[ 197 ]
باب الخراج:
= حدثني زيد بن علي ْْعن أبيه عن جده عن علي عليهم السلام انه كان يجعل على ارض الخراج على كل جريب (1) من زرع البر الغليظ درهمين وثلثي درهم وصاعا من حنطة وعلى كل جريب البر الوسط درهمين وعلى كل جريب البر الرقيق درهما وعلى كل جريب من النخل والشجر عشرة دراهم وعلى كل جريب القصب والكرم عشرة دراهم وعلى المياسير من أهل الذمة ثمانية واربعين درهما وعلى الاوساط اربعة وعشرين درهما وعلى الفقير اثني عشر درهما.
باب صدقة الفطر:
= حدثني زيد بن علي ْْعن أبيه عن جده عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله صدقة الفطر على المرء المسلم يخرجها عن نفسه وعمن هو في عياله (2) صغيرا كان أو كبيرا ذكرا أو انثى
---
(1) الجريب ستون في ستين ذراعا عرضا وطولا اه‍. من حاشية السيد. ولفظ الشفاء الجريب بالجيم والواو ستون ذراعا في ستين ذراعا يعني مع ستين ذراعا لا ضرب اهل الفرائض وجمعه جربان وأجربة، قلت: فيكون الجريب لبنة وخمس لبنة عشاري في عرفنا. (2) في الصحاح عيال كسحاب وفي القاموس ككتاب.
---(1/197)


[ 198 ]
حرا كان أو عبدا نصف صاع من بر أو صاع من تمر أو صاع من شعير. وسألت زيدا (ع م) عن الرجل يكون له اقل من خمسين درهما، قال ليس عليه صدقة الفطر، قال ولا يأخذ صدقة الفطر من له خمسون درهما وتجب صدقة الفطر على من يملك خمسين درهما. سألت زيدا عليه السلام عن الصاع كم مقداره، قال خمسة ارطال وثلث بالرطل الكوفي.
باب فضل الصدقة على القرابة:
= حدثني زيد بن علي ْْعن أبيه عن جده عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما من صدقة أعظم أجرا عند الله عزوجل من صدقة على ذي رحم أو اخ مسلم، قالوا وكيف الصدقة عليهم، قال صلاتكم اياهم بمنزلة الصدقة عند الله عزوجل. حدثني زيد به علي ْْعن أبيه عن جده عن علي عليهم السلام قال: لان اشتري بدرهم صاعا من طعام فاجمع عليه نفرا (1) من اخواني احب الي من ان أخرج إلى سوقكم هذا فاشتري رقبة فاعتقها.
---
(1) النفر بفتحتين الرجال من ثلاثة إلى عشرة وقيل إلى سبعة ولا يقال لما زاد على العشرة نفر اه‍. مصباح.
---(1/198)


[ 199 ]
باب صدقة السر:
= حدثني زيد بن علي ْْعن أبيه عن جده عن علي (ع م) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ان صدقة السر تطفئ غضب الرب تعالى وان الصدقة لتطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار فإذا تصدق احدكم بيمينه فليخفها من شماله فانها تقع بيمين الرب تبارك وتعالى وكلتا يدي ربي سبحانه وتعالى يمين فيربيها كما يربي احدكم فلوه (1) أو حتى تصير اللقمة مثل احد (2).
باب فضل القرض:
= حدثني زيد بن علي ْْعن أبيه عن جده عن علي (ع م) قال: قال
---
(1) الفلو: المهر يفصل عن امه والجمع افلاء مثل عدو واعداء والانثى فلوه بالهاء والفلو وزان حمى لغة فيه وأفليت المهر فصلته عن امه اه‍. مصباح. الفلو ولد الفرس والفصيل ولد الناقة. (2) الغرض تصوير عظمته وقدرته وكنه جلاله، والمراد القدرة الباهرة والعظمة الواسعة مع المشاكلة التي هي من احسن انواع البديع وتسمى تمثيلا وتخييلا، وقد اشار إلى معناه الزمخشري في قوله تعالى: والسماوات مطويات بيمينه. وروى هذا الحديث البخاري عن أبي هريرة ومالك عن عائشة، وفي الامالي معنى يمين الله مقبول البر وهو في الطبراني عن أبي بردة بألفاظ مختلفة.
---(1/199)


[ 200 ]
رسول الله صلى الله عليه وآله من أقرض (1) قرضا كان له مثله صدقة فلما كان من الغد، قال صلى الله عليه وآله من أقرض قرضا كان له مثلاه كل يوم صدقة، قال عليه السلام، قلت يا رسول الله أمس، قلت من أقرض قرضا كان له مثله صدقة، وقلت اليوم من أقرض قرضا كان له مثلاه كل يوم صدقة، قال صلى الله عليه وآله نعم من أقرض قرضا فأخره بعد محله كان له كل يوم مثلاه صدقة.
باب من لا تحل له الصدقة من تحل له الصدقة:
= حدثني زيد بن علي ْْعن أبيه عن جده عن علي (ع م) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله كفى بالمرء اثما ان يضيع من يعول أو يكون عيالا على الناس، وقال صلى الله عليه وآله لا تحل الصدقة لغني ولا لقوي ولا لذي مرة سوي. = حدثني زيد بن علي ْْعن أبيه عن جده عن علي (ع م) عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه اتاه رجل يسأله صدقة، فقال صلى الله عليه
---
(1) القرض ما تعطيه غيرك من المال لتقضاه والجمع قروض مثل فلس وفلوس وهو اسم من أقرضته المال اقراضا واستقرض طلب القرضة واقترض اخذه وتقارضا كل واحد منهما على صاحبه وقارضه من المال قراضا من فاعله وهي المضاربة اه‍. مصباح.
---(1/200)


[ 201 ]
وآله وسلم لا تحل الصدقة الا لثلاثة لذي دم مفظع (1) أو لذي غرم موجع أو لذي فقر مدقع (2) قال أمير المؤمنين (ع م) فذكر انه احد الثلاثة فأعطاه درهما.
باب مانع الزكاة:
= حدثني زيد بن علي ْْعن أبيه عن جده عن علي (ع م) قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وآله لاوي (3) الصدقة والمعتدي فيها. = حدثني زيد بن علي ْْعن أبيه عن جده عن علي (ع م) قال: آكل الربا ومانع الزكاة حرباي في الدنيا والآخرة. = حدثني زيد بن علي ْْعن أبيه عن جده عن علي (ع م) قال: المال عون الزكاة.
---
(1) فظع الامر فظاعة جاوز الحد في القبح فهو فظيع وافظع افظاعا فهو مفظع، مثله: وافظع الرجل بالبناء للمفعول نزل به امر شديد اه‍. في المصباح من باب الفاء والظاء. (2) في المصباح يقال: دقع من باب تعب لصق بالدقعاء ذلولا وهي التراب مثل حمراء اه‍. (3) لاوي الصدقة: من يمنعها عن وجهها، يشهد له حديث المعتدي في الصدقة كمانعها، رواه الترمذي اه‍. من حاشية السيد. قال في المصباح: لوى لدينه ليا من باب رمى وليانا ايضا مطله اه‍.
---(1/201)

40 / 101
ع
En
A+
A-