وبه قال:
حدثنا محمد، قال حدثنا محمد وعلي، عن أبيهما، عن حسين، عن أبي خالد، عن زيد بن علي، عن علي قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((إياكم والغناء فإنه يُنبت في القلب النفاق كما ينبت الماء الشجر)).
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن خلاد الصفار، عن عبد الله بن زحْر، عن علي، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((لا يحل بيع المغنيات ولا شراؤهنَّ، ولا التجارة فيهنَّ، وأكل أثمانهنَّ حرام، وفيهنَّ أنزل الله عز وجل عليّ:?وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ?[لقمان:6])).(2/328)


وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا سفيان بن وكيع، عن ابن فضيل، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:? وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ?، قال: الغناء ونحوه.
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عبدة بن عبد الرحيم المروزي، حدثنا زيد بن حباب العُكْلي، حدثنا عبد العزيز بن أبي سليمان أبو مودود، قال: حدثني هلال بن أسامة القرشي، يقول: سمعت عطاء بن يسار يقول: سمعت كعباً يقول: إن في الكتاب الذي أنزله الله سبحانه على موسى في التوراة: (إنا أنزلنا الحق لنذهب به الباطل، ونبطل به اللعب الزفن والمزامير والمزاهير والكِنَّارات والشعر، والخمرة مرُّ لمن شربها، وأقسم الله بعزته وجلاله لاينتهكها عبد بعد أن حرمتها إلا أعطشته يوم القيامة، ولا يتركها عبد بعد أن حرمتها إلا أسقيته إياها في حظيرة القدس).
وقال زيد سألت أبا مودود عن المزامير؟ فقال: هذه المزامير التي ينفخون فيها.
قلت: فالمزاهير؟
قال: الدفوف. قلت: فما الكِنَّارات؟ قال: الطنابير.
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا سعيد بن محمد، حدثنا أبو وكيع الجراح بن مليح، عن منصور، عن إبراهيم قال: كان أصحاب عبد الله يقفون على أفواه السكك، ويخرقون الدفوف.
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا علي بن حكيم، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي عوانه، عن عبد الكريم، عن سعد بن أبي هاشم، عن ابن عباس قال: الدف حرام، والكوبة حرام، والمعزاف حرام، والمزمار حرام.(2/329)


وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا علي بن حكيم، عن حميد، حدثنا زهير، عن امرأة من أهله، عن عمتها: قالت:مر بي سويد بن غفلة وأنا جُوَيْرِية ومعي دف، فأمر رجلاً معه فحرقه.
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا علي بن حكيم، عن حميد، عن حسن بن صالح قال: كان يعجبه تحريق الدفوف، ويكره التجارة فيها.
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عباد، عن السري، عن جعفر، عن أبيه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((ما أسكر كثيره فالقليل منه حرام)).
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا هارون بن إسحاق، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، عن يزيد بن عبد الملك، عن يزيد بن حصيفة، عن أبيه، عن السائب، عن عمرو ورفعة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((النظر الى المغنية حرام، وغنائها حرام، وثمنها مثل ثمن الكلب، وثمن الكلب سحت، ومن نبت لحمه من سحت فإلى النار)).
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عباد، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أنه قال: ((كره الله عز وجل لكم ستاً: الخمر، والميسر، والمعزاف، والمزمار، والكوبة، والدف)).(2/330)


وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عباد، عن عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن هلال بن يساف، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((يكون في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف)).
فقال بعض القوم: متى ذلك يارسول الله؟
قال: ((إذا ظهرت المعازف، وكثرت القينات، وشربت الخمور)).
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عباد، عن موسى بن عمير، عن مكحول، عن أبي أمامة قال: إذا خلع الفساق نعالهم، ووضعوا أرديتهم، ونصبوا باطية الخمر، وتنازعوا الكأس بينهم تنازعوا الكفر حتى يقوموا.
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عباد، عن موسى بن عمير، عن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن علي -عليه السلام- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((بعثت بكسر المعزاف والمزمار، وأقسم ربي لا يشرب عبد في الدنيا خمراً إلا سقاه يوم القيامة حميماً))، ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((كسب المغنية سحت، وكسب المغني سحت، وكسب الزانية سحت، وحق على الله أن لا يدخل الجنة لحماً نبت من سحت)).
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا معن بن عيسى، حدثنا معاوية بن صالح، عن حاتم بن حريث، عن مالك بن أبي مريم، عن عبد الرحمن بن غُنْم الأشعري، قال: سمعت أبا مالك الأشعري، يقول:(2/331)


سمعت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول: ((ليشربنَّ ناس من أمتي الخمر، يسمونها بغير اسمها، يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض، ويجعل منهم القردة والخنازير)).
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا علي بن حفص، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن فضيل بن مرزوق، عن ميسرة الهمداني، قال: مرَّ عليّ بقوم يلعبون بالشطرنج، فقال: (ماهذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون)، قال: ثم أفسدها.
قال: علي وحدثنا غير عبيد الله أن علياً-عليه السلام- كان يعقل صاحب الشطرنج إلى الظهر، ويعقل صاحب النرد إلى الليل.
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا أبو كريب، عن حفص بن غياث، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((من لعب بالكعبين فقد عصى الله ورسوله)).
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا أبو كريب، عن حفص، حدثنا الهجري، عن أبي الأحوص قال: قال عبد الله: اتقوا هاتين الكعبتين الموسومتين اللتين يزجران زجراً، فإنهما ميسر العجم.
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد بن جميل، عن حسين بن زياد، عن يوسف، عن جابر، عن أبي جعفر قال: مَرّ علي بقوم من بني أسد وبين أيديهم شطرنج، فأمر بها فأحرقت وأحرق الجلد، ولم يسلم عليهم، فقال رجل: يا أمير المؤ منين، لا نعود.(2/332)

158 / 184
ع
En
A+
A-