وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْبُرْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَقِيْلٌ.
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُوْلُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلَهُ وَسَلَّمَ- زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ أَحَدُ بَنِي أَسَدٍ مِنْ خُزَيْمَةَ مِنْ بَنِي غُنْمِ بْنِ ذَوْدَانَ، وَهِيَ ابْنَةُ عَمَّةِ رَسُوْلِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلَهُ وَسَلَّمَ- أُخْتُ أَبِيْهِ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ عِنْدَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَطَلَّقَهَا.
قَالَ: وَيُقَالُ إِنَّهُ تَزَوَّجَهَا سَنَةَ خَمْسٍ، قَالَ ابنُ هِشَامٍ: فَزَوَّجَهُ إِيَّاهَا أَخُوْهَا أَبُوْ أَحْمَدَ بْنُ جَحْشٍ، قَالَ: وَفِيْهَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ?فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا.
.
.
? [الأحزاب:37].
رُوِيَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أَوْلَمَ رَسُوْلُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلَهُ وَسَلَّمَ- حِيْنَ بَنَى بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، فَأَشْبَعَ الْمُسْلِمِيْنَ خُبْزاً وَلَحْماً، وَتُوُفِّيَتْ فِيْ خِلاَفَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ سَنَةَ عِشْرِيْنَ.
(1/228)
وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْبُرْقِي، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ وَغَيْرُهُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ رَبِيْعَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهُذَلِي، قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقْدُمُ النَّاسَ أَمَامَ جَنَازَةِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ.
وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْبُرْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَكَمِ وَغَيْرُهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ مَنْصُوْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيُّ.
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَ: فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعاً، وَأَرْسَلَ إِلَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِيْنَ يَسَأَلُهُنَّ مَنْ يَدْخُلُ فِيْ قَبْرَهَا؟ فَقُلْنَ: مَنْ كَانَ يَدْخُلُ إِلَيْهَا فِيْ حَيَاتِهَا.
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبُ الْبَرْمَكِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: وَأَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيُّ قَاضِي بُخَارَى إِجَازَةً، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيْبٍ الْبَرْتَانِيُّ الْمُرْوِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ الْمَخْزُوْمِيَّ يَقُوْلُ: زَيْنَبُ بِنْتُ خُزَيْمَةَ ابْنَةِ جَحْشٍ زَوْجُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلَهُ وَسَلَّمَ- مَاتَتْ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ، وَتَزَوَّجَهَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلَهُ وَسَلَّمَ- فِيْ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَهِيَ أُمُّ الْمَسَاكِيْنِ، غَسَّلَهَا أَزْوَاجُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلَهُ وَسَلَّمَ-،(1/229)
وَكَانَ يَوْماً صَائِفاً فَضُرِبَ عَلَى رَأْسِهَا فُسْطَاطاً، وَنَزَلَ فِيْ قَبْرِهَا أُسَامَةُ وَمُحَمَّدُ ابْنُ أَخِيْهَا بْنُ عُبَيْدِاللَّهِ بْنِ جَحْشٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَسُتِرَ عَلَى قَبْرِهَا بِثَوْبٍ لَهَا، وَأُلْحِدَ لَهَا، وَلَمْ يَزَلْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَائِماً عَلَى قَبْرِهَا حَتَّى دُفِنَتْ، وَرُشَّ عَلَى قَبْرِهَا الْمَاءُ، وَكَبَّرَ عَلَيْهَا عُمَرُ أَرْبَعاً.
قَالَ السَّيِّدُ: وَقَوْلُهُ بِنْتُ خُزَيْمَةَ وَأُمُّ الْمَسَاكِيْنَ خَطَأٌ وَوَهْمٌ فَاحِشٌ، وَهِيَ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِ غَيْرُ هَذِهِ، ذَكَرْنَا بَعْدَ ذَلِكَ بِأَوْرَاقٍ عَلَى شَرْحٍ وَبَيَانٍ وَقَدْ خَلَطَ فِيْهِ ابْنُ بُكَيْرٍ.
وَبِهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيْزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الأَزْجِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُوْ بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْن مَالِكٍ إِجَازَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَقِيْلٌ.
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: وَتَزَوَّجَ رَسُوْلُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلَهُ وَسَلَّمَ- مِنْ غَيْرِ نِسَاءِ قُرَيْشٍ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ إِحْدَى بَنِي أَسَدٍ مِنْ خُزَيْمَةَ بْنِ غُنْمِ بْنِ ذَوْدَانَ وَهِيَ ابْنَةُ عَمَّةِ رَسُوْلِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلَهُ وَسَلَّمَ- أُخْتِ أَبِيْهِ، وَكَانَتْ قَبْلَ رَسُوْلِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلَهُ وَسَلَّمَ- تَحْتَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَطَلَّقَهَا.
وَبِإِسْنَادِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(1/230)
مُعَمَّرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيْرٍ، قَالَ: ثُمَّ نَكَحَ -يَعْنِي بَعْدَ صَفِيَّةَ- زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ، وَكَانَتِ امْرَأَةَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ.
وَبِإِسْنَادِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ عَنْ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ.
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعاً.
قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُوْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ السَّكْرَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُوْ بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ الْقُطَيْعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوْسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَامِرٍ -يَعْنِي الشَّعْبِيَّ-، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ صَلَّى مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَلَى زَيْنَبَ أُمِّ الْمُؤْمِنِيْنَ فَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيْرَاتٍ.
قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الذُّكْوَانِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُصْفرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ يُوْسُفُ بْنُ يَعْقُوْبَ النَّيْسَابُوْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُوْ بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَامِرُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، كَانَتْ أَوَّلُ نِسَاءِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلَهُ وَسَلَّمَ- مَاتَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلَهُ وَسَلَّمَ-.
قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو(1/231)
مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُوْسَى بْنِ عِيْسَى الْحَافِظُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُوْ بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ.
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى: أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ تُوُفِّيَتْ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ، قَالَ: وَكَانَتْ أَوَّلُ نِسَاءِ رَسُوْلِ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلَهُ وَسَلَّمَ- تُوَفَّى بَعْدَهُ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لأَزْوَاجِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلَهُ وَسَلَّمَ- : مَنْ يُدْخِلُهَا حُفْرَتَهَا؟، قَالَ: فَقُلْنَ: يُدْخِلُهَا مِنْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا فِيْ حَيَاتِهَا، قَالَ: فَقَالَ: صَدَقْتُمْ، قَالَ: فَصَلَّى عَلَيْهَا وَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعَ تَكْبِيْرَاتٍ، ثُمَّ انْصَرَفَ.
قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَقَّالُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُوْ بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمِ بْنِ الْمُقْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الأَهْوَازِيُّ بِهَا، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلِيْفَةُ بْنُ حَنَّاطِ شَبَابٍ قَالَ: وَمِنْ حِلْفِ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ زَيْنَبُ، وَحَمُنَةَ ابْنَتَا جَحْشِ بْنِ رَبَابِ بْنِ يَعْمُرَ بْنِ صِيْرَةَ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَثِيْرِ بْنِ غُنْمِ بْنِ ذَوْدَانَ بْنِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ.
أُمُّهَا أُمَيْمَةُ، وَيُقَالُ: مَيْمُوْنَةُ بِنْتُ(1/232)