[ 465 ]
وباسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله اشتد غضب الله وغضب رسول على من أهرق دم ذريتي أو أذاني في عترتي. وباسناده قال جعفر بن محمد عليهما السلام: السبت لنا (1) والاحد لشيعتنا والاثنين لبني امية والثلاثاء لشيعتهم والاربعاء لبني العباس والخميس لشيعتهم والجمعة لله وليس فيه سفر، قال الله تعالى فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله يعني يوم السبت. وباسناده قال: حدثني أبو موسى بن جعفر قال: كان على خاتم محمد بن علي ظني بالله حسن وبالنبي المؤتمن وبالوصي ذي المنن وبالخيرين الحسين والحسن. وباسناده (2) قال: قال علي بن الحسين عليهما السلام، سادات الناس في الدنيا الاسخياء وسادات الناس في الآخرة الاتقياء. وباسناده قال: قال علي بن الحسين عليه السلام، العافية ملك خفي.
---
(1) لعله عليه السلام أراد باختيار هذه في شروع الاعمال من سفر أو غيره وجعل انقضاء الصلاة انقضاء يومها وهذا على ما اختاره، واما كلام المفسرين فالمراد بالانقضاء انقضاء الصلاة. (2) قال مشحم لم أجد هذا، لكن اخرج البيقي وابن عساكر عن عبد الله بن بشير المتقون سادة والعلماء قادة ومجالستهم عبادة.
---(1/465)


[ 466 ]
وباسناده (1) قال: قال علي بن أبي طالب، قال رسول الله صلى الله عليه وآله من اصطنع صنيعة إلى واحد من اولاد عبد المطلب ولم يجازه عليها فأنا اجازه غدا إذا لقيته يوم القيامة. وباسناده (2) قال علي بن الحسين عليهما السلام ان النبي صلى الله عليه وآله اذن في اذن الحسن والحسين بالصلاة عليهما (3) يوم ولدا. وباسناده قال: حدثني (4) ابى علي بن الحسين عليهما السلام قال: حدثتني اسماء بنت عميس قالت: قبلت (5) جدتك فاطمة بالحسن والحسين عليهما السلام، فلما ولد الحسن عليه السلام جاء النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا أسماء
---
(1) اخرجه ابن عساكر عن علي. (2) اخرجه الترمذي وابو داود وابن وهب. (3) اي بأذان الصلاة. (3) اي بأذان الصلاة. (4) قال مشحم رحمه الله: لم أقف على هذا السياق لكن له شواهد. اخرج ابن عساكر وابن حنبل وابن أبي شيبة وابن جرير وابن حبان والطبراني في الكبير والدولابي في الذرية الطاهرة والبيهقي وسعيد بن منصور عن علي رضي الله عنه قال: لما ولد الحسن جاء رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: أروني ابني ما سميتموه، قلت اسميه حربا، قال بل هو حسن. (5) وقبلت القابلة الولد تلقته عند خروجه قبالة بالكسر والجمع قوابل، وامرأة قابلة وقبيل ايضا اه‍. مصباح.
---(1/466)


[ 467 ]
هاتي ابني فدفعته إليه في خرقة صفراء فرمى بها النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا اسماء ألم أعهد اليك انك لا تلقي المولود في خرقة صفراء فلفته في خرقة بيضاء فدفعته إليه فأذن في اذنه اليمنى وأقام في اذنه اليسرى ثم قال صلى الله عليه وآله بأي شئ سميت ابني هذا يا علي، قال عليه السلام ما كنت لاسبقك باسمه يا رسول الله وقد كنت احب ان اسميه حربا، فقال صلى الله عليه وآله اني لا اسبق باسمه ربي عزوجل، ثم هبط جبريل عليه السلام فقال يا محمد العلي الاعلى يقرئك السلام ويقول لك علي منك بمنزلة هرون من موسى ولا نبي بعدك فسم ابنك هذا باسم ابن هرون، فقال صلى الله عليه وآله وما اسم ابن هرون يا جبريل، فقال شبر، فقال صلى الله عليه وآله لساني عربي، فقال سمه الحسن، فقالت اسماء فسماه الحسن، فلما كان يوم سابعه عق (1) عنه النبي صلى الله عليه وآله يكبشين املحين (2) فأعطى القابلة فخذ كبش وحلق رأسه وتصدق بوزن الشعر ورقا وطلى رأسه بالخلوق 3) ثم قال يا اسماء الدم فعل الجاهلية (4) فقالت اسماء فلما كان بعد حول من مولد الحسن عليه السلام ولد الحسين
---
(1) عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وآله عق عن الحسن والحسين، ورواه أبو داود وصححه وابن خزيمة، واخرج البيهقي والحاكم وابن حبان من حديث عائشة. (2) الاملح هو الكبش إذا كان اسود ويعلو شعره بياض. (3) الخلوق كرسول وهو بالقاف بعد الواو نوع من الطيب وقيل هو الزعفران. (4) يعني أنهم كانوا يطلون رأس المولود بالدم.
---(1/467)


