[ 402 ]
= حدثني زيد بن علي ْْعن أبيه عن جده عن علي (ع م) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا ينبغي لوال من الولاة ولا لملك ان تبلغ عقوبته حدا من حدود الله عزوجل وايما وال من الولاة أو ملك بلغت عقوبته حدا من حدود الله لقي الله وهو ساخط عليه، قال وكان علي عليه السلام يقول حد المملوك في ادنى الحدود اربعون ولا ينبغي لاحد ان تبلغ عقوبته حد المملوك. = حدثني زيد بن علي ْْعن أبيه عن جده عن علي (ع م) قال: بايعنا
---
= عزوجل منها سبعين الف خلق يستغفرون له إلى يوم القيامة. وروى الواحدي عن ابن عمر عن أبي وائل عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال بعد قراءتها وأنا أشهد بما شهد الله له وأستودع الله هذه الشهادة وهي عنده وديعة ان الدين عند الله الاسلام إلى قوله تعالى بغير حساب، ثم قالها الاعمش مرارا وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله يجاء بصاحبها يوم القيامة فيقول الله عزوجل: ان لعبدي هذا عندي عهدا وأنا أحق من وفى بالعهد ادخلوا عبدي الجنة. قال النووي: ويستحب لمن شرب قائما ان يستقئ لحديث صح عنه صلى الله عليه وآله انه نهى عن الشرب من قيام قال لمن نسي فشرب قائما فليستقئ قالت المالكية لا كراهة في ذلك لفعل النبي صلى الله عليه وآله فيما روي عنه، ولحديث جبير بن مطعم رأيت أبا بكر شرب قائما، ويقول انه بلغه عن علي عليه السلام وعمر وعثمان انهم كانوا يشربون قياما قالوا واما حديث أبي هريرة لا يشرب احدكم قائما فمن نسي فليستقئ فقد قال عبد الحق في اسناده عمرو بن حمر العمري ضعيف اه.
---(1/402)
[ 403 ]
رسول الله صلى الله عليه وآله وكنا نبايعه على السمع والطاعة في المكره والمنشط وفي اليسر والعسر وفي الاثرة علينا وان نقيم ألسنتنا بالعدل ولا تأخذنا في الله لومة لائم، فلما كثر الاسلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام الحق فيها وان تمنعوا رسول الله وذريته مما تمنعون منه أنفسكم وذراريكم، قال فوضعتها والله على رقاب القوم فوفا بها من وفا وهلك بها من هلك. = حدثني زيد بن علي ْْعن أبيه عن جده عن علي (ع م) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعنت سبعة فلعنهم الله تعالى وكل نبي مجاب الدعوة الزائد (1) في كتاب الله تعالى والمكذب بقدر الله تعالى والمخالف لسنني والمستحل من عترتي (2) ما حرم الله والمتسلط بالجبروت ليعز ما أذل الله
---
(1) المراد بالزيادة يعني في التحليل والتحريم لا في اللفظ فلا يمكن إذ هو معجز وهذا معنى كلام الإمام عز الدين عليه السلام. (2) قال الإمام المنصور بالله أبو علي الحسن بن بدر الدين عليه السلام في تأليفه كتاب أنوار اليقين في فضائل امير المؤمنين علي عليه السلام ما لفظه: وحدث الإمام الاعظم أبو الحسين زيد بن علي عليه السلام وهو أخذ بشعرة قال حدثني علي بن الحسين عليه السلام وهو أخذ بشعرة قال حدثني امير المؤمنين علي عليه السلام وهو أخذ بشعرة قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وآله وهو أخذه شعرة قال: من أذى شعرة منك فقد أذاني ومن أذاني فقد أذى الله ومن أذى الله فعليه لعنة الله اه. وهذا الحديث مروي من طريق أبي خالد عن إمامنا الخ. في كتاب تنبيه الغافلين للحاكم أبي سعيد المحسن بن كرامة صاحب كتاب السفينة وهو مثل =
---(1/403)
[ 404 ]
ويذل ما اعز الله والمستحل ما حرم الله والمستأثر على المسلمين بفيئهم مستحلا له. = حدثني زيد بن علي ْْعن أبيه عن جده عن علي (ع م) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا على لعنتك من لعنتي ولعنتي من لعنة الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا. = حدثني زيد بن علي ْْعن أبيه عن جده عن علي (ع م) قال: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه والبيت غاص بمن فيه قال ادعوا لي الحسن والحسين فدعوتهما فجعل يلثمهما حتى أغمي عليه، قال فجعل علي عليه السلام يرفعهما عن وجه رسول الله صلى الله عليه وآله قال ففتح عينيه فقال دعهما يتمتعان مني واتمتع منهما فانه سيصيبهما بعدى أثرة (1) ثم قال: يا ايها الناس اني خلفت فيكم كتاب الله وسنتي وعترتي أهل بيتي فالمضيع لكتاب الله كالمضيع لسنتي والمضيع لسنتي كالمضيع لعترتي، اما ان ذلك لن يفترقا حتى ألقاه على الحوض.
