[ثانياً: غزواته التي لم يكن فيها قتال]
والتي لم يكن فيها قتال
1. أولها غزوة الأبواء
2. ثم ذو العشيرة
3. ثم يوم بدر الموعد
4. وغزوة غطفان
5. وغزوة قرقرة الكدري
6. وغزوة بواط
7. وغزوة بحران
8. والحديبية
9. وتبوك
10. وحمراء الأسد.(1/228)


[ثالثاً: سراياه]
وأما سراياه فأولها سرية حمزة بن عبد المطلب إلى ساحل البحر في ثلاثين راكباً بعد تسعة أشهر بعد مقدمه المدينة.
[98] [أخبرنا الحسن بن محمد الجوسقي، قال: حدثني أبو محمد الأنصاري، قال: حدثني عمارة بن زيد، قال: حدثني إبراهيم بن سعد الزهري عن محمد بن إسحاق، قال]:
1. أولها سرية عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف إلى رابغ، على عشرة أميال من الجحفة.
2. ثم سرية سعد بن أبي وقاص إلى الخرَّار، وهو قريب من الجحفة، في ذي القعدة لسبعة أشهر من مقدمه المدينة.
3. ثم سرية عبد الله بن جحش بن رباب إلى نخلة وادي بستان ابن عبد الله بن عامر، في رجب بعد سبعة عشر شهراً.
4. ثم سرية سالم بن عمير، في شوال بعد عشرين شهراً من مقدمه المدينة.
5. ثم سرية زيد بن حارثة الكلبي إلى القردة من أرض نجد في جمادى الآخرة بعد ثمانية وعشرين شهراً.
6. ثم سرية عبد الله بن أنيس إلى سفيان بن خالد الهذلي في المحرم بعد أربعة وثلاثين شهراً.
7. ثم سرية المنذر بن عمرو إلى بئر معونة في صفر بعد سبعة وثلاثين شهراً.
8. ثم سرية أبي سلمة بن عبد الأسد إلى قطن جبل بناحية فيد من أرض بني أسد في المحرم بعد خمسة وثلاثين شهراً.
9. ثم سرية محمد بن مسلمة إلى القرطاء في المحرم من سنة ست.
10. ثم سرية مرثد بن أبي مرثد الغنوي إلى الرجيع بعد ستة وثلاثين شهراً.
11. ثم سرية عكَّاشة بن محصن الأسدي في شهر ربيع الأول سنة ست إلى «الغمر».
12. ثم سرية محمد بن مسلمة إلى ذي القصة على أربعة وعشرين ميلاً من المدينة في ربيع الآخر سنة ست.
13. ثم سرية أبي عبيدة بن عبد الله بن الجراح إلى ذي القصة أيضاً في ربيع الآخر من سنة ست.
14. ثم سرية زيد بن حارثة إلى الجموم في شهر ربيع الآخر سنة ست.
15. ثم سرية زيد بن حارثة إلى العيص في جمادى الآخر سنة ست.
16. ثم سرية زيد بن حارثه إلى الطرف سنة ست.(1/229)


17. ثم سرية زيد بن حارثة إلى ما وراء وادي القرى سنة ست.
18. ثم سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دُومة الجندل في شعبان.
19. ثم سرية علي بن أبي طالب عليه السلام إلى فدك في شعبان، وهي من المدينة على ست ليال، وحدود فدك: أحدها ينتهي إلى عريش مصر، والحد الثاني إلى أحد، والثالث إلى دومة الجندل، والرابع إلى سيف البحر.
20. ثم سرية زيد بن حارثة بناحية وداي القرى، يقال لها: أم الحقيق، «على سبع ليال من المدينة»، في رمضان سنة ست.
21. ثم سرية أبي اليسر إلى رجل من بني هذيل، هجا رسول الله فضرب أبو اليسر رأسه، فلما انصرف إلى رسول الله دعا له، وقال: ((متعنا الله بك)). فبقي حتى شهد مع علي عليه السلام المشاهد كلها.
22. ثم سرية عبد الله بن رواحة إلى أسير بن زرام اليهودي، في شوال سنة ست.
23. ثم سرية كرز بن جابر إلى ناحية قباء في شوال.
24. ثم سرية عمر بن الخطاب إلى ناحيةٍ على أربعة أميال من مكة على طريق صنعاء ونجران.
25. ثم سرية أبي بكر في شعبان سنة ست.
26. ثم سرية أبي بكر وعمر في رواية الواقدي إلى بني قريظة سنة ست.
27. ثم سرية بشير بن سعد الأنصاري في شعبان .
28. ثم سرية غالب بن عبد الله الليثي إلى ناحية وراء بطن نخل في رمضان سنة سبع.
29. ثم سرية بشير بن سعد في شوال سنة سبع.
30. ثم سرية ابن أبي العوجاء في ذي الحجة سنة سبع.
31. ثم سرية غالب بن عبد الله إلى الكديد في صفر سنة ثمان.
32. ثم سرية شجاع بن وهب الأسدي إلى بني عامر إلى ناحية على خمس ليال من المدينة، في ربيع الأول سنة ثمان.
33. ثم سرية جعفر بن أبي طالب -عليه السلام إلى مؤتة وتحت رايته زيد بن حارثه، وعبد الله بن رواحة، ومؤتة قريبة من البلقاء، والبلقاء دون دمشق، سنة ثمان.(1/230)


