وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا علي بن حكيم، عن شريك، عن جابر، عن عامر، عن ابن عباس قال: احتجم رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، وأعطى الحجام أجره، ولو كان حراماً لم يعطه.
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، عن وكيع، عن معمر بن سام، عن أبي جعفر أنه كره للمعلم أن يشارط.
فذكرت أن لها زوجاً، فأرضي الزوج بأربعمائة درهم ثم طلقها، فأمرها أمير المؤمنين فاعتدت بطهرين بعد طمثين ثم أتاها.
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، عن وكيع، عن سفيان، عن عثمان الثقفي، عن سالم بن أبي الجعد، عن علي قال: نهانا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أن ننزي حماراً على فرس.
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد عن وكيع، حدثنا سفيان بن أبي جهضم، عن عبيد الله بن عبد الله بن عباس، عن ابن عباس قال: نهانا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أن ننزي حماراً على فرس.
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد، عن وكيع، عن سفيان، عن سماك بن حرب عن سويد، قال: جلبت أنا ومخرفة العبدي بزاً من هجر، فجاءنا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فساومنا بسراويل وعندنا وزّان يزن بالأجر، فقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- للوزّان: ((زن، وارجح)).(2/228)
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد، عن وكيع، عن مغيرة، عن زياد الواسطي، عن عبادة بن نُسَي، عن الأسود بن ثعلبة، عن عبادة بن الصامت، قال: علّمت رجالاً من أهل الصّفَّة القرآن والكتابة، فأهدى إليّ رجل منهم قوساً، فقلت: ليست بمال وأرمي عنها في سبيل الله، فسألت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فقال: ((إن شئت أن تطوق بها طوقاً من نار فاقبلها)).
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد بن جميل، عن سعيد بن عثمان، عمن حدثه، عن جعفر بن محمد، أنه لم يكن يرى بأساً أن يباع العصير إذا كان حلواً.
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عبد الله بن داهر، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه أنه كره بيع العصير إذا كان جلداً، يعني إذا اشتدّ قليلاً.
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد بن جميل، عن مصبِّح، عن إسحاق بن الفضل، عن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي -عليه السلام- قال: (ليس على مؤتمن ضمان ولايمين، وإن اتهم حلف، ولا ضمان عليه).
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، عن وكيع، عن سفيان، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة وعمرو بن دينار، قالا: جعل رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- في العبد الآبق، إذا جيء به خارجاً من الحرم ديناراً.(2/229)
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد بن جميل، عن عاصم بن عامر، عن قيس، عن زيادة بن علاقة، عن ابن فروة قال: وجدت شاةً سوداء فعرّفتها، ولم أجد من يعرفها، فحملت عليها فبلغت هي وأولادها قريباً من ثلاثين، فسألت علياً -عليه السلام- عنهنَّ، فقال: (عرفهنَّ، واستمتع بهنَّ).
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، عن وكيع، عن سفيان، عن حزن بن بشير الخثعمي، عن جابر بن الحارث أن رجلاً اجتعل في عبد آبق، فأخذه ليرده، فأبق منه، فخاصمه إلى شريح فضمنه فبلغ علياً فقال: (أساء القضاء، يحلف بالله لا أبق منه، ولاضمان عليه).
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد، عن وكيع، عن عبادة بن مسلم الفزاري، عن درهم بن عبد الله المحاربي، قال: رأيت علياً أصابته السماء وهو في السوق، فاستظل بخيمة فارسي، فجعل الفارسي يدفعه عن خيمته، قال وعلي يقول: (إنما استظل من المطر)، فجعل الفارسي يدفعه، فأخبر بعد أنه علي، فجعل يضرب صدره.
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عبد الله بن منصور، قال: حدثنا أبو مصعب، قال: حدثني إبراهيم بن علي الرافعي، عن محمد بن عبد الله بن علي بن حسين، عن جعفر بن محمد يرفعه إلى النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: بعث رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- عبد الرحمن بن عوف بدينار يشتري أضحية، فاشترى كبشاً بدينار وأقبل به، حتى إذا كان ببعض الطريق لقيه رجل(2/230)
فأربحه نصف دينار فباعه، ثم رجع إلى السوق فاشترى كبشاً بدينار، ثم أقبل به حتى إذا كان ببعض الطريق لقيه رجل فأربحه نصف دينار فباعه، ثم رجع إلى السوق فاشترى كبشاً بدينار فأتى به النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فقال: يا رسول الله: إني ابتعت لك كبشاً بدينار فأقبلت به حتى إذا كنت ببعض الطريق لقيني رجل فأربحني فيه نصف دينار فبعته منه.ثم رجعت إلى السوق فاشتريت لك كبشاً بدينار، فأقبلت به حتى إذا كنت ببعض الطريق لقيني رجل فأربحني فيه نصف دينار فبعته، ثم رجعت إلى السوق فاشتريت لك كبشاً بدينار وهذا هو، والدينار ربحته لك.
قال: ((بئس ماصنعت يا بن عوف!كنَّا سميناه أضحية، خذ هذا الدينار فتصدق به، ولا تعودنَّ لشيء من هذا)).
وبه قال محمد بن منصور: في رجل في يده مال لرجل، فاتجر في المال بغير إذن صاحبه، فربح فيه ربحاً، فينبغي له أن يعلم رب المال أنه كذا، ويتصدق بالربح، ولا يطيب عندنا الربح لرب المال؛ لأنه كان مضموناً، ولايطيب له ربح مال مضمون، ولا يطيب الربح للذي كان في يده المال؛ لأنه كان بمنزلة الغاصب، ولاربح للذي في يده مال مغصوب.
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد بن جميل، عن مصبح بن الهلقام، عن إسحاق بن الفضل، عن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي، قال في ورق وجد في قرية خربة، قال، (تعرّف، فإن لم يُعرف فليستمتع بها)، وقال: (من وجد لقطة يعرِّف بها سنة، فإن لم تُعرف فليستمتع بها، فهي كسبيل ماله).(2/231)
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، عن وكيع، عن يحيى بن أبي الهيثم العطار، عن الأصبغ بن نباتة، قال: كنَّا في زمان علي -عليه السلام- من سبق إلى مكان في السوق كان أحق به إلى الليل.
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد بن جميل، عن إسماعيل، عن عمرو، عن جابر، عن أبي جعفر، عن علي بن أبي طالب، عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: ((كل قرض جرَّ منفعة فهو ربا، ولاتشتريَّن أصنافاً بدراهم ضربة، حتى تضيف لكل نوع ثمنه من الورق)).
وذكر أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- بعث علياً -عليه السلام- مصدقاً فجعل الرجل يأتيه بأفضل إبله وأفضل غنمه، فيقول: خذها فإني أحب أن أعطي الله عز وجل أفضل مالي.
فقال لهم علي -عليه السلام-: إنما أمرني رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أن آخذ من صدقاتكم الوسط، فلست آخذها حتى أرجع إلى رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فأذكرها له فرجع فذكر له، فقال نبي الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((بيَّن لهم مافي أموالهم من الفرائض، فإن طابت أنفسهم بأفضل من ذلك فاقبل منهم)).(2/232)