعد فإني لما رأيت استحقاق الفقيه الأوحد، الأكمل علي بن محمد لإجازة مني في اقراء القرآن العظيم بالقراءات العشر برواتهم العشرين المسندة إلى رسول رب العالمين، وتحققت أهليته لذلك وكمال معرفته، بعد أن قرأ علي وقد أجزته وأذنت له أن يقرأ ما سمعه مني، ويقريه ويسند إلي وإلى مشائخي حسبما قرأت ذلك وأجازنيه شيخي وأستاذي عفيف الدين عبد الله بن عبد الباقي المزجاجي الحنفي.
قلت: وستأتي طرقه إن شاء الله في الفصل الثاني.(2/224)
قال شيخنا: وكان المقري العارف علي بن محمد الشاحذي ـ رحمه الله ـ على نهج قراء صنعاء في القواعد وأسلوب الأداء، فلما قدم الحسين بن زيد إلى صنعاء بما قد حصله وحققه من مشائخه من قواعد القراءة المسندة وصفة الأداء أعاد ما كان قد قرأه عليه ونهج منهجه فأصاب، وأفاد كثيراً من الأصحاب، وأخبر شيخنا المقري الشاحذي ـ رحمه الله ـ أنه عرض هذا المعنى على سيدنا المقري صالح بن نشوان، وأحب أن يحذوا حذوه في الأخذ عن الحسين فلم يسعده، انتهى.
قلت: وله تلامذة أجلاء أجلهم شيخنا صالح بن علي اليماني، وكان يثني عليه كثيراً، وشيخنا السيد العلامة عبد الله بن علي الوزير، والحسين بن القاسم بن المؤيد، وولده محمد بن علي، والفقيه علي [بن رجب، والفقيه علي الغالبي، والفقيه محمد بن مجلي السوطي، والفقيه أحمد بن جابر الذوري الأهنومي، والفقيه علي] بن سعيد البروي، وغيرهم.
قلت: ومؤلف هذه الورقات أخذ عليه القرآن برواية[قالون عن] نافع والجزرية، وسمع عليه مع غيره كثيراً من (شرح شعلة).
قلت: وكان الفقيه جمال الدين عالماً، عارفاً، محققاً، في كل فن، عابداً، زاهداً صالحاً، وضيء الوجه، يتوقد ذكاء، منور البصيرة، مواظباً على التدريس، بجامع صنعاء ، يقطع أكثر أوقاته فيه، وله شعر حسن يتعلق بتقييد شاردة أو حفظ فائدة، وكان إمام القراء على الإطلاق، وشيخ مشائخهم بالإتفاق، ولم يزل على تلك المحاسن مواظباً حتى توفي في شهر ربيع الأول سنة ست عشرة ومائه وألف وقبره [بياض في المخطوطات].(2/225)