---
= هذا سواء إلى قوله فقد أذاني، ثم قال: ومن أذى الله لعنه الله وملائكته مل ء السماء ومل ء الارض، وهو ايضا في كتاب درر السمطين للحافظ محمد بن يوسف الزرندي الشافعي. (1) الاثرة بفتح الهمزة الاسم من آثر يؤثر إيثارا إذا أعطأ، أراد انه يستأثر عليهم بنصيبهم من الفئ، والاستئثار الانفراد بالشئ اه. نهاية.
---(1/404)
[ 405 ]
= حدثني زيد بن علي ْْعن أبيه عن جده عن علي (ع م) قال: من قال في موطن قبل وفاته رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وآله نبيا وبعلي وأهل بيته اولياء كان له سترا من النار وكان معنا غدا هكذا وجمع بين اصبعيه. = حدثني زيد بن علي ْْعن أبيه عن جده عن علي (ع م) قال: كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وآله نرعى غنما ببطن نخلة قبل ان يظهر الاسلام فأتى ابو طالب ونحن نصلي فقال يا ابن اخي ما تصنعان فدعاه رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الاسلام وان يشهد أن لا إله إلا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال ما ارى مما تقولان بأسا ولكن والله لا تعلوني استي ابدا، قال ثم ضحك علي عليه السلام حتى بدت ضواحكه ثم قال: اللهم اني لا اعترف بعبد من هذه الامة عبدك قبلي غير نبيها صلى الله عليه وآله يردد ذلك ثلاث مرات ثم قال والله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وآله قبل ان يصلي بشر سبع سنين. = حدثني زيد بن علي ْْعن أبيه عن جده عن علي (ع م) قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله انت اخي ووزيري وخير من أخلفه بعدي، بحبك يعرف المؤمنون وببغضك يعرف المنافقون من أحبك من أمتي فقد برئ من النفاق ومن أبغضك لقي الله عزوجل منافقا. = حدثني زيد بن علي ْْعن أبيه عن جده عن علي (ع م) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله قال لي ربي ليلة اسرى بي من خلفت على امتك يا محمد
---(1/405)
[ 406 ]
قال: قلت انت أعلم يا رب، قال: يا محمد اني انتجبتك برسالتي واصطفيتك لنفسي فأنت نبي وخيرتي من خلقي ثم الصديق (1) الاكبر الطاهر المطهر الذي خلقته من طينتك وجعلته وزيرك وأبا سبطيك السيدين الشهيدين الطاهرين المطهرين سيدي شباب أهل الجنة وزوجته خير نساء العالمين انت شجرة وعلي أغصانها وفاطمة ورقها والحسن والحسين ثمارها خلقتكم من طينة عليين وخلقت شيعتكم منكم انهم لو ضربوا على أعناقهم بالسيوف لم يزدادوا لكم الا حبا، قلت يا رب ومن الصديق الاكبر، قال: أخوك علي بن أبي طالب، قال: بشرني بها (2) رسول الله صلى الله عليه وآله وأبنائي الحسن والحسين منها وذلك قبل الهجرة بثلاثة أحوال (3).
---
(1) وسمي امير المؤمنين عليه السلام الصديق الاكبر لان الصديقين ثلاثة: حبيب النجار مؤمن آل يسين الذي قال يا قوم اتبعوا المرسلين، وحزقيل مؤمن آل فرعون الذى قال أتقتلون رجلا ان يقول ربي الله، والثالث امير المؤمنين عليه السلام. قال ابن حجر في الصواعق: الصديقون ثلاثة الخ. أخرجه ابن النجار عن ابن عباس وأخرجه ابو نعيم وابن عساكر عن أبي ليلى ولفظه في الحديث ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال الصديقون ثلاثة: حبيب النجار مؤمن آل يسين قال يا قوم اتبعوا المرسلين، وحزقيل مؤمن آل فرعون الذي قال أتقتلون رجلا ان يقول ربي الله، وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم اه. بلفظه. (2) اي بفاطمة. (3) قوله بثلاثة احوال هذا دليل على ان الاسراء برسول الله صلى الله عليه وآله كان =
---(1/406)