490- علي بن محمد النجري [… - نحو840 هـ]
علي بن محمد بن أبي القاسم بن علي بن ناصر النجري بنون فجيم، الفقيه جمال الدين، [العالم] ، شارح الأزهار المعروف بشرح النجري.
سمع الأزهار على الإمام المهدي، وقال ـ عليه السلام ـ: سمع علينا الفقيه الفاضل هذا الكتاب من أوله إلى آخره، وقد أذنا له أن يروي لفظه كما سمعه منا، وأما معانيه فعليه مطابقة ما وضعناه في الشرح الكبير، وقد أوضحنا معانيه التي قصدناها غاية الإيضاح، وأجزنا له رواية المعاني عنَّا لكل من وقعت في يده من هذا الشرح نسخة مصححة، وسألنا الله أن يكتب لنا ثواباً صالحاً يرضاه عنده، وسألنا كل من انتفع بهذين الكتابين أن يدعو لنا بمثل ذلك، والله الكافي حرر سلخ صفر سنة اثنين وعشرين وثمانمائة، وكان للنجري عناية بعلم الإمام المهدي في الفروع، ولازمه وسأله عن مقاصده، وله تلامذة أجلاء منهم: صنوه عبدالله العلامة، ومنهم [والده] محمد بن أبي القاسم فإنه سمع عليه تأليفه (شرح الأزهار) وسمعه عليه الفقيه علي بن زيد كما حققناه.
قال القاضي: كان علي بن محمد عالماً، فقيهاً، محققاً، متقناً، شارح الأزهار، سأل الإمام عن مقاصده فلذلك كان عظيماً في بابه.(2/216)


491- علي بن محمد القرشي [… - بعد سنة 550 هـ]
علي بن محمد بن الحسن بن الطيب، القرشي، المعروف بابن الفتح أبو القاسم الكوفي، البغدادي.
سمع (الجامع الكافي) الأجزاء الستة على الشيخ أبي الحسن علي بن حبشي الدهان وأجازه أيضاً، وكان ذلك في جماد الأولى سنة خمس وخمسين وخمسمائة وهو له إجازة من الشريف أبو يعلى، وإجازة العلويون الحسينيون أيضاً وهم محمد بن مهذب بن معد العلوي، وأخوه معد، و(روى) رسالة لزيد بن علي عن محمد بن المهذب، وروى القطعة في مناقب زيد بن علي، وإسناد من روى عن زيد بن علي عن محمد بن محمد بن غبرة الحارثي وغير ذلك، والظاهر أنه يروي المجموع المرتب عنه أيضاً، وسمع عليه جميع ذلك أبو علي سعيد بن صالح السمانة ، وقال أخبرنا الشيخ العالم العدل أبو القاسم علي بن محمد.(2/217)


492- علي بن محمد بن جعفر [… - بعد سنة 571 هـ]
علي بن محمد بن جعفر الحسني أبو الحسن النقيب بإستراباذ.
قال أخبرنا بأمالي أبي طالب والدي السيد أبو جعفر محمد بن جعفر بن علي، والسيد أبو الحسن علي بن أبي طالب أحمد بن القاسم الحسني الآملي الملقب بالمستعين بالله، قالا حدثنا الإمام أبو طالب يحيى بن الحسين الحسني المؤلف، ورواه عنه الشيخ فخر الدين زيد بن الحسن البيهقي، والشيخ مجد الدين عبد الغفار بن عبد المجيد، قالا: أخبرنا السيد الإمام أبو الحسن في شهر الله الأصم رجب سنة ثمان عشرة وخمسمائة.(2/218)


493- علي بن محمد الجملولي [… -1043هـ]
علي بن محمد بن إبراهيم الجملولي الأهنومي السيراني، أصله من هِنْوم بكسر الهاء[وسكون النون] ثم سكنوا في جهوة بفتح الجيم ثم هاء ثم واو ثم هاء بسيران ، قرأ على حسن بن عبدالله بن زيد بن الولي بن الصديق بن إبراهيم المرادحي في علم الحديث بطرقه الآتية إن شاء الله.
وقرأ في علم الآل على [بياض في المخطوطتات] وأخذ عنه ولده محمد، وحفيده علي، والقاضي أحمد بن سعد الدين، وحفظ الله سهيل.
قال القاضي: هو الفقيه، العارف، المجاهد، القاضي، جمال الدين، كان عالما،ً كبيراً وحافظاً لكل طريقة تجري مع الناس على طبقاتهم بما تتخير به قلوبهم من غير أن يكون عليه وصمة، وله تجربه في الأمور كاملة، وفي كلامه ما يجري مجرى الأمثال، وكان القاضي حفظ الله سهيل كثير الرواية عنه.
وقال الحافظ: كان عالماً، أديباً، ديناً، أقام بحصن كوكبان بشبام للقضاء والتدريس بأمر الإمام المؤيد بالله محمد بن القاسم، ولم يزل مقيماً على ذلك حتى توفي ليلة الأربعاء ثالث شهر رجب من عام ثلاث وأربعين وألف وقبره هنالك.(2/219)


494- علي بن محمد الجملولي [… - 1125هـ]
علي بن محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم الجملولي حفيد الأول، القاضي العلامة، جمال الدين.
قرأ في [علم] الحديث على جده علي بن محمد، وعلى أبيه محمد بن علي، ثم قرأ على السيد العلامة محمد بن إبراهيم بن المفضل كتب جليلة في علم المعقول والمنقول.
وأخذ عنه جماعة منهم: [الإمام]جمال الدين علي بن الإمام المؤيد بالله [محمد بن القاسم] ، والفقيه محمد بن الحسن اليعمري [بياض في المخطوطات].
كان القاضي جمال الدين عالماً، محققاً، حافظاً، يملي أكثر كتب الأئمة وشيعتهم وغيرها على جهة الغيب، وله ذهن وقاد، وفطانة وحدة مفرطة، وتولى الحكم بعد أبيه في جهات سيران، وطال عمره حتى أنه إختلط في آخر عمره وتغير، ولم يزل كذلك، حتى توفي في شهر ذي الحجة سنة خمس وعشرين ومائة وألف بهجرة سيران.(2/220)

149 / 314
ع
En
A+
A-