كان أبو مسلم الخولاني إذا أهمه أمر قال يا مالك يوم الدين إياك نعبد و إياك نستعين.
و من دعاء علي ع اللهم إن تهت عن مسألتي و أعميت عن طلبتي فدلني على مصالحي و خذ بقلبي إلى مراشدي اللهم احملني على عفوك و لا تحملني على عدلك
شرح نهج البلاغة ج : 6 ص : 78199- و من كلام له ع قاله لبعض أصحابه لما عزم على المسير إلى الخوارجو قد قال له إن سرت يا أمير المؤمنين في هذا الوقت خشيت ألا تظفر بمرادك من طريق علم النجوم
فَقَالَ ع أَ تَزْعُمُ أَنَّكَ تَهْدِي إِلَى السَّاعَةِ الَّتِي مَنْ سَارَ فِيهَا صُرِفَ عَنْهُ السُّوءُ وَ تُخَوِّفُ مِنَ السَّاعَةِ الَّتِي مَنْ سَارَ فِيهَا حَاقَ بِهِ الضُّرُّ فَمَنْ صَدَّقَكَ بِهَذَا فَقَدْ كَذَّبَ الْقُرْآنَ وَ اسْتَغْنَى عَنِ الِاسْتِعَانَةِ بِاللَّهِ فِي نَيْلِ الْمَحْبُوبِ وَ دَفْعِ الْمَكْرُوهِ وَ تَبْتَغِي فِي قَوْلِكَ لِلْعَامِلِ بِأَمْرِكَ أَنْ يُولِيَكَ الْحَمْدَ دُونَ رَبِّهِ لِأَنَّكَ بِزَعْمِكَ أَنْتَ هَدَيْتَهُ إِلَى السَّاعَةِ الَّتِي نَالَ فِيهَا النَّفْعَ وَ أَمِنَ الضُّرَّ ثُمَّ أَقْبَلَ ع عَلَى النَّاسِ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَ تَعَلُّمَ النُّجُومِ إِلَّا مَا يُهْتَدَى بِهِ فِي بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ فَإِنَّهَا تَدْعُو إِلَى الْكَهَانَةِ الْمُنَجِّمُ كَالْكَاهِنِ وَ الْكَاهِنُ كَالسَّاحِرِ وَ السَّاحِرُ كَالْكَافِرِ وَ الْكَافِرُ فِي النَّارِ سِيرُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ
حاق به الضر أي أحاط به قال تعالى وَ لا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ. و يوليك الحمد مضارع أولاك و أولاك معدى بالهمزة من ولي يقال ولي شرح نهج البلاغة ج : 6 ص : 200الشي ء ولاية و أوليته ذلك أي جعلته واليا له و متسلطا عليه و الكاهن واحد الن و هم الذين كانوا يخبرون عن الشياطين بكثير من الغائبات
القول في أحكام النجوم(7/172)