خرج له: الإمامان: المؤيد بالله ، وأبو طالب ـ عليهم السلام ـ.
لم يذكر له وفاة في الطبقات ، وأهمله في الجداول .
[إبراهيم بن محمد بن عمر]
إبراهيم بن محمد بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ـ عليهم السلام ـ.
يروي عن والده، وعن محمد بن عبد الله الشيباني .
وعنه: المرشد بالله.
ونعود إلى ترتيب الأسماء كما في الطبقات :
[أبان بن إسحاق الكوفي]
أبان بن إسحاق الكوفي، النحوي.
عنه: الصباح بن محمد، وعنه: محمد، ويعلى ابنا عبيد، وطائفة.
قال ابن معين: ليس به بأس.
وقال الأزدي: متروك.
قال الذهبي : لا يترك فقد وثقه أحمد والعجلي؛ والأزدي أسرف في الجرح.
وقال ابن حجر في التقريب : كوفي ثقة، تكلّم فيه الأزدي بلا حجة.
أخرج له: أبو طالب ، وأبو العباس، والترمذي.
[أبان بن تغلب ]
أبان بن تغلِ ب (بمثناة فوقية، ثم غين معجمة ساكنة، ولام مكسورة، فموحدة) أبو سعيد الكوفي.
يروي عن زيد بن علي، والباقر، والصادق، وأبي الجارود، والحكم بن عتيبة ، والحسن، وعمرو بن مرة حديث: ((من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه )).
عنه: شعبة، ويعلى بن محمد ، وعلي بن الحكم ، ويحيى الربعي ، وسيف بن عمير ، وعباد بن العوّام ، والإمام /226(3/226)


يحيى بن عبد الله، وغيرهم.
وثقه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم.
قال ابن حجر في التقريب : ثقة، تكلم فيه للتشيع.
قال الذهبي ما لفظه: غلوّ التشيع، أو التشيع بلا غلو ولا انحراف، هذا كثير في التابعين وتابعيهم، مع الدين والورع؛ فلو رد حديث هؤلاء لذهب جلّة من الآثار النبوية.
إلى قوله: ولم يكن أبان بن تغلب يتعرض للشيخين أصلاً، بل يعتقد أن علياً أفضل منهما. انتهى.
توفي سنة أربعين ومائة.
أخرج له: أئمتنا الخمسة إلا الجرجاني، وأخرج له مسلم، والأربعة.
قلت: هو من الأعلام الثقات الأثبات؛ وقد سبق ذكره، والله ولي التوفيق.
ــــــــــــــــــــ(3/227)


151 / 151
ع
En
A+
A-