قال القاضي: هو العلامة حاكم الإمام شرف الدين ـ عليه السلام ـ علامة وقته (شارح الأثمار) ، وقيل أن له (شرح على الأزهار) ، كان أحد الأعيان بحضرة الإمام شرف الدين وتولى القضاء بصنعاء ، وكان وحيد زمانه واتفق بينه وبين الإمام شيء فتجنب الحضرة ، وسكن في بلاد عاشر من بلاد خولان ، ولم يزل به مدرساً حتى سقط من سطح داره بعاشر فتوفي ـ رحمة الله عليه ـ سنة تسع وخمسين وتسعمائة وعمر عليه قبة، ودفن معه فيها القاضي عامر وشيخه عبد القادر النبهي ، انتهى ومن شعر سيدي محمد بن يحيى الكبسي.
فيا لها من قبة .... فاقت على الأملاك رتبة(2/191)


473- علي بن عبدالله بن الرقيمي [... - بعد 901هـ]
علي بن عبد الله بن سليمان [بن علي] بن سليمان الرقيمي، وليس بأخ لمحمد بن عبد الله [الرقيمي] .
قلت: لتباعد ما بينهما قال بن حميد في (النزهة): وللوالد محمد بن الحسن طرق منها ما أذكر : كتب علي بن عبدالله الرقيمي أجزت للولد الأفضل محمد بن الحسن بن حميد المقرائي جميع مسموعاتي ومستجازاتي من حديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، فمن ذلك (أصول الأحكام) للإمام أحمد بن سليمان بحق سماعي له على حي الولد علي بن عبد الله الحملاني، وكتاب الشفاء في تعريف حقوق المصطفى بحق سماعي له على حي الفقيه بدر الدين محمد بن علي بن جعفر بن قرانة، و(سنن أبي داود) و(الشهاب) والعمدة [بحق سماعي لهما على الفقيه محيي الدين يحيى بن أبي بكر العامري، وما أجازه لي وناولني من ذلك، وما] كان لي فيه سماع أو إجازة من سائر فنون العلم الأصولين، والفقه، والعربية، والتفسير، واللغة، وغير ذلك مما تعتبر فيه الإجازة، وذلك على شروطه المعتبرة عند العلماء، وكان ذلك في شهر صفر سنة إحدى وتسعمائة.
قال القاضي: هو الفقيه، العلامة، الفاضل.(2/192)


474- علي بن عبد الله الحملاني [… - …]
علي بن عبدالله الحملاني.
سمع أصول الأحكام وسمعه عليه علي بن سليمان الرقيمي، وقال هو الأوحد، نور الدين .
قال القاضي: الفقيه، العالم، الفاضل، الكامل، العارف[بياض في (جـ)].(2/193)


475- علي بن عبدالله الفُصلي [… - 1116هـ]
علي بن عبد الله الفصلي غلب عليه بضم الفاء وسكون الصاد المهملة ثم لام والأصل فتح الفاء نسبة إلى محل يسمى الفصل من جبل أسلم وبلاد الشرف الأسفل، الفقيه، جمال الدين، الظليمي.
قرأ في الفقه والفرائض على السيد إسماعيل بن إبراهيم حجاف، وصنوه يحيى العلامة، وعلى الفقيه عبدالله بن جابر التهامي.
قلت: وأجل تلامذته القاضي علي بن عبدالله التهامي، وقال: كان الفقيه جمال الدين عارفاً، فاضلاً، صالحاً، مجوداً في علم الأصول والفرائض، ومضى أكثر زمانه في حبور للدرس والتدريس، حتى كان آخر زمانه، واستعمله مولانا القاسم بن المؤيد بالله وكيلاً على أمواله وما إليها في بلاد حجة ، فسكن الظفير ودرّسَ فيه، وكان يختلف إلى بلده قرية الدرب المعروف بدرب الحائط بمهملتين من أعمال بني محمد من ظليمة وبه توفي سنة ست عشرة ومائه وألف سنة.(2/194)


476- علي بن عبدالله التهامي [… - 1137هـ]
علي بن عبدالله بن جابر التهامي، الحبوري، الفقيه العالم جمال الدين.
قال ما لفظه: ابتدأت القراءة في متن الفرائض في سنة ثلاث وتسعين وألف على الفقيه صالح بن قاسم المدائري، ثم في الناظري ثم في الأزهار وقرأت على الفقيه عمر بن محمد البجيلي متن الأزهار شرفين، وقرأنا على الفقيه علي بن عبدالله الفُصلي، واستمرت القراءة في حبور على السيد جمال الدين علي بن عبدالله بن الحسين جحاف، وقرأت (الحاجبية) على السيد عبدالله بن إسماعيل بن إبراهيم جحاف، وقرأت عليه (شرح الأزهار) و(الناظري)، وقرأت (الخبيصي) مراراً على السيد علي بن عبدالله وعلى صنوه الحسن بن عبدالله، ثم طلعت إلى صنعاء [للقراءة] ، فقرأت على الفقيه علي بن محمد الشاحذي (الشاطبية) إلى سورة الحج و(الجزرية)، وقرأت (الخبيصي) على السيد العلامة محمد بن الحسين بن الإمام الحسن، وكذلك (المناهل) و(الشرح الصغير)، ثم عدت إلى حبور ، وأخذت على السيد محمد بن إسماعيل في (شرح الأزهار) أشرافاً وفي (الهداية) وفي (البيان) وبعض (شرح الأثمار) ، وفي خلال ذلك تجري مكاتبة بيننا وبين القاضي العلامة الحسين بن ناصر المهلا في مسائل ، ثم نزلت إلى الشرف، واتفق الاتفاق به، وأخذ علي الإقامة لديه، فأخذت عليه في شرح الكافل وفي المنطق (إيساغوجي)، وأخذت عليه في (الكشاف) إلى سورة المائدة وحصلت الجزء الأول منه، ثم كان قيام السيد إبراهيم المحطور واستشهد القاضي حسين ـ رحمه الله ـ فيها في شهر رجب سنة إحدى عشرة ومائة وألف، فعدت إلى حبور، واستمرت القراءة على السيد محمد بن إسماعيل في (الهداية) و(البيان)، وممن أخذت عليه السيد أحمد بن محمد بن الهادي جحاف قرأت عليه (الخالدي) في الفرائض إلى المساحة، وكان له في (الفرائض) تحقيق، وقرأت على السيد علي بن الحسن بن الهادي جحاف (الحاشية) للسيد المفتي في النحو، وقرأت على الفقيه أحمد بن محمد اللاعي في(2/195)

144 / 314
ع
En
A+
A-