[99] أخبرنا ابن بلال بإسناده، قال: سمعت محمد بن زيد بن علي بن الحسين يقول: ما لقي رسول الله جيشاً إلاّ بدأ بأهله، ولا بعث بعثاً إلاّ قدم أهل بيته.
وسألناه من كان على الناس يوم مؤتة؟
فقال: جعفر بن أبي طالب.
[100] أخبرنا علي بن الحسين بن نصْر البجلي بإسناد عن حماد بن بشير كاتب زيد بن علي عن زيد بن علي عليه السلام أن جعفر بن أبي طالب عليه السلام لم يبعثه رسول الله في وجهٍ قط إلاّ جعله على الناس، وهاجر الهجرتين جميعاً: هجرة الحبشة والهجرة إلى المدينة، وأمّره صلى الله عليه وآله وسلم على من كان من المؤمنين عند الحبشة، وهو الذي حاج عمرو بن العاص والوليد حين بعثهم قريش إلى النجاشي، فردهم بغيظهم، وأسلم النجاشي على يده.
ثم قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد فتح خيبر، فقام إليه حين عاينه، وتلقاه وعانقه، وقبّل بين عينيه وقال: ((ما أدري بأيهما أنا أشد سروراً: بقدوم جعفر، أم بفتح خيبر)).
ثم أمّره على زيد وعبد الله بن رواحة، وجميع الناس في غزوة مؤتة، فقطعت يداه وضرب على جسده نيفاً وسبعين ضربة.
1. ثم سرية عمرو بن العاص إلى ذات السلاسل من المدينة على عشرة أيام في جمادى الآخرة.
2. ثم سرية علي بن أبي طالب عليه السلام إلى ذات السلاسل وكان الفتح على يده، وقتل منهم مائة وعشرون قتيلاً، وقتل رئيسهم الحارث بن بشر.
3. ثم سرية الخبط، أميرها أبو عبيدة بن الجراح، ثم غزا أرض جهينة بسيف البحر على خمسة أيام من المدينة.
4. ثم سرية أبي قتادة الأنصاري إلى إضم في رمضان سنة ثمان.
5. ثم سرية أبي قتادة بن ربعي إلى أرض محارب من المدينة على ثلاثة برد في شعبان سنة ثمان.
6. ثم سرية خالد بن الوليد إلى بني كنانة بأسفل مكة في شوال سنة ثمان.
7. ثم سرية أبي الطفيل بن عمرو إلى ذي الكفين -صنم- في شوال سنة ثمان.
8. ثم هدم خالد بن الوليد العزى.
9. ثم هدم عمرو بن العاص سواع .
10. ثم سعد بن زيد الأشهلي مناة .(1/231)


[وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم]
[101] أخبرنا أبو أحمد الأنماطي بإسناده عن محمد بن إسحاق عن رجاله، أن رسول الله لما غزا غزوة تبوك وكانت آخر غزواته صلى الله عليه وآله وسلم انصرف إلى المدينة وحج حجة الوداع، ورجع إلى المدينة فأقام بها بقية ذي الحجة والمحرم والنصف من صفر لا يشتكي شيئاً، ثم ابتدأ به الوجع الذي توفي فيه صلى الله عليه وآله وسلم .
[102] فأخبرنا عبد الله بن الحسن الإيوازي بإسناده عن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن عن أبيه عن جده عن أبيه عبد الله بن الحسن عليه السلام قال:لما نزلت سورة ?إِذَا جَاءَ نَصْرُ الله وَالْفَتْحُ...? إلى آخرها، قال رسول الله: ((نُعِيَت إليّ نفسي))، وعرف اقتراب أجله ، فدخل منزله، ودعا فاطمة -عليها السلام- فوضع رأسه في حجرها ساعة، ثم رفع رأسه وقال: ((يا فاطمة، يا بنية، أشعرت أن نفسي قد نعيت إليّ))، فبكت فاطمة عند ذلك حتى قطرت دموعها على خد رسول الله، فرفع رأسه ونظر إليها، فقال: ((أما إنكم المستضعفون المقهورون بعدي، فلا تبكين يابنية، فإني قد سألت ربي أن يجعلك أول من يلحق بي من أهلي، وأن يجعلك سيدة نساء أمتي، ومعي في الجنة، فأُجِبْت إلى ذلك))، فتبسمت فاطمة عليها السلام عند ذلك، ونساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ينظرنَ إليها حين بكت وتبسمت، فقال بعضهن: ما شأنك يا فاطمة، تبكين مرة وتبتسمين مرة؟(1/233)

46 / 118
ع
En
A+
A-