وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا أحمد بن عيسى، عن حسين، عن أبي خالد، عن زيد، عن آبائه أن علياً-عليه السلام- قال: (السكر بمنزلة الخمر).
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثني قاسم بن إبراهيم، قال: حدثني أبو بكر بن أبي أويس، عن حسين بن عبد الله بن ضميرة، عن أبيه، عن جده، عن علي -عليه السلام- أنه كان يجلد في قليل ما أسكر كثيره كما يجلد في الكثير.
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثني أحمد بن عيسى، عن حسين، عن أبي خالد، عن زيد، عن آبائه، عن علي -عليه السلام- قال: (ما أسكر كثيره فقليله حرام).
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثني أحمد بن عيسى، عن حسين، عن أبي خالد، عن زيد وسأله رجل عن الداذي؟، فقال: أحولها تُحِّوطون، تلك الخمر اجتنبها، كل شراب يزداد فوق ثلاثة أيام جَوْدَة فهو حرام.
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثني علي بن محمد بن جعفر، عن أبيه والرضى، قالا: قال أبو عبد الله جعفر بن محمد: التقية من ديني، ولا تقية عندي في شرب النبيذ، والمسح على الخفين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثني أحمد بن صبيح، عن حسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عن علي -عليه السلام- قال: (نُهينا أن نسلم على سكران في حال سكره).(2/323)
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن سليمان، قال: حدثني عبد الله بن موسى، عن أبي معمر سعيد بن خثيم، قال: قال لنا زيد بن علي: كل مسكر حرام، وما أسكر كثيره فقليله حرام.
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثني عبد الله بن داهر الرازي، عن أبيه، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباته، عن علي -عليه السلام- قال: (لا يسلم على الذين في أيديهم الخمور والرياحين).
وبه قال: حدثنا محمد، قال حدثنا محمد بن راشد، عن عيسى بن عبد الله، قال: أخبرني أبي، عن أبيه، عن جده، عن علي -عليه السلام- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((ما أسكر كثيره فقليله حرام، اللهم، لا أحلُّ مسكراً)).
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عبد الله بن داهر، عن سَلم القزويني، قال: سمعت جعفراً يقول: قال علي -عليه السلام-: (إياكم وما يجود على الترك من هذه الأشربة فإنها الخمر بعضها من بعض).
وبه قال: حدثنا أبو جعفر، حدثنا شعيب بن عبيد الرقي، عن طاهر بن عمرو، قال: حدثني عمي، عن إبراهيم بن عبد الله بن حسن، قال: نظرنا في النبيذ فإذا قد اختلف فيه، فكانت شهادة الذين دفعوا بشهادتهم شهواتَهم أولى أن تقبل شهادتهم من الذين جروا بشهادتهم شهواتهم.(2/324)
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد بن عبيد، عن محمد بن فرات، قال: حدثني الحكم، عن أبي جعفر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((من شرب الخمر بعد أن حرمها الله عز وجل على لسان نبيه -صلى الله عليه وآله وسلم- فليس له أن يُزوج إذا خطب، ولا يشَّفع إذا شفع، ولا يصدق إذا حدّث، ولا يؤتَمَن على أمانة، فإن اؤتمن على أمانة فأكلها أو استهلكها فليس لصاحبها أن يؤجرهالله، ولا يخلف عليه.
باب ما ذكر في الشطرنج والنرد
وبه قال: حدثنا محمد بن منصور، حدثنا علي بن حكيم، عن شريك، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن علي -عليه السلام-، أنه قال: (من أكذب الناس؟ يقول: قتلت والله ولم يقتل شيئاً) يعني صاحب الشطرنج.
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا علي بن حكيم، عن شريك، عن عبد الملك، عن شيخ من أهل الشام قال: ما من مؤمن إلا يغفر له كل يوم اثني عشر مرة إلا صاحب الشاهين، يعني الشطرنج.
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا علي ومحمد ابنا أحمد بن عيسى، عن أبيهما، عن حسين بن علوان، عن أبي خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي -عليه السلام- أنه مرَّ بقوم يلعبون بالنَّرْد فضربهم بدرته حتى فرق بينهم، ثم قال: (ألا إن المُلاعبة بهذه قمارا كأكل لحم الخنزير، والملاعبة بها غير قمار كالمتلطخ بشحم الخنزير، ومُدّهِنَه)، ثم قال: (هذه كانت ميسر العجم، والقداح كانت ميسر العرب).
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا جبارة بن المغلس، عن يحيى بن العلي،(2/325)
عن عطاء بن عجلان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة قال: خرج علي على قوم يلعبون بالشطرنج، فقال: (ما هذه التماثيل التى أنتم لها عاكفون)؟.
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عبد الله بن داهر الرازي، عن أبيه، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباته، عن علي -عليه السلام- قال: (ستة لا يسلم عليهم: اليهودي، والنصراني، والمجوسي، والمُتَفَكِّهين بالأمهات، والذين بين أيديهم الخمور والرياحين، والذين يلعبون بالشطرنج).
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا أحمد بن صبيح، عن حسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عن علي -عليه السلام- قال: نهانا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أن نسلم على سكران في حال سكره، وعلى المتفكَّهين بأمهاتهم.
قال علي: وأنا أنهاكم أن تسلموا على من يلعب الشطرنج.
قال أجعفر: المتفكهون بأمهاتهم، الذين يعيبون الناس بما يكرهون حتى يشتموا.
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، عن حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: قال علي -عليه السلام-: في النرد والشطرنج: (هي الميسر).
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، عن أبي معاوية، عن عبيد الله بن عمر، قال: قلت للقاسم بن محمد: هذه النرد نُهي عنها، فما بال الشطرنج؟
قال: كل ما يلهي عن ذكر الله فهو من الميسر.(2/326)
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا حسين بن نصر بن مزاحم، عن يوسف بن يعقوب الثقفي، عن إسحاق بن نجيح، عن عباد بن راشد، عن الحسن، عن عمران بن حصين وعبد الله بن مسعود أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- نهى عن اللعب بالشطرنج.
باب ما ذكر في الغناء والنوح وأشباههما
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثني علي ومحمد ابنا أحمد بن عيسى، عن أبيهما، عن حسين بن علوان، عن أبي خالد، عن زيد، عن آبائه، عن علي بن أبي طالب -عليه السلام- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((من تغنَّى أو غني له، أو ناح أو نِيْح له، أو أنشد شعراً، أو قرضه وهو فيه كاذب، أتى شيطانان فجلسا على منكبيه يضربان صدره بأعقابهما، حتى يكون هو الساكت)).
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثني علي ومحمد ابنا أحمد بن عيسى، عن أبيهما، عن حسين بن علوان، عن أبي خالد، عن زيد، عن آبائه، عن علي -عليه السلام- قال: (بئس البيت بيت لا يعرف إلا بالغناء، وبئس البيت بيت لا يعرف إلا بالفسق والنياحة).
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثني علي ومحمد ابنا أحمد بن عيسى، عن أبيهما، عن حسين يعني ابن علوان عن أبي خالد، عن زيد، عن آبائه، عن علي -عليه السلام- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((إن أول من تَغَنّى إبليس ثم زَمَر ثم حَدى ثم ناح)).(2/327)