وروى محمد بإسناده عن الزهري، قال: ماكان سوى الحنطة والشعير والتمر والزبيب والسُّلْت والزيتون فأرى أن تخرج صدقته من أثمانه.
وعن عطاء الخراساني قال: ليس في الخضر الجوز واللوز والفاكهة عشر، ومابلغ ثمنه مائتي درهم فصاعداً ففيه الزكاة. وعن الشعبي نحوه.(1/381)
مسألة: مقدار مايجب فيه الصدقة من الثمر
قال أحمد، والقاسم، والحسن، ومحمد: وليس فيما دون خمسة أوساق صدقة فإذا بلغ خمسة أوساق ففيه الصدقة.
وروى محمد، عن علي، وأبي سعيد، وابن عمر، وجابر، وأبي هريرة، وعبدالله بن عمر، وأبي أمامة، وعمرو بن حزم كلهم رووا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ليس فيما دون خمسة أوساق صدقة.
قال القاسم، والحسن، ومحمد: فما زاد على خمسة أوساق فبالحساب، والوسق ستون صاعاً بصاع النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
قال الحسن، ومحمد: والخمسة أوسق ثلاثمائة صاع، وذلك مائة مكوك بهذا الملحم الذي يكال به بالكوفة وبغداد والحجاز.
قال القاسم - فيما روى داود عنه -: وليس فيما دون خمسة أوساق صدقة، ولا يكون ذلك إلا في الكيل، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: الوسق ستون صاعاً، فذلك يدل على الكيل .....(1/382)
مسألة: ما سقت السماء أو سقي فيحاً أو سيحاً
قال القاسم، والحسن، ومحمد: وفيما سقت السماء أو سقي فيحاً أو سيحاً العشر، وفيما سقي بالدوالي والسواني نصف العشر إذا بلغ الطعام خمسة أوساق فصاعداً.
وروى محمد بإسناد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((فيما سقت السماء أو سقي بالسيل والغيل والبعل العشر، وما سقي بالنواضح فنصف العشر)).
قال محمد: البعل: ماذهبت عروقه في الأرض، مثل: النخل والشجر الذي لايحتاج إلى الماء خمس سنين، والسيل: سيل الوادي. والغيل: الماء الصافي القليل الذي يسيل بعد الوادي قليلاً قليلاً.
وروي عن أبي إياس قال: البعل والعثري والعذي هو: الذي يسقى بماء السماء.
قال في الأم المنسوخ منها هذه النسخة المباركة مالفظه: بلغ قصاصة ومعارضة على الأم بحمد الله ومنه فله الحمد على ما أولى فنعم ما أولى ونعم المولى، وفي بعض مواضع الأم ...... وقد شكلت عليه هنا أو تركت عليه بياضاً فليعرف ذلك وفق الله لمعرفته، وقد اجتهدت في تصحيحه حسب الإمكان، وربنا المستعان، وعليه البلاغ والتكلان، ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم، كان ذلك في بكرة يوم السبت في العشر الأخرى من شهر شعبان سنة اثنين وسبعين وتسعمائة سنة من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل السلام وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله الطاهرين.
يسر الله الفراغ من نسخ هذا الجزء الأول من جامع آل محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وما إليه من الإجازات والتعليقات لليلة خلت من ربيع الأول سنة (1163 هـ)، والحمدلله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه.(1/383)
قال في الأم المنسوخ منها هذه النسخة المباركة إن شاء الله ماهذا لفظه: بلغ من أوله قراءة على السيد الشريف أبي عبدالله محمد بن علي بن عبدالرحمن العلوي الحسني الشريف أبو عبدالله محمد بن محمد بن حمزة، وأحمد، ومحمد ابنا سعيد بن وهب بن سلمان الدهقان.......... بن علي بن أبي صالح الكسائي الصابوني، ويحيى، ومحمد ابنا الحسن بن علي بن الهيثم، وذلك في ذي الحجة من سنة سبع عشرة وأربعمائة، سمع من أوله قراءة على السيد الشريف أبي عبدالله محمد بن علي بن عبدالرحمن العلوي الحسني، ومن آخره الشيخ أبو الحسن علي بن عبيد .... مهربان صاحبه، وابنه أبو منصور محمد، والأشراف: أبو المعالي أحمد بن محمد بن حمزة، وأبو الفتح ناصر بن محمد بن علي بن العباس، وأبو الحسين علي بن محمد بن حمزة، وأبو علي إبراهيم، وأبو الحارث محمد ابنا محمد بن حمزة، وأبو عبدالله محمد بن الحسن بن نقطة، وابنه محمد، والشيخ أبو الفتح محمد بن أحمد بن يعقوب، وعلي بن محمد بن الخياط، وعبدالملك بن الحسين، ومبارك بن محمد بن الخيال، ومحمد بن زيد بن فروخ، وميمون بن علي بن نقطة، وأحمد بن محمد بن الصائغ الخراز، وأبو منصور محمد بن الحسين بن المطرز، وعبدالوهاب بن علي بن الشعر...، وعبدالله بن أحمد بن العباس محمد وأحمد بن علي بن الطهور، وعلي بن الحسن بن قطبان الخثعمي، وعلي بن الحسن بن جعدة، وأجازهم السيد مافاتهم وذلك في ذي القعدة من سنة إحدى وعشرين وأربعمائة.(1/384)
بلغ من أول الجزء الشيخ أبو القاسم علي بن محمد بن زيدان، ومحمد بن محمد بن أبي خازم بقراءة وابناه عبدالواحد وعلي وأجازهما مافاتهما، والشيخ أبو الطاهر أحمد بن محمد بن دفسلله المقرئ المعدل وأجازه مافاته وناوله أيضاً. والأشراف الحسن بن محمد بن معية وأولاده وأجازهم مافتهم، ومحمد بن عبيدالله بن العراقي، ومحمد بن حمزة بن أبي شيبة وأجازه مافاته، والحسين بن محمد بن سليمان، وناوله السيد أبو عبدالله الجزء، وقال: اروه عني، ولسعيد بن ..... وناوله أيضاً، ومحمد بن علوي بن غبرة جميعه، وعلى ذلك قرأه علي السيد الشريف أبي عبدالله محمد بن علي بن الحسن بن عبدالرحمن العلوي........... آخرها يوم العاشر من ربيع الأول سنة ............... وأربعمائة سنة............ والحمدلله رب العالمين.
بلغ من أوله وجميع الكتاب الشريف أبو عبدالله محمد بن عبيدالله العراقي العلوي، وأبو القاسم علي بن محمد بن زيدان المقري، وأبو الطيب محمد بن محمد بن أبي حازم بقراءته، ومحمد بن علي بن محمد بن غبرة جميعاً من أوله إلى آخره، وسمعوا جميعاً جميع الأجزاء الستة سماعاً متصلاً قراءة على السيد الشريف أبي عبدالله محمد بن علي بن عبدالرحمن العلوي الحسني فأمر به.
بلغ من أوله إلى آخره متصلاً الشريف أبو الحسين عبدالجبار بن الحسن بن معية العلوي، والحسين بن محمد بن سلمان الدهقان، ويحيى بن علي الشعيري، وابناه محمد وإسماعيل، وأبو عمر محمد بن جعفر الزيات، وأبو العباس محمد بن الصفار، ومحمد بن علي بن الشيخ، وعبدالباقي بن جعفر بن مجالد، ومحمد بن أحمد بن بحشك، ويحيى بن الحسن بن الهيثم، والحسين بن محمد بن عمرو، ومحمد بن الحسن النوراني، وأحمد بن محمد بن الثقفي.(1/385)