نهج البلاغة :........... .................. صفحة : (553)
433- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
اذْكُرُوا انْقِطَاعَ اللَّذَّاتِ وَبَقَاءَ التَّبِعَاتِ.
434- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
اخْبُرْ تَقْلِهِ.
قال الرضي : ومن الناس من يروي هذا للرسول ( صلى الله عليه وآله ) ومما يقوي أنه من كلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ما حكاه ثعلب عن ابن الأعرابي قال المأمون لو لا أن عليا ( عليه السلام ) قال اخبر تقله لقلت اقله تخبر.
435- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
مَا كَانَ اللَّهُ لِيَفْتَحَ عَلَى عَبْدٍ بَابَ الشُّكْرِ وَيُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الزِّيَادَةِ وَلَا لِيَفْتَحَ عَلَى عَبْدٍ بَابَ الدُّعَاءِ وَيُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الْإِجَابَةِ وَلَا لِيَفْتَحَ لِعَبْدٍ بَابَ التَّوْبَةِ وَيُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الْمَغْفِرَةِ.
436- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
أَوْلَى النَّاسِ بِالْكَرَمِ مَنْ عُرِفَتْ بِهِ الْكِرَامُ.
437- وَسُئِلَ ( عليه السلام ) أَيُّهُمَا أَفْضَلُ الْعَدْلُ أَوِ الْجُودُ، فَقَالَ ( عليه السلام ) :
الْعَدْلُ يَضَعُ الْأُمُورَ مَوَاضِعَهَا وَالْجُودُ يُخْرِجُهَا مِنْ جِهَتِهَا وَالْعَدْلُ سَائِسٌ عَامٌّ وَالْجُودُ عَارِضٌ خَاصٌّ فَالْعَدْلُ أَشْرَفُهُمَا وَأَفْضَلُهُمَا.
438- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا.
439- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
الزُّهْدُ كُلُّهُ بَيْنَ كَلِمَتَيْنِ مِنَ الْقُرْآنِ، قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ : { لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ }(1/553)
نهج البلاغة :........... .................. صفحة : (554)
وَ مَنْ لَمْ يَأْسَ عَلَى الْمَاضِي وَلَمْ يَفْرَحْ بِالْآتِي فَقَدْ أَخَذَ الزُّهْدَ بِطَرَفَيْهِ.
440- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
مَا أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ.
441- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
الْوِلَايَاتُ مَضَامِيرُ الرِّجَالِ.
442- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
لَيْسَ بَلَدٌ بِأَحَقَّ بِكَ مِنْ بَلَدٍ خَيْرُ الْبِلَادِ مَا حَمَلَكَ.
443- وَقَالَ ( عليه السلام ) : وَقَدْ جَاءَهُ نَعْيُ الْأَشْتَرِ رَحِمَهُ اللَّهُ :
مَالِكٌ وَمَا مَالِكٌ وَاللَّهِ لَوْ كَانَ جَبَلًا لَكَانَ فِنْداً وَلَوْ كَانَ حَجَراً لَكَانَ صَلْداً لَا يَرْتَقِيهِ الْحَافِرُ وَلَا يُوفِي عَلَيْهِ الطَّائِرُ.
قال الرضي : والفند المنفرد من الجبال.
444- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ مَمْلُولٍ مِنْهُ.
445- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
إِذَا كَانَ فِي رَجُلٍ خَلَّةٌ رَائِقَةٌ فَانْتَظِرُوا أَخَوَاتِهَا.
446- وَقَالَ ( عليه السلام ) : لِغَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ أَبِي الْفَرَزْدَقِ فِي كَلَامٍ دَارَ بَيْنَهُمَا :
مَا فَعَلَتْ إِبِلُكَ الْكَثِيرَةُ قَالَ دَغْدَغَتْهَا الْحُقُوقُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ ( عليه السلام ) : ذَلِكَ أَحْمَدُ سُبُلِهَا.(1/554)
نهج البلاغة :........... .................. صفحة : (555)
447- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْهٍ فَقَدِ ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا.
448- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِكِبَارِهَا.
449- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهَوَاتُهُ.
450- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إِلَّا مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةً.
451- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
زُهْدُكَ فِي رَاغِبٍ فِيكَ نُقْصَانُ حَظٍّ وَرَغْبَتُكَ فِي زَاهِدٍ فِيكَ ذُلُّ نَفْسٍ.
452- وقال ( عليه السلام ) :
الْغِنَى وَالْفَقْرُ بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللَّهِ.
453- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
مَا زَالَ الزُّبَيْرُ رَجُلًا مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ حَتَّى نَشَأَ ابْنُهُ الْمَشْئُومُ عَبْدُ اللَّهِ.
454- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
مَا لِابْنِ آدَمَ وَالْفَخْرِ أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ وَآخِرُهُ جِيفَةٌ وَلَا يَرْزُقُ نَفْسَهُ وَلَا يَدْفَعُ حَتْفَهُ.
455- وَسُئِلَ مَنْ أَشْعَرُ الشُّعَرَاءِ فَقَالَ ( عليه السلام ) :(1/555)
نهج البلاغة :........... .................. صفحة : (556)
إِنَّ الْقَوْمَ لَمْ يَجْرُوا فِي حَلْبَةٍ تُعْرَفُ الْغَايَةُ عِنْدَ قَصَبَتِهَا فَإِنْ كَانَ وَلَا بُدَّ فَالْمَلِكُ الضِّلِّيلُ.
يريد إمرأ القيس.
456- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
أَلَا حُرٌّ يَدَعُ هَذِهِ اللُّمَاظَةَ لِأَهْلِهَا إِنَّهُ لَيْسَ لِأَنْفُسِكُمْ ثَمَنٌ إِلَّا الْجَنَّةَ فَلَا تَبِيعُوهَا إِلَّا بِهَا.
457- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ دُنْيَا.
458- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ وَأَلَّا يَكُونَ فِي حَدِيثِكَ فَضْلٌ عَنْ عَمَلِكَ وَأَنْ تَتَّقِيَ اللَّهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.
459- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
يَغْلِبُ الْمِقْدَارُ عَلَى التَّقْدِيرِ حَتَّى تَكُونَ الْآفَةُ فِي التَّدْبِيرِ.
قال الرضي : وقد مضى هذا المعنى فيما تقدم برواية تخالف هذه الألفاظ.
460- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ تَوْأَمَانِ يُنْتِجُهُمَا عُلُوُّ الْهِمَّةِ.
461- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجِزِ.
462- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
رُبَّ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ.(1/556)
نهج البلاغة :........... .................. صفحة : (557)
463- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا وَلَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا.
464- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
إِنَّ لِبَنِي أُمَيَّةَ مِرْوَداً يَجْرُونَ فِيهِ وَلَوْ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ ثُمَّ كَادَتْهُمُ الضِّبَاعُ لَغَلَبَتْهُمْ.
قال الرضي : والمرود هنا مفعل من الإرواد وهو الإمهال والإظهار وهذا من أفصح الكلام وأغربه فكأنه ( عليه السلام ) شبه المهلة التي هم فيها بالمضمار الذي يجرون فيه إلى الغاية فإذا بلغوا منقطعها انتقض نظامهم بعدها.
465- وَقَالَ ( عليه السلام ) فِي مَدْحِ الْأَنْصَارِ :
هُمْ وَاللَّهِ رَبَّوُا الْإِسْلَامَ كَمَا يُرَبَّى الْفِلْوُ مَعَ غَنَائِهِمْ بِأَيْدِيهِمُ السِّبَاطِ وَأَلْسِنَتِهِمُ السِّلَاطِ.
466- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ.
قال الرضي : وهذه من الاستعارات العجيبة كأنه يشبه السه بالوعاء والعين بالوكاء فإذا أطلق الوكاء لم ينضبط الوعاء وهذا القول في الأشهر الأظهر من كلام النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقد رواه قوم لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) وذكر ذلك المبرد في كتاب المقتضب في باب اللفظ بالحروف وقد تكلمنا على هذه الاستعارة في كتابنا الموسوم بمجازات الآثار النبوية.
467- وَقَالَ ( عليه السلام ) فِي كَلَامٍ لَهُ :
وَ وَلِيَهُمْ وَالٍ فَأَقَامَ وَاسْتَقَامَ حَتَّى ضَرَبَ الدِّينُ بِجِرَانِهِ.
468- وَقَالَ ( عليه السلام ) :
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ عَضُوضٌ يَعَضُّ الْمُوسِرُ فِيهِ عَلَى مَا فِي يَدَيْهِ وَلَمْ يُؤْمَرْ بِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ(1/557)