حدثنا محمد، حدثنا موسى بن سلمة، عن الرضى علي بن موسى أنه كتب إلى ابنه: يابني، استوص بفلان خيراً، فأبي حدثني عن أبيه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((من بِرّ الرجل بوالده حفظه لصديق والده)).
حدثنامحمد، قال: حدثني أبو الطاهر، قال: حدثني عمرو بن طلحه، عن أسباط بن نصر، عن رجل، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: مرَّ رجل بحجر فنَحّاه عن ظهر الطريق ثم قال: هذا عن أبويَّ، فغفر الله لهما وأدخلهما الجنة.
حدثنا محمد، حدثنا إبراهيم بن حبيب، قال: حدثني موسى بن أبي حبيب، عن علي بن الحسين أن رجلاً أتاه وقال: إن أبويَّ يأمراني بطلاق امرأتي، فقال: إن كانت امرأة صالحة فلاتطلقها، وإن كانت امرأة سوء فطلقها.
حدثنا محمد، قال: حدثني علي، عن أبيه، عن حسين، عن أبي خالد، عن زيد، عن آبائه، عن علي -عليه السلام-، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((من أحب أن يملأ له عسره، ويبسط له رزقه، ويستجاب له، وتدفع عنه ميتة السوء فليطع أبويه في طاعة الله، وليصل رحمه، وليعلم أن الرحم معلقة بالعرش يوم القيامة، لها لسان طَلْقٌ ذَلْق، تقول: اللهم، صِل من وصلني، واقطع من قطعني، قال: فيجيبها الله تبارك وتعالى أن قد استجبت دعوتك، فإن العبد لقائم يرى أنه لبسبيل خير حتى تأتيه الرحم(2/428)


فتأخذه بهامته، فتذهب به إلى أسفل درك من النار بقطيعته إياها كانت في دار الدنيا)).
حدثنا محمد، قال: حدثني علي، عن أبيه، عن حسين، عن أبي خالد، عن زيد، عن آبائه، عن علي -عليه السلام- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((رحم الله رجلاً أعان ولده على بره)).
فقال رجل من القوم: وكيف يعينهم يا رسول الله؟
قال: ((تعفو عن سيئته، وتكثر الدعاء فيما بينك وبين الله تعالى)).
حدثنا محمد، حدثنا أحمد بن صبيح، عن حسين، عن أبي خالد، عن زيد، عن آبائه، عن علي -عليه السلام- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((إن من تعظيم الله أن يجل الولد الأبوين في طاعة الله)).
حدثنا محمد، حدثنا عبد الله بن داهر، عن عمرو بن جميع، عن أبيه، عن جعفر، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((النظر إلى البيت الحرام عبادة، والنظر في كتاب الله عبادة، والنظر في وجه الوالدين إعظاماً لهما وإجلالاً لهما عبادة)).(2/429)


باب صلة الرحم
حدثنا محمد، حدثنا محمد بن علي، عن حسين، قال: حدثني علي بن جعفر، عن حسين بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن الحسين، عن علي، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن الرجل ليصِل رحمه وقد بقي من عمره ثلاث فيجعلها الله ثلاثاً وثلاثين، وإن الرجل ليقطع رحمه وقد بقي من عمره ثلاث وثلاثين، فيجعلها الله ثلاثاً)).
قال محمد: سمعت حمزة بن أحمد يقول: حدثنا عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن علي -عليه السلام-، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((من يضمن واحدة أضمن له أربعاً: من يصل رحمه فيحبه أهله، ويكثر ماله، ويطول عمره، ويدخل جنة ربه)).
حدثنا محمد، قال: حدثني علي بن عبد الله، عن أبيه، عن حسين، عن أبي خالد، عن زيد، عن آبائه، عن علي -عليه السلام- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن أقربكم مني غداً و أوجبكم عليَّ شفاعة، وأكملكم إيماناً أحسنكم أخلاقاً، الموطؤن أكنافاً، الواصلون لأرحامهم، الباذلون لمعروفهم، الكافّون لأذاهم، العافون بعد قدرة)).
حدثنا محمد، حدثنا أحمد بن صبيح، عن حسين، عن جعفر، عن محمد، عن أبيه، عن ميمونة قالت: قال لي النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((مَا فعلت خادمك))؟
قلت: يارسول الله، أعتقها؟ فقال: ((أما لو وصلت بها بعض أهلك لكان أعظم لأجرك)).(2/430)


باب حق الجار
حدثنا محمد، قال: حدثني قاسم بن إبراهيم، قال: حدثني المقبري، عن الفضل بن دلهم، عن الحسين، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((مَا آمن))!
قالوا: من يارسول الله؟
قال: ((من بات شبعاناً وجاره جائع وهو يشعر)).
حدثنا محمد، حدثنا عبد الله بن داهر، عن أبيه، عن جعفر، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((البر وحسن الجوار زيادة في الرزق، وعمارة للديار)).
حدثنا محمد، قال: حدثني قاسم بن إبراهيم، حدثنا أبو سهل سعد بن سعيد، عن الفضل بن دلهم، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي هريره قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((مَا يؤمن))! قيل: من يارسول الله؟
قال: ((رجل لا يأمن جاره بوائقه)).
حدثنا محمد، حدثنا قاسم بن إبراهيم، حدثنا المقبري، عن الفضل بن دلهم، عن الحسن، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((مَا آمن))!. قالوا: من يارسول الله؟
قال: ((من لم يأمن جاره بوائقه: غشمه، وظلمه)).
حدثنا محمد، حدثنا علي بن حكيم، عن مطرف، عن أبي عمر، عن أبي جحيفة، قال: جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- يشكو جاره، فقال له النبي -صلى الله عليه وآله وسلم: ((اطرح متاعك على الطريق أو في الطريق)) فجعل الناس(2/431)


يمرون فيلعنونه فجاء إلى النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فقال: يارسول الله، مَا لقيت من الناس، قال: ((ومَا ذا لقيت منهم))؟
قال: يلعنونني، قال: ((فقد لعنك الله من قبل الناس))، قال: فإني لن أعود يارسول الله.
فجاء الذي شكا إلى النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-، فقال له النبي: ((ارفع متاعك فقد أمنت وكفيت)).
باب حق المؤمن
حدثنا محمد، قال: حدثني أبو عبد الله، عن حسين، عن أبي خالد، عن زيد، عن آبائه، عن علي -عليه السلام- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن من أوجب العقاب لو أن الأمة اجتمعت على قتل مؤمن لأكبها الله في نارجهنم)).
حدثنا محمد، حدثنا عبد الله بن داهر، عن عمرو بن جميع، عن عبد الله بن الحسن، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((إن من أوجب المغفرة إدخالك السرور على أخيك المسلم)).
حدثنا محمد، حدثنا أحمد بن صبيح، عن حسين، عن جعفر، عن أبيه، قال: من قضى لمؤمن حاجة قضى الله له حوائج كثيرة إحداهنَّ الجنة، ومن نفس عن مؤمن كربة، نفس الله عنه كرب يوم القيامة بالغاً فيه مَا بلغ، ومن أطعمه من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، ومن سقاه من عطش سقاه الله من الرحيق المختوم، ومن كساه ثوباً كان في ضمان الله مَا بقي عليه من ذلك الثوب سلك، والله(2/432)

178 / 184
ع
En
A+
A-