[ 468 ]
عليه السلام فجاء النبي صلى الله عليه وآله فقال يا اسماء هلمي ابني فدفعته إليه في خرقة بيضاء فأذن في اذنه اليمنى وأقام في اليسرى ووضعته في حجره فبكى، فقالت اسماء فداك أبي وامي مم بكاؤك، فقال صلى الله عليه وآله من ابني هذا قلت انه ولد الساعة، فقال صلى الله عليه وآله تقتله الفئة الباغية من بعدي لا أنالهم الله شفاعتي، ثم قال صلى الله عليه وآله لا تخبري فاطمة فانها حديثة عهد بولاده ثم قال صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بأي شئ سميت ابني هذا، قال عليه السلام ما كنت لاسبقك باسمه يا رسول الله وقد كنت أحب ان اسميه حربا، فقال صلى الله عليه وآله ما كنت لاسبق باسمه ربي عزوجل فأتاه جبريل عليه السلام فقال الجبار يقرئك السلام ويقول سمه باسم ابن هارون، فقال صلى الله عليه وآله وما اسم ابن هارون، فقال شبير، فقال صلى الله عليه وآله لساني عربي فقال سمه الحسين فسماه ثم عق عنه النبي صلى الله عليه وآله يوم السابع بكبشين املحين وحلق رأسه وتصدق بوزن شعره ورقا وطلى رأسه بالخلوق، وقال الدم فعل الجاهلية وأعطى القابلة فخذ كبش (1).
---
(1) قلت يؤخذ من هذا اربعة عشر حكما منها: أن يحضر عن الوالدة قابلة، وان لا يلف المولود في خرقة صفراء، ان يؤذن في أذنه اليمنى ويقام في اليسرى لصرف الشياطين عن المولود، وان يسمى بالاسماء الممدوحة وان يكون الاسم عربيا، وان لا يسمى الصغير من الاولياء مع وجود من هو اكبر منه، وان يعق عنه يوم السابع، وان تكون العقيقة كبشين إذا كان المولود ذكرا كما في الاحاديث الاخرى، وان يكون الكبشان املحين فيهما سواد وبياض، وان =
---(1/468)


[ 469 ]
وباسناده قال: حدثني أبي علي بن الحسين عليهما السلام انه سمى حسنا يوم سابعه واشتق من اسم الحسن الحسين وذكر انه لم يكن بينهما الا الحمل. وباسناده (1) قال. حدثني أبي علي بن الحسين عليهما السلام ان علي بن الحسين دخل المستراح فوجد لقمة ملقاة فدفعها إلى غلام له وقال يا غلام ذكرني عن هذه اللقمة إذا خرجت فأكلها الغلام، فلما خرج الحسين عليه السلام قال يا غلام اين اللقمة، قال أكلتها يا مولاي، فقال الحسين عليه السلام انت حر لوجه الله تعالى، فقال له رجل اعتقته يا سيدي، قال نعم سمعت جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول من وجد لقمة ملقاة فمسح منها ما يمسح وغسل منها ما يغسل ثم أكلها لم تستقر في جوفه حتى يعتقه الله تعالى من النار ولم أكن لاستعبد رجلا أعتقه الله من النار. وباسناده (2) قال: حدثني أبي علي بن الحسين عليهما السلام ان فاطمة
---
= تعطى القابلة، وان يحلق رأس المولود يوم السابع، وان يتصدق بوزن الشعر فضة، وان يطلى رأسه بالطيب، وان لا تخبر الوالدة بخبر سوء يزعجها ويهيج حزنها (والعقيقة) هي الذبيحة التي تذبح سابع المولود سميت بذلك لانها تذبح حين يحلق عقيقته وهو الشعر الذي يكون على المولود حين يولد من العق وهو القطع لانه يحلق وقيل: سميت عقيقة لانها تمنع الولد ان يعق اباه. (1) أخرجه أبو يعلى. (2) أخرجه الحاكم والبيهقي عن علي عليه السلام.
---(1/469)

93 / 101
ع
En
A+